• ساهم جيلابيرت في انتصار أسبانيا على مالي
  • يؤكد "خطتنا هي سر الفوز في نصف النهائي"
  • المواجهة أمام إنجلترا ستكون صعبة كما نهائي أوروبا

"أتفاهم بشكل ممتاز مع أبيل، أقول له دائماً أنني ألعب لكي يسجّل الأهداف"

بعد المباراة التي فازت بها أسبانيا ضد مالي (3-1) في الدور نصف النهائي من كأس العالم تحت 17 سنة الهند 2017 FIFA، يجب تصديق كل كلمة يقولها سيزار جيلابيرت.

لاعب خط الوسط الأسباني خطف الأضواء: أولاً، اصطاد ضربة الجزاء التي سجّل على إثرها رويز هدف التقدم (1-0). ثم أعطى تمريرة دقيقة ليضاعف مهاجم وكابتن منتخب أسبانيا النتيجة (2-0). كما ساهم في المهام الدفاعية. وكل هذا في 67 دقيقة داخل الملعب.

"لن أقول أبداً 'نعم، لعبت جيداً'،" أجاب موقع FIFA.com عند سؤاله عمّا إذا كان اللاعب يدرك أنه تألق خلال المباراة. ثم أضاف: "أنا دائماً ما أفكر في الفريق. وإذا كان الفريق يساعدني، يمكنني أن أفعل الأشياء بشكل أفضل."

لمحة عن سيزار

  • تاريخ الولادة: 31 أكتوبر/تشرين الأول 2000
  • النادي: ريال مدريد
  • في الهند 2017: 5 مباريات، هدفان، تمريرتان حاسمتان

بالنسبة لسيزار، كانت الخطة هي سرّ الفوز على مالي. علّق صاحب القميص رقم 18 قائلاً: "اعتمدنا اليوم على الدفاع والهجمات المرتدة. تركنا لهم الكرة، وعندما تقدموا إلى الأمام نجحنا في استغلال المساحات في ظهور مدافعيهم."

كانت مومباي الجديدة شاهدة على ما يمكن أن يقوم به عندما يكون لديه المساحات والوقت للتفكير. ولكن كيف تكون الأمور عندما لا يحصل عليهما؟ أجاب سيزار الذي غاب فقط عن المباراة الافتتاحية ضد البرازيل قائلاً: "أحاول جذب المنافسين لتحرير زملائي لكي يفعلوا ما لا يدعوني أفعله."

سجّل لاعب مدرسة ريال مدريد هدفين في البطولة، وعلى الرغم من اعترافه بأنه يحب هزّ الشباك، إلا أنه عند الاختيار يفضّل شيئاً آخر: "إعطاء التمريرات الحاسمة. أكون أكثر سعادة عندما أساعد فريقي. هذا هو أسلوب لعبي دائماً."

إنجلترا مرة أخرى...
كما حدث في البطولة الأوروبية، سيواجه المنتخب الأسباني في المباراة النهائية نظيره الإنجليزي الذي فاز عليه بركلات الترجيح بعد إدراكه التعادل (2-2) في الوقت بدل الضائع. علّق قائلاً: "أنتظر مباراة مشابهة، على الرغم من أننا عزّزنا الجانب الدفاعي، وبالتالي ستكون مهمتهم الهجومية أصعب. سنقارعهم وآمل أن نفوز عليهم."

هل تعلم؟
سيزار هو ابن خوانمي جيلابيرت، المدافع السابق الذي اضطر للاعتزال في عام 2007 بعد 16 عاماً من اللعب بسبب إصابة في العين إثر ارتطام كرة بها. في هذا الصدد، أكد قائلاً: "إنه مرجعي، أهداني كرتي الأولى وقميصي الأول عندما كان يلعب في اشبيلية."

• أن يكون والدك لاعب كرة قدم... "أمر جيد جداً. أنا لا أريد شخصاً يخبرني دائماً بما أفعله جيداً، بل أحتاج لمن ينبّهني للأشياء التي لا أتقنها."

• آخر نصيحة قدمها لك... "قبل أن نلعب ضد مالي طلب مني أن ألعب مثل كل عطلة نهاية الأسبوع في ريال مدريد، بأسلوبي المعتاد."

• آخر انتقاد... "بعد المباراة ضد فرنسا. قال لي أنه كان يجب أن ألعب بشكل أفضل، وأنه في ذلك اليوم لم أكن أنا."

• هل تتحدثان عن أي شيء آخر غير كرة القدم؟ "أحاول! أبي يعيش في أليكانتي، وأنا في مدريد، وعندما أقول له شيئاً مثل كيف سارت الأمور في المدرسة، يقول لي: 'وماذا عن التدريب؟'"