• فرح كثيراً ألفارو بتأهل المنتخب الأول لروسيا 2018
  • يحلم ألفارو باللعب للمنتخب الأول مستقبلاً
  • يُطلق على ألفارو اسم "فيجو" لتشابه طريقة لعبه بنجم البرتغال سابقاً

عندما جاء خوسي ألفارو إلى ردهة الفندق لإجراء حوار مع موقع FIFA.com، بعد المران اليومي، كان كابتن منتخب كوستاريكا هادئا ومسترخيا. يبدو أنه تخلص نهائيا من آثار الهزيمة أمام ألمانيا في المجموعة الثالثة ضمن نهائيات كأس العالم تحت 17 سنة FIFA.

سرعان ما انشرح صدره وارتسمت الابتسامة على وجهه عندما أتينا على ذكر تأهل منتخب التيكوس إلى  نهائيات كأس العالم روسيا 2018 FIFA. وعلّق صاحب القميص رقم 12 في تشكيل فريق كوستاريكا، الذي يحلم باللعب يوما ما لمنتخب الكبار "هذا أمر رائع ويشكل دفعة لنا في هذه البطولة". وأضاف "بالطبع، حلمي الكبير وأمنيتي هو اللعب لمنتخب بلادي في بطولة العالم. سيكون ذلك رائعا".

من أجل بلوغ هذه الغاية، يتعين على هذا اللاعب الموهوب، الذي يتمتع بفنيات راقية، أن يخرج ما في جعبته على الأراضي الهندية. وأوضح قائلا "كل تركيزي منصب على هذه البطولة.  لدي عقلية تقوم على خوض التحديات بكامل جهدي. لهذا سأبذل كل ما لدي، لكي نحقق هنا أفضل نتيجة ممكنة".

سُمّي ألفارو في نادي إي دي كارميليتا، الذي ينشط في دوري كوستاريكا الممتاز، بلقبٍ مرموق، يعكس الإمكانيات الهائلة التي يتمتع بها هذا اللاعب الواعد. وأفصح بقوله "أحد المدربين الذي أشرف علي في النادي أطلق علي ذات مرة اسم "فيجو" لأنني أذكره بطريقة لعب هذا النجم البرتغالي".

ثلاثة عوامل لتحقيق الفوز على غينيا:
1. التعلم من الأخطاء
"أظهرنا في المباراة الأولى احتراما لألمانيا، وربما كان احتراماً مبالغاً فيه. عندما يلعب المرء ضد ألمانيا، يستحضر فوراً الألقاب العالمية والفرق القوية. لن يحدث لنا هذا مرة أخرى. ويتعين علينا أيضا استغلال فرص التسجيل التي تتاح لنا، إذ نحتاج عموما للتحلي بهدوء أكثر في الأوقات الحاسمة". 

2. الثقة في المدرب والفريق
"العمل الذي يقوم به المدرب رائع ومهم للغاية. لدينا ثقة عمياء بقدراته ونعلم أنه سيقوم دائما بإعدادنا أفضل إعداد. نحن نريد دائما اللعب نحو الأمام، وندرك أننا نتمتع بمؤهلات جيدة في هذا المستوى. وهذا ما أظهرناه في بعض المرات خلال مباراتنا الأولى، وأجد أننا قدمنا أداء جيدا أمام ألمانيا. من الواضح، أن الهدف المتأخر الذي سجل علينا كان موجعا، غير أنني لاحظت أنه بإمكاننا تحقيق نتيجة جيدة أمام أفضل المنتخبات في العالم. وهذا يشجعنا لخوض التحديات القادمة". 

3. التكيف مع أجواء الهند
"الطقس هنا مختلف عن الطقس في بلادنا. الأجواء في كوستاريكا حارة أيضا، لكن الهواء هنا لا يقارن بالهواء عندنا. يجب علينا أن نتعود عليه، والأمور تتحسن شيئا فشيئا ومن مران إلى آخر. والآن نعرف أيضا، أي جو سيكون في المباراة، ويمكننا منذ الآن فصاعدا التركيز بصورة أفضل على أدائنا الكروي". 

ثلاثة حقائق عن كابتن كوستاريكا: 
1. لاعبه المفضل: ليونيل ميسي
"إنه مدهش ومثلي الأعلى"

2. ناديه المفضل: برشلونة
"يلعب هناك ميسي، لهذا أنا أشجع البارصا. أشاهد مبارياته بانتظام".

3. حركته المفضلة: جناح أريين روبين المعكوس
"أفضل اللعب في الجناح الأيسر. ومن هناك يمكنني أن أتوغل إلى الداخل وأنهي بعدها الهجمة بالقدم اليمنى – نوعا ما مثل روبين (يضحك)".