• غانا والبرازيل تكملان عقد المتأهلين إلى دور الثمانية
  • أيياه يسجل ركلة جزاء ويهدر أخرى، وبرينر يوقّع على ثنائية
  • دور الثمانية: مالي ضد غانا، وألمانيا ضد البرازيل

إعادة لأحداث اليوم – اكتملت اليوم أضلاع دور الثمانية ضمن نهائيات كأس العالم تحت 17 سنة الهند 2017 FIFA. بعد عبور منتخبات ألمانيا وأمريكا وإيران وأسبانيا وإنجلترا ومالي، شهد اليوم الثالث من دور الستة عشر تأهل غانا والبرازيل أيضاً إلى الدور ربع النهائي. وتعتبر إيران الفريق الوحيد الذي يبلغ هذه المرحلة للمرة الأولى في تاريخه، علماً أن جميع المنتخبات الأخرى سبق لها الوصول إلى دور الثمانية في منافسات بطولة العالم لهذه الفئة العمرية.

كانت غانا قد تقدمت في النتيجة عبر ركلة جزاء قبيل نهاية الشوط الأول، ثم حصلت في الشوط على ركلة جزاء أخرى تصدى لها ببراعة حارس مرمى منتخب النيجر. وفي أول مشاركة لها في إحدى بطولات FIFA، حققت النيجر حصيلة تستحق الاحترام والتقدير. وينتظر غانا في الدور التالي، خصم أفريقي آخر، حيث ستصطدم هذه المرة بمنتخب مالي يوم 21 أكتوبر/تشرين الأول في جواهاتي.

وفي مدينة كوتشي، لم يجد منتخب البرازيل، بطل العالم ثلاثة مرات، أي صعوبة في تحقيق النصر. ومنذ صافرة البداية أبان عن قوة وسيطرة كبيرتين، مؤكداً جدارته بالتأهل اليوم إلى دور الثمانية. وقد عزز الهدف المبكر للسيليساو ثقته في إمكانياته، ليقضي على آمال هندوراس في مواصلة المشوار في هذه النهائيات العالمية. سيلتقي فتيان البرازيل في المباراة المقبلة بالمنتخب الألماني في مدينة كالكوتا يوم 22 أكتوبر/تشرين الأول.

النتائج
غانا – النيجر 0:2
البرازيل – هندوراس 0:3

تابع المباريات
كأس العالم تحت 17 سنة على  FIFA.com | Twitter | Facebook | Instagram

ماذا تعلمنا
فوز من نقطة الجزاء، مرة أخرى...
قبل بضعة أشهر تغلبت غانا على النيجر بركلات الترجيح (6:5) في نصف نهائي بطولة كأس أفريقيا تحت 17 سنة. وكان الكابتن إيريك أيياه قد أهدر وقتها ركلته في سلسلة الضربات الترجيحية. ولهذا، أكد صاحب القميص رقم 6 في المنتخب الغاني قبل مواجهة اليوم قائلاً: "سنحسم المباراة هذه المرة دون اللجوء إلى ركلات الترجيح." وبالفعل، صدق كابتن منتخب النجوم السمراء، لكنه ومع ذلك تعين عليه تسديد ركلتي جزاء. فقبيل نهاية الشوط الأول، حافظ أيياه على هدوئه وسجل هدف التقدم من ركلة جزاء، قبل أن يهدر ركلة الجزاء الثانية في الشوط الثاني.

المتفرج المحايد ليس دائماً مع الفريق الأضعف
إنها ظاهرة منتشرة وعادية أن يتعاطف المتفرج المحايد مع الفريق الأضعف ويتخلى عن حياده ليسانده ويشجعه. لكن ليس هذا ما حدث في كوتشي. فاللون الأصفر كان هو اللون المهيمن على المدرجات وكل محاولة ناجحة من لاعبي كتيبة السامبا كانت تتلقى وابلاً من التصفيق والهتاف. واستغل أبناء أمريكا الجنوبية هذه الأجواء الحماسية والدعم الجماهيري المتواصل ليمتعوا الحاضرين لبعض الوقت بتمريرات متبادلة ممتعة ومتقنة. وقد تألق على وجه الخصوص برينر بتسجيله ثنائية، مساهماً بذلك في فوز البرازيل لأول مرة في الهند بفارق أكثر من هدفين. وفي المقابل، تعتبر هذه المرة الأولى التي لم يسجل فيها هندوراس أي هدف في مباراة لها في هذه البطولة.

الرقم
11
– سجل إيريك أيياه اليوم هدفه الحادي عشر من نقطة الجزاء. وشهدت هذه النسخة من كأس العالم تحت 17 سنة إلى غاية الآن معاقبة 16 خطأ بالإعلان عن ركلة جزاء على مدى 44 مباراة. ومن مجموع ركلات الجزاء هذه، أُهدرت تقريباً نسبة الثلث (31,25%).

التصريحات

أحسنتم أيها النجوم السوداء، عليكم البقاء متحدين داخل وخارج المستطيل الأخضر، واللعب مباراة بمباراة...حافظوا على نفس الريتم.