• أسبانيا تتوج بكأس الأمم الأوروبية تحت 17 سنة
  • فرنسا، تركيا، إنجلترا وألمانيا يرافقون لاروخا إلى الهند 2017
  • المهاجم الفرنسي أمين جويري فاز بلقب هداف الدورة  

أسدل الستار، مساء يوم الجمعة، على بطولة أمم أوروبا تحت 17 سنة 2017 UEFA، التي أقيمت في تركيا وتوّج منتخب أسبانيا بطلاً لأوروبا عن جدارة واستحقاق. كما حددت هذه النهائيات القارية هوية المنتخبات الخمسة الممثلة للقارة العجوز في نهائيات كأس العالم تحت 17 سنة FIFA التي ستقام في الهند من 6 إلى غاية 28 أكتوبر/تشرين الأول. وإلى جانب المتأهلين إلى موقعة النهائي تمكنت منتخبات فرنسا وألمانيا وتركيا من ضمان مشاركتها أيضاً في النهائيات العالمية.

يقدم لكم موقع FIFA.com فيما يلي ملخصاً لأبرز الأحداث التي شهدتها بطولة أوروبا التأهيلية.

البطل
تواجه منتخبا أسبانيا وإنجلترا للمرة الثالثة في مباراة النهائي. وكانت كتيبة لاروخا قد توّجت بلقب نسخة 2007 على حساب منتخب الأسود الثلاثة، لكن هذا الأخير تمكن من الأخذ بثأره بعد ثلاث سنوات.

كان النهائي الثالث بين الفريقين حافلاً بالتشويق والإثارة، إذ تمكن ناتشو البديل بضربة رأسية من تسجيل هدف التعادل 2:2 في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع ليفرض بذلك اللجوء إلى ركلات الترجيح، حيث أهدر الإنجليزيان ريان بريفيستر وجويل لاتيبوديير ركلتيهما. كان أبناء جنوب أوروبا قد برهنوا عن هدوئهم ورباطة جأشهم أمام ألمانيا في مباراة نصف النهائي.

وعليه، سيشارك الفريق الأسباني بصفته بطلاً قارياً في بطولة العالم تحت 17 سنة التي يملك فيها حصيلة مبهرة، لكن لم يسبق له الفوز باللقب. فقد حصل على مركز الوصافة ثلاث مرات، واحتل المرتبة الثالثة في مناسبتين.

فرسان أوروبا في بطولة العالم
تمكنت إنجلترا في طريقها إلى النهائي من الفوز بجميع مبارياتها الإحدى عشرة في النسخة الحالية لهذه المسابقة، وأبانت على وجه الخصوص عن أداء قوي واستمرارية مبهرة. وبرغم الهزيمة المريرة، سيسافر الفريق بمعنويات عالية إلى النهائيات التي ستجرى في أكتوبر/تشرين الأول القادم. وكان قد شارك في عام 2007 لأول مرة في كأس العالم تحت 17 سنة وخرج آنذاك من دور الثمانية على يد ألمانيا، وهو ما عاشه مجدداً بعد أربع سنوات. وفي نسخة تشيلي 2015، تعرض الإنجليز للإقصاء من دور المجموعات.

أبانت ألمانيا في المشوار المؤدي إلى الهند عن قوة تهديفية كبيرة، خاصة أنها سجلت 17 هدفاً في خمس مباريات. لم يفلح فتيان ألمانيا في هز الشباك سوى في نزال نصف النهائي ضد أسبانيا، وهو ما تسبب لهم في الخروج من المسابقة. وعلى مستوى النهائيات العالمية، لم ينجحوا إلى حد الآن في تحقيق الإنجاز الأكبر، ففي دورة 2015 انتهت مشاركتهم في دور الستة عشر إثر خسارة أمام كرواتيا (2:0).

