• سجّل جاكسون ثوناوجام هدف الهند الأول على الإطلاق في أي من بطولات FIFA
  • رأسية لاعب خط الوسط جعلته محور اهتمام الصحافة في شبه القارة الهندية
  • تحتاج الهند للفوز على غانا كي تكون أمامها فرصة بلوغ دور الستة عشر

قبل أقل من عشر دقائق على نهاية المباراة الثانية للهند في البطولة، قدّم جاكسون ثوناوجام هدية غالية انتظرتها طويلاً الجماهير التي غصّ بها ملعب نيودلهي، والهدية هي هدف لصالح أصحاب الأرض. كانت كولومبيا متقدمة بهدف يتيم، إلا أن أصحاب الأرض تحصّلوا على ركنية نجح لاعب خط الوسط جاكسون ثوناوجام بتحويلها إلى رأسية اقتحمت عرين الخصوم وسجّل اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الكرة الهندية.

رغم أن هدف التعادل هذا لم يُعمّر طويلاً، إلا أنه ألهب حماسة الجماهير في ملعب جواهر لال نهرو التي كان أملها الكبير هو الخروج بنتيجة إيجابية. لكن بعد دقيقة واحدة، نجح الكولومبي خوان بينالوزا بتسجيل هدفه الثاني في المباراة والقضاء على تلك الآمال الهندية.

كانت الهزيمة بهدفين لهدف مخيبة لأصحاب الأرض الذين ساندتهم عن كثب الجماهير المحلية وممثلو وسائل الإعلام. وقد ظهرت صورة ثوناوجام يوم الثلاثاء على صدر صفحات العديد من الصحف الهندية التي خلّدت رأسيته من اللقاء أمام كولومبيا ودخلت التاريخ الكروي من بابه الواسع. 

كان ذلك إنجازاً حققه ابن السادسة عشرة الذي أظهر تواضعاً كبيراً عند التحدث عن ذلك الهدف في حواره مع FIFA.com عقب المباراة وبدا وكأنه لم يستوعب بشكل كامل حتى الآن ماهية إنجازه وأهميته. حيث قال في هذا الصدد: "قليلاً ما تسنح أمامي فرصة لتسجيل هدف، ولذلك أشعر بإثارة كبيرة. أودّ أن أتوجه بالشكر لزملائي على منحي هذه الفرصة للتهديف. منذ تنفيذ الضربة الركنية كنتُ على يقين من أن الكرة تتجه صوبي، ولذلك كان تركيزي منصبّاً عليها، وارتقيت لها، ووجهتها إلى المرمى". 

وكما هو الحال كثيراً في عالم المستديرة الساحرة، يؤدي تسجيل هدف إلى فقدان التركيز واستغلال الخصم لذلك، وهو ما كان عليه الأمر في مباراة يوم الاثنين. ويقرّ ثوناوجام بأنه كان لهدف كولومبيا الثاني تأثير سلبي على زملائه: "كان الفريق سعيداً جداً بأننا سجلنا الهدف، لكن عندما دخل شباكنا الهدف، انتابنا حزن شديد. الطاقة التي كنا نلعب فيها بعد دخول ذلك الهدف مرمانا أقل مما كان عليه الأمر قبل ذلك الهدف".

معلومات عن اللاعب

  • الاسم الكامل: جاكسون سينج ثوناوجام
  • وُلد في 21 يونيو/حزيران 2001 في مانيبور، الهند
  • خرّيج أكاديمية تشانديجرا لكرة القدم قبل أن ينضمّ لصفوف نادي مينيرفا بنجاب أكاديمي
  • نجومه في عالم كرة القدم هم الأسطورة الهندية بايتشونج بوتيا ونجم خط وسط برشلونة سيرجيو بوسكيتس

الموقعة مع غانا
عقب الهزيمة على يد كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكولومبيا، تبدو آمال الهند في العبور لدور الستة عشر ضئيلة. وسيتوجّب الفوز في اللقاء على غانا مساء يوم الخميس إن أراد أصحاب الأرض الاستمرار في مغامرتهم في كأس العالم تحت 17 سنة. وقال ثوناوجام عن ذلك: "إننا على قناعة أن بوسعنا التغلب على غانا. سنكون صفّاً واحداً وسنقاتل من أجل الفوز".  

وسواء نجحت الهند في بلوغ أدوار خروج المغلوب أم لا، فإن لاعب خط الوسط المتألق هذا يشعر بالفخر الكبير بأنه ساهم في إنجاز غير مسبوق لصالح بلاده: "إنها المرة الأولى التي تتنافس فيها الهند في بطولة كأس عالم. شعور الإثارة لا ينحصر بي، الهند برمّتها تعيش إثارة كأس العالم تحت 17 سنة. إنها المرة الأولى في التاريخ، ولهذا فأنا جزء من التاريخ. إني سعيدٌ للغاية وأشعر بحماس كبير".

(صورة أسعدت 1.3 مليار هندي!)