• 16 فريقاً يتنافسون ابتداءاً من يوم الأربعاء في كرواتيا على اللقب الأوروبي
  • خلال هذه البطولة ستوزّع خمس بطاقات تأهل إلى نهائيات كأس العالم تحت 17 سنة الهند 2017 FIFA
  • وافد جديد يعتبر أصغر بلد على الإطلاق يتأهل للمشاركة في هذه البطولة

البلد المنظم: كرواتيا (بين 3 و19 مايو/أيار 2017)، وستجرى المباريات في منطقة زغرب ورييكا.

حامل اللقب: البرتغال (كان قد تفوّق على أسبانيا بركلات الترجيح في نهائي نسخة 2016 في أذربيجان)

لم ينجح منتخب البرتغال في ضمان تأهله خلال هذه السنة. ففي المجموعة الثالثة الحديدية من مرحلة النخبة، إلى جانب أسبانيا وبولندا واليونان، احتل فتيان البرتغال المركز الثاني خلف الأسبان برصيد أربع نقاط، وهو ما لم يكن كافيا في نهاية المطاف من أجل التأهل.

نظام البطولة: أربع مجموعات، تتكون كل واحدة من أربعة منتخبات، يتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى دور الثمانية، حيث تتواصل حينها المسابقة بنظام خروج المغلوب.

المجموعة الأولى: كرواتيا، أسبانيا، تركيا، إيطاليا
المجموعة الثانية: اسكتلندا، فرنسا، المجر، جزر الفارو
المجموعة الثالثة: ألمانيا، جمهورية أيرلندا، صربيا، البوسنة والهرسك
المجموعة الرابعة: هولندا، إنجلترا، النرويج، أوكرانيا

متعة الفرجة مضمونة
تحسّن المستوى الفني والتكتيكي لمنتخبات تحت 17 سنة بشكل لافت، علاوة على أن الجانب البدني لهذه الفئة العمرية تلقى دفعة قوية. كما أن هناك العديد من النجوم الحاليين الذي شاركوا في السابق في بطولات أوروبا تحت 17 سنة. أسماء مثل ريناتو سانشيز وممفيس ديباي وبول بوجبا وماريو جوتزي وتياجو ألكانترا وإدين هازار وتوني كروس وسيسك فابريجاس وكريستيانو رونالدو كانت قد خطت هناك أولى خطواتها على طريق النجاح والمجد، وبات يعرفها الآن كل طفل يهوى الساحرة المستديرة.

أوضح ريناتو سانشيز الذي فاز مع البرتغال صيف العام الماضي بلقب كأس الأمم أوروبا 2016 على الأراضي الفرنسية "مثل هذه البطولات تساعد المرء لكي يتطور ويكبر،" مضيفاً "يتحمل المرء الكثير من المسؤولية. وكلما أستحضر تلك اللحظات، أجد ذكريات إيجابية."

حلم المشاركة في العرس العالمي
في الأعوام الفردية، تصبح كأس الأمم الأوروبية تحت 17 سنة في الوