• الباراجواي تتأهل مبكرا إلى دور الستة عشر
  • أمريكا تحافظ على نظافة شباكها وتحقق إنتصارها الثاني
  • الهند على شفير الإقصاء بعد هزيمة ثانية تواليا  

إعادة لأحداث اليوم – يُعتبر منتخبا أمريكا وباراجواي الفائزين الكبيرين لهذا اليوم ضمن نهائيات كأس العالم تحت 17 سنة الهند 2017 FIFA. وبفوزه الثاني في المباراة الثانية، بات فريق اليانكيز قاب قوسين أو أدنى من التأهل عن المجموعة الأولى إلى دور الستة عشرة، بينما تقلّصت كثيرا حظوظ منتخب البلد المنظم في العبور إلى مرحلة خروج المغلوب بعد تعرضه للهزيمة الثانية. لكن المنتخب الهندي وقّع ومع ذلك على إنجاز تاريخي بتسجيله أول هدف له في إحدى بطولات FIFA وذلك عبر اللاعب جيكسون ثوناوجام.

وفي المجموعة الثانية، نجحت الباراجواي من خلال انتصارها على نيوزيلندا في التأهل مبكرا إلى دور الستة عشر. كما تمكن منتخب مالي، الذي بلغ موقعة النهائي في النسخة الماضية، من تسجيل فوزه الأول في البطولة.، وإنهاش آماله في التأهل.

النتائج
المجموعة الأولى
غانا 0-1 أمريكا
الهند 1-2 كولومبيا


المجموعة الثانية
تركيا 0-3 مالي
باراجواي 4-2 نيوزيلندا

تابع المباريات
كأس العالم تحت 17 سنة على موقع FIFA.com |  Twitter | Facebook | Instagram

أبرز اللحظات

ماذا تعلّمنا
حماسة كروية كبيرة: بآمال كبيرة، توافدت الجماهير إلى الملعب من أجل مساندة وتشجيع منتخب البلد المنظم. ولم يكن ذلك كافيا، في نهاية المطاف، لتحقيق نتيجة إيجابية رغم الأداء المثير الذي قدمه الفريق الهندي. صحيح أنه من المرجح أن تنتهي مشاركة الهنود في هذه البطولة العالمية إثر مباراتهم الثالثة في دور المجموعات ضد غانا، لكن الحماسة الكروية الكبيرة حول هذه البطولة كانت واضحة للغاية. فعندما سجل ثوناوجام في الدقيقة 82 هدف التعادل، اهتز ملعب جواهارلال نيهرو بمدينة نيوديلهي، وانتشرت فرحة جنونية في مدرجاته. غير أن الفرح لم يدم سوى دقائق معدودات، حيث مباشرة بعد استئناف اللعب وقّع خوان بينالوزا على هدف الفوز 2-1 لصالح كولومبيا.

فرح مؤجّل: في العادة، ترافق الأهداف مظاهر الفرحة والاحتفال، لكن الأمر كان مختلفا لدى دجيموسا تراوري، الذي سجل هدف التقدم لمنتخب مالي ضد تركيا. فبعد هزه الشباك، لم يقم بأية حركة احتفالية، حيث وقف عند خط التماس، واكتفى بقبلة يد ونظرة إلى السماء. زملاؤه أيضا احتفلوا بالهدف بتحفظ كبير. والسبب وراء ذلك، كما أفصح صاحب الهدف لموقع FIFA.com عقب المباراة "بعد الهزيمة أمام الباراجواي تملكنا إحباط شديد، وعزمنا على الحفاظ على تركيزنا كليا في المباراة التالية. لن نحتفل حتى نضمن الفوز". وعاد أبناء القارة السمراء للاحتفال بالطريقة الاعتيادية عند تسجيل الهدف الثاني والثالث خلال الشوط الثاني.

المصائب لا تأتي فرادى: كان هذا اليوم بالنسبة للاعب الباراجواي أليكسيس دوارتي يوما للنسيان. تمكن ألان رودريجيز من وضع ممثل أمريكا الجنوبية في المقدمة بعد مرور أقل من 120 ثانية على صافرة البداية، لكن زميله المدافع دوارتي "قلب" النتيجة بعد ذلك لصالح النيوزيلنديين بتسجيله هدفين ضد مرماه (في الدقيقتين 20 و34). ففي كل مرة كان يحاول عبثاً إبعاد الخطر عن مرماه فريقه، لكنه يجد نفسه يضع الكرة في شباك حارسه. لكن نهاية المباراة كانت رغم ذلك سعيدة لمنتخب الباراجواي ودوارتي، بعدما نجح أنيبال فيجا في تسجيل ثنائية لفائدة ألبيروخا (د.75/78) وضمن له بذلك الفوز ومعه التأهل إلى دور الستة عشر.

الرقم
22
– بخسارة غانا بنتيجة 0-1 وصلت اليوم سلسلة مبهرة إلى نهايتها. لأول مرة منذ 22 مباراة و20 عاما لم ينجح أبناء القارة السمراء في هز الشباك خلال نهائيات كأس العالم تحت 17 سنة FIFA. ففي بداية البطولة، أصبح منتخب النجوم السمراء، بفضل فوزه بهدف نظيف على حساب كولومبيا، صاحب الرقم القياسي الوحيد (حتى ذلك الوقت، كان يتقاسم الرقم القياسي مع منتخب ألمانيا برصيد 21 مباراة).

التصريحات
"أنا فخور جدا بفريقي، حيث قدم أداء عظيما. لقد كانت هذه انطلاقة كرة القدم في هذا البلد. مع مواصلة العمل يمكن لهذا الفريق تحقيق النجاحات في المستقبل". لويس دي ماتوس (مدرب منتخب الهند)