• في عام 2002، فاز لوسيو بكأس العالم FIFA مع منتخب البرازيل
  • في عام 2015، وقّع المدافع البرازيلي عقداً مع نادي جوا في الدوري الهندي الممتاز
  • كان لوسيو يحمل شارة الكابتن عندما قاد السيليساو إلى التربع على عرش كأس القارات 2009 FIFA

يعرف لوسيو معنى الفوز حق المعرفة. كيف لا وقد تُوج المدافع البرازيلي الأسطوري بمجموعة من الألقاب خلال مسيرته، أبرزها كأس العالم 2002 FIFA، وهو بالتأكيد وضعٌ يجعله مؤهلاً أكثر من غيره للحديث عن أفضل السبل لصنع الأبطال. فبعد مسيرة ناجحة مع أندية بايرن ميونيخ وإنتر ميلان ويوفنتوس، قضى المدافع الدولي السابق العامين الأخيرين في الدوري الهندي الممتاز حيث حمل ألوان نادي جوا وهو اليوم يتطلع بفارغ الصبر إلى نهائيات كأس العالم تحت 17 سنة FIFA في شبه القارة، حيث سيخطو بعض أبطال المستقبل أولى خطواتهم على الساحة الدولية العالمية.

وقال لوسيو في مقابلة حصرية مع موقع FIFA.com "أعتقد أن [استضافة كأس العالم تحت 17 سنة FIFA] فرصة عظيمة لدولة مثل الهند لوضع بصمتها على الساحة الكروية العالمية، إذ لا يمكن لاستقبال بعض من أفضل المواهب الشابة في العالم إلا أن يساعد في تطوير هذه الرياضة داخل البلاد"، مضيفاً أن "الهند قد تقف شاهدة على بعض أكبر الأسماء اللامعة التي من شأنها أن تتألق على ملاعب كرة القدم في السنوات المقبلة."

وقد حقّق مواطنو لوسيو مشواراً مثالياً في طريقهم إلى لقب بطولة أمريكا الجنوبية تحت 17 سنة التي استضافتها تشيلي مؤخراً، حيث حافظ البرازيليون على سجلهم خالٍ من الهزيمة محققين سبعة انتصارات تخللها 24 هدفاً لصالح كتيبة كانارينيا بينما لم تهتز شباكهم سوى ثلاث مرات فقط في تسع مباريات، مما يجعل منتخب السيليساو من العمالقة الذين سيُحسب لهم ألف حساب في نهائيات الهند 2017 التي ستنطلق في أكتوبر/تشرين الأول.

وقال لوسيو في هذا الصدد "البرازيل لديها فريق جيد سيكون دائماً خصماً صعباً لأي كان. ولكن سيكون هناك بالتأكيد العديد من الفرق الأخرى التي من المتوقع أن تضم في صفوفها بعض المواهب الجيدة. وباعتباري برازيلياً فخوراً ببلدي، أتمنى بالتأكيد أن يصل إلى أبعد نقطة في البطولة."

ويفصح لوسيو عن السر الذي يقف وراء سحر السيليساو، أياً كانت الفئة العمرية، وهو الذي سبق له أن فاز بكأس القارات FIFA وكأس العالم للأندية FIFA ودوري أبطال أوروبا، ناهيك عن تتويجه بكأس العالم كوريا/اليابان 2002 FIFA.

وقال المدافع البرازيلي السابق "كرة القدم تلعب دوراً كبيراً فى الثقافة البرازيلية. فعلى مر السنين، تناوب عدد كبير من اللاعبين على تمثيل الفريق الوطني قبل أن يصبحوا نجوماً عالميين، وهم بالتأكيد يمثلون حافزاً كبيراً للاعبين الشبان."

بيد أن الأمر لا يتوقف فقط على تحفيز اللاعبين الشباب لتعبيد طريقهم نحو الألقاب والأمجاد. فما هي النصيحة التي يمكن أن يقدمها هذا البطل المخضرم للهند باعتبارها مستضيفة البطولة ولغيرها من الدول الأخرى الطامحة إلى تطوير ثقافة كرة القدم في ملاعبها؟

يقول لوسيو في هذا الصدد "من المهم البدء في تطوير لاعبي كرة القدم من مستوى القاعدة الشعبية وتزويدهم بمرافق جيدة للتدريب. كما أن تلقين مفاهيم التدريب أمر مهم أيضاً، إذ يحتاج الأطفال إلى التوجيه الصحيح في خطواتهم نحو احتراف كرة القدم."

ويضيف المدافع الدولي السابق الذي مثل منتخبه الوطني في ثلاث نسخ من كأس العالم FIFA أن الشباب الذين سيكونون حاضرين على ملاعب الهند في وقت لاحق من هذا العام سيحظون بميزة واضحة مقارنة مع بقية أبناء جيلهم، موضحاً أن "التجربة مهمة للغاية. فاللعب في بطولة عالمية ضد بعض من أفضل اللاعبين في العالم من نفس الفئة العمرية يمثل تجربة فريدة من نوعها،" مضيفاً في الوقت ذاته أن "الضغط الناجم عن ضرورة تقديم أداء جيد بقميص المنتخب الوطني من شأنه أن يضفي قيمة كبيرة على تجربة اللاعبين ويؤهلهم للمستقبل."

وبما أن كأس العالم تحت 17 سنة FIFA تساهم بقدر كبير في إنتاج أبطال المستقبل، فلا شك أن حمل القميص الأصفر المميز لفريق السيليساو سيمثل مسؤولية كبيرة لجميع لاعبي منتخب البرازيل الذين سيتوجهون إلى الهند في وقت لاحق من هذا العام - علماً أن حامل اللقب ثلاث مرات يُعتبر دائماً من بين أكبر المنتخبات المرشحة. ومن المرجح كذلك أن يحظى صاحب القميص رقم 3 بمتابعة خاصة من سلفه، على أمل أن يحرز بطل المستقبل باكورة ألقابه العالمية مع السيليساو في انتظار غد أكثر إشراقاً.

لوسيو، بطل بالفطرة: حقائق وأرقام
62
في المئة هي نسبة انتصاراته في بطولات FIFA وتصفيات كأس العالم FIFA حيث لعب ما مجموعه 68 مباراة حقق فيها 42 انتصاراً.

4 ألقاب من FIFA: كأس العالم 2002 FIFA وكأس القارات FIFA عامي 2005 و2009 وكأس العالم للأندية 2010 FIFA.

1 هدف واحد في بطولات FIFA، وهو الهدف الذي سجله في الدقيقة 84 ليمنح فريقه الفوز على الولايات المتحدة الأمريكية في نهائي كأس القارات 2009 FIFA.