المفاجأة الأكبر في البطولة كانت بدون أدنى شك هي المنتخب التركي الذي ورغم وقوعه في مجموعة تضم أيضاً أسبانيا وإيطاليا إلا أنه تمكن من انتزاع المركز الثاني خلف ممثل شبه الجزيرة الإيبيرية، بعد أن فاز على إيطاليا (1:2). وفي دور الثمانية، نجح الأتراك في تحقيق فوز صغير بهدف دون رد على المجر ليتأهلوا بذلك لأول مرة إلى بطولة العالم تحت 17 سنة. أما في نزال نصف النهائي فقد انهزموا أمام الفريق الإنجليزي (2:1).

آلت تذكرة التأهل الأخيرة إلى فرنسا التي حسمت لصالحها مواجهة الملحق ضد المجر بنتيجة 0:1. وتجدر الإشارة أن منتخب المجر كان قد فاز بنتيجة 2:3 على فرنسا في دور المجموعات. وحقق الفريق الفرنسي من جهته فوزين على كل من جزر الفارو (0:7) واسكتلندا (1:2) قبل الوصول إلى دور الثمانية حيث خسر أمام أسبانيا (3:1). هذه المرة السادسة (في 17 دورة) التي يتأهل فيها فتيان فرنسا إلى النهائيات العالمية تحت 17 سنة. في نسخة 2015 كانوا قد خرجوا من دور الستة عشر بعد هزيمة أمام كوستاريكا بنتيجة 3:5 بركلات الترجيح.

لاعبون تحت المجهر
كان من الصعب إيقاف الفرنسي أمين جويري في كرواتيا. ورغم أنه لم يهز الشباك خلال التصفيات سوى مرة واحدة، لكنه في النهائيات سجل في خمس مباريات تسعة أهداف بالتمام والكمال، وهو ما لم يحققه أي لاعب من قبل في بطولة أوروبا تحت 17 سنة. ففي كل مواجهة، كان يسجل اسمه على الأقل مرة واحدة على سبورة الأهداف.

وحتى الفريق الألماني يملك في صفوفه موهبة كروية فذة، الحديث هنا عن فييته أرب، ابن السابعة عشرة الذي سجل سبعة أهداف في خمس مباريات وتمكن خلال مواجهة البوسنة الهرسك (0:5) من التوقيع على ثلاثية في غضون 13 دقيقة، وهي أسرع ثلاثية في تاريخ بطولات أوروبا تحت 17 سنة.

يلعب كابتن المنتخب الأسباني أبيل رويز في نادي برشلونة، وفي دورة 2016 التي خسرت أسبانيا خلالها النهائي أمام البرتغال، كان قد سجل أربعة أهداف ليفرض نفسه آنذاك ثاني أفضل هداف في البطولة. وحتى في هذه السنة كان من بين أبرز العناصر في فريقه، وهي الآن ليس فقط اللاعب الأكثر مشاركة في بطولات أوروبا تحت 17 سنة – بما فيها التصفيات- لكنه يتربع على قائمة أفضل الهدافين في تاريخ البطولة رفقة جوزي جوميس (16 هدفاً).

حقائق
واجه كلا الوافدين الجديدين صعوبات كبيرة أمام الفرق المتمرسة، حيث تعرض منتخب جزر الفارو للهزيمة أمام كل من اسكتلندا وفرنسا والمجر ليعود إلى الديار خاوي الوفاض، بدون أي نقطة أو هدف، فيما اكتفت النرويج بالتعادل مع هولندا 2:2.

الرقم
11 – كانت مباراة نصف النهائي بين أسبانيا وألمانيا (2:4) أول مباراة في بطولة أمم أوروبا تحت 17 سنة FIFA يطبّق فيها النظام التجريبي الجديد في تنفيذ ركلات الترجيح، الذي يتغير فيه ترتيب ضاربي ركلات الترجيح، وتتحول بذلك الأسبقية في تنفيذ الركلة من فريق لآخر ( بدل ABAB بات يعتمد نظام ABBA).