• فازت برازيل على كوريا الشمالية وضمنت التأهل
  • إيران حققت مفاجأة كبيرة بسحق المانيا وتمضي للدور الثاني
  • سمحت نتائج اليوم بتأهل أمريكا التي تملك 6 نقاط

إعادة لأحداث اليوم- بعد الجولة الثانية للمجموعة الرابعة، تأهلت البرازيل إلى الدور الثاني من كأس العالم تحت 17 سنة الهند 2017 FIFA بفضل فوزها على كوريا الشمالية بهدفين نظيفين، لكن الأخيرة لا تزال تملك فرصة التأهل. في المجموعة ذاتها، استعادت أسبانيا توازنها بعد خسارتها في المباراة الافتتاحية أمام البرازيل وهزمت النيجر، لكنها لم تقدم العروض الملهمة لها في نهائيات كأس العالم التي شهدت تتويجها باللقب.

وفي المجموعة الثالثة، لا يمكن لكوستاريكا إلا أن تلوم نفسها بعد أن تقدمت مرتين على منافستها غينيا، لكن إذا ما أخذنا بعين الاعتبار سيطرة المنتخب الأخير على مجريات اللعب، فان النتيجة تُعتبر معجزة للأولى على الرغم من أنها لا تصبّ في مصلحة المنتخبين. في المقابل، حققت إيران مفاجأة مدوّية بفوزها على ألمانيا. وساهمت نتائج اليوم أيضاً في ضمان الولايات المتحدة بلوغ الدور ثمن النهائي كونها ستكون في أسوأ الأحوال ضمن أفضل منتخبات تحتل المركز الثالث.

المباريات
المجموعة الثالثة
كوستاريكا 2-2 غينيا
إيران 4-0 ألمانيا

المجموعة الرابعة
أسبانيا 4-0 النيجر
كوريا الشمالية 0-2 البرازيل

تابع المباريات
على كأس العالم تحت 17 سنة على موقع FIFA.com |  Twitter | Facebook | Instagram

ماذا تعلمنا
-
فارق كبير، الجزء الأول: من الصعب التحدث عن الإحصائية الأكثر لفتاً للانتباه عند المنتخب الغيني. هل هو فارق الـ39 سنتمتراً الذي يفصل بين أطول لاعب في الفريق وهو الحارس محمد كامارا (1.94م) وأصغر لاعب وهو المدافع صامويل كونتي (1.55م) والصورة المضحكة لهما وهما يقفان جنباً إلى جنب قبل بداية المباراة؟ أو التسديدات الـ42 باتجاه مرمى كوستاريكا على مدى 90 دقيقة والتي أسفرت عن هدفين فقط؟ يجب الاعتراف بأن المنتخب الغيني الشاب وقع على حارس مرمى متألق هو ريكاردو مونتينيجرو الذي نجح في التصدي لتسع تسديدات من أصل 14 بين الخشبات الثلاث.

- فارق كبير، الجزء الثاني: عندما تستقبل كوتشي البرازيل أفضل منتخب في هذه البطولة، فمن المنتظر أن يلهب هذا الأمر جمهور ملعب جواهر لال نهرو. لكن المنتخب البرازيلي ونظيره الكوري الشمالي لم يقدما عرضاً ممتعاً وبالتالي لم يتفاعل الجمهور المحلي قبل افتتاح البرازيل باب التسجيل بعد مرور حوالي ساعة. وفجأة، بدأ الاحتفال في المدرجات وأطلق الأنصار العنان لحناجرهم وهم يصرخون "الهند!الهند!" من أجل تحية منتخب بلادهم الذي سجل أول هدف له في كأس العالم بالأمس، أو بلادهم التي تحقق نجاحاً مثالياً في التنظيم. كان الاستعراض بالصوت والأضواء لأن الجماهير أضاءت هواتفها النقالة لتعطي فكرة عمّا سيكون العيد في ديوالي الذي يطلق عليه مهرجان الأضواء وهو من أهم الأعياد في الهند على الإطلاق.

- فارق كبير، الجزء الثالث: قبل المواجهة في جوا، كان سجلّ إيران يتضمن أربعة انتصارات في أربع مشاركات وكان الفوز الأخير في نسخة الهند 2017 في مباراتها الافتتاحية ضد غينيا، وبالتالي لم يكن بالإمكان مقارنته بسجل ألمانيا التي حققت 45 فوزاً في 10 مشاركات. لكن بعد مرور 90 دقيقة، رأينا الفارق الواضح بين المنتخبين، لكن هذا الفارق كان للمنتخب الإيراني بشكل مفاجىء ليرمي بعرض الحائط تاريخ وثقل ألمانيا.

الرقم
100-
من خلال فوزها على المجر 4-0 تخطت أسبانيا حاجز الـ100 هدف في تاريخ البطولة. خاضت لا روخيتا المباراة وفي جعبتها 98 هدفاً قبل بدايتها، وقد نجح اللاعب ذاته أبيل رويز في بلوغ هذا الرقم بتسجيله ثنائية في الشوط الأول.

التصريحات
"لقد قدم أداء ممتازاً اليوم، أعتقد أنه حرمنا من تسجيل 7 أهداف على الأقل. يجب على كوستاريكا أن تفخر بهذا الحارس الجيد (ريكاردو مونتينيجرو)" مدرب غينيا، سليماني كامارا.