• أهدر جويل لاتيبيودير ركلته الترجيحية في نهائي كأس أوروبا تحت 17 سنة ضد أسبانيا
  • الآن سيحمل شارة الكابتن للثأر في نهائي الهند 2017
  • علّق قائلاً: "ربما تلك اللحظة جعلتني أقوى ذهنياً"

لا يتوقف ستيف كوبر عن ترديد هذه الكلمات في كل مؤتمر صحفي: "أؤمن بقدرات لاعبي." ولا شك أن مدرب إنجلترا كان سيكون مخطئاً لو لم يفعل لأن لاعبيه تأهلوا إلى نهائي كأس العالم تحت 17 سنة الهند 2017 FIFA.

أكد في المؤتمر الصحفي قبل 24 ساعة من مواجهة أسبانيا قائلاً: "أؤمن بكل لاعبي، وعلاقتي معهم جميعاً قوية في الأفراح والأتراح. ليس فقط لأنهم لاعبين جيدين، ولكن لأنهم أشخاص رائعون أيضاً،" مضيفاً "جويل هو خير مثال على كيف نريد أن يكون سلوك اللاعب الإنجليزي في السرّاء والضرّاء."

يقصد بـ"جويل" الكابتن، جويل لاتيبيودير، الذي يجلس بجواره أمام حوالي خمسين صحفياً وهو يخفض رأسه بخجل عند سماعه تلك المجاملة. "السرّاء" هي المباريات الست التي تألق خلالها المدافع الأوسط للوصول إلى المباراة النهائية. أما "الضرّاء" فيقصد بها كوبر نهائي كأس أوروبا 2017 الذي خسره فريقه في وقت سابق من هذا العام ضد أسبانيا!

كانت كتيبة الأسود الثلاثة متقدمة مرتين، 1-0 ثم 2-1، قبل أن يُدرك الأسبان التعادل في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع ويفوزوا بركلات الترجيح. لاعبان إنجليزيان فشلا في تسجيل ركلتيهما: ريان بروستر ولاتيبيودير. تذكر لاعب مانشستر سيتي قائلاً: "من الواضح أن إهدار ركلة الترجيح كان لحظة عصيبة، ولكن الفريق دعمني بشكل هائل،" مضيفاً "ربما تلك اللحظة جعلتني لاعباً أفضل اليوم. أشعر بأنني أقوى ذهنياً."

"لقد قوّت عوده،" أكد مدربه الذي، على الرغم من خيبة الأمل في نهائي البطولة الأوروبية، لا يخشى تكرار سيناريو ركلات الترجيح في نهائي كأس العالم.

إنجلترا وضربات الجزاء في الهند:

التأهل بركلات الترجيح في الدور ثمن النهائي ضد اليابان

الحصول على ركلة جزاء وتسجيلها من طرف ريان بروستر

فلسفة المدرب: "ضربات الترجيح جزء لا يتجزأ من كرة القدم الدولية. ولهذا يجب على اللاعبين والجهاز الفني مراكمة الخبرة في هذا المجال. فهي قطعة من اللغز، وجزء من الأداء العام. الشيء الوحيد الذي يمكن القيام به، على غرار جميع الجوانب الأخرى في اللعبة، هو أن تكون مستعداً وتعرف كيف تتخطى هذه العقبة. إذا حدث ذلك غداً، سنكون على أتم الاستعداد. وإذا حدث لاحقاً، في البطولة المقبلة، سنكون مستعدين أيضاً،" ستيف كوبر.

ولكن الإنجليز لا يودّون التفكير حتى لحظة واحدة في النتيجة المؤلمة خلال المباراة النهائية التي خسروها في كرواتيا ضد لاروخيتا. أكد الكابتن قائلاً: "لقد تعلمنا الكثير من تلك المباراة. وعند إلقاء نظرة إلى الوراء، نشعر بالفخر للطريقة التي لعبنا بها وكل ما حققناه، لأننا كنا على نفس المستوى. ولكن ذلك أصبح من الماضي." وأضاف كوبر قائلاً: "نحن لا ننظر أبداً إلى الوراء، بل ننظر فقط إلى الأمام."

وإذا وجد لاتيبيودير نفسه ضد أسبانيا أمام مسؤولية تنفيذ ركلة جزاء، فإنه سينظر فقط إلى الأمام. وربما قد يرى وراء المرمى طيف الثأر والتتويج بكأس العالم...