• فاز برازو بالميدالية البرونزية وقفاز adidas الذهبي 
  • قام بـ29 صدّة في البطولة، بما في ذلك 7 صدات ضد مالي
  • أكد قائلاً: "هذا الجيل سيكتب التاريخ"

حاولت مالي بكل الطرق وكل الأساليب أن تصل إلى المرمى البرازلي، حيث نفذت 27 تسديدة، من بينها عشر على المرمى لكن دون أن تتمكن من هز الشباك. قد يتعلق الأمر بالحظ العاثر أو عدم التوفيق في استغلال الفرص أو التهور. غير أن السبب الرئيس لغياب الفعالية هذه التي تمخضت عنها هزيمة بهدفين دون مقابل في مباراة تحديد المركز الثالث ضمن نهائيات كأس العالم تحت 17 سنة FIFA ضد البرازيل هو جابرييل برازو.

وقف حارس عرين السيلساو سداً منيعاً أمام مهاجمي مالي، كما كان شأنه في المباريات الأخرى منذ انطلاق العرس الكروي العالمي. ولم تذهب جهوده وإنجازاته أدراج الرياح حيث فاز بالميدالية البرونزية وخاصة قفاز adidas الذهبي الذي يُسلّم لأفضل لاعب في المسابقة.

وصرح لموقع FIFA.com عقب نهاية هذه المباراة التي صدّ خلالها سبع كرات خطيرة قائلاً "أن أفوز بهذه الجائزة هو بمثابة اعتراف بالعمل الذي قمت به. أعتقد أنني قدمت ما يلزم لنيل هذا الاعتراف".

وبالفعل، قام هذا الحارس بـ29 ارتماءة خلال المباريات السبع التي خاضتها البرازيل في الهند؛ غير أن هذا الأداء لم يكن كافياً ليوصل ممثل أمريكا اللاتينية إلى النهائي، إلا أنه ضمن له احتلال المركز الثالث في البطولة العالمية. وبهذا الخصوص، قال حارس مرمى كروزيرو "لم ننه المسابقة أبطالاً، إلا أننا ضمن المنتخبات الثلاثة الأفضل في العالم، وهو أمر غاية في الأهمية بالنسبة للاعبين وكرة القدم البرازيلية على حد سواء".

وخير دليل على ذلك أن البرازيل لم تعتل منصة التتويج في هذه المسابقة العالمية منذ نسخة 2005، حيث كانت قد انهتها وصيفة للبطل، المنتخب المكسيكي. هل يعطي هذا الإنجاز الأمل في بزوغ أيام سعيدة لكتيبة السيلساو؟ وفي هذا السياق، صرح برازو، الفخور بعودته إلى بلده بكأس ذهبية وميدالية برونزية، قائلاً"على الجماهير البرازيلية أن تطمئن، إنه جيل سيكتب التاريخ بقميص المنتخب الوطني".

الأصابع الخمسة للقفاز الذهبي:

ما الذي تمثله هذه الجائزة في حياة لاعب شاب؟
إنها جائزة ستبقى معي طوال حياتي، وتمثل تجربة رائعة في مساري. لكن إذا منحت إلى شخص آخر كانت حياتي ستستمر على نفس المنوال ولكنت سعيداً بمشاركي في هذه البطولة.

ما الذي قدمته لتنال الجائزة؟
أعتقد أنني قمت بدوري على أحسن وجه. في كل مباراة على حدة وقعت على أداء جيد.

ما الذي تود قوله لنظيرك المالي، يوسف كويتا، الذي ارتكب خطأً فادحاً ترتب عنه افتتاح التسجيل؟
لم تتسن لي فرصة الحديث إليه إلا أننا نتشارك في أداء نفس الدور وما حصل إليه يُصيبني ببعض الحزن لأن الحراس معرضين لمثل هكذا أخطاء. غير أن الحياة تستمر.

ما الذي كان ينقصكم في نصف النهائي من أجل الفوز على إنجلترا، التي توجت باللقب لاحقا؟
لم يكن ينقصنا شيء. كانت إنجلترا أفضل منا واستحقت المرور للنهائي. إنه فريق كبير.

من هو الحارس الذين تقتدي بهم.
أحب أليسون وإيدرسون موراس. أود أن أكتسب جميع صفاتهما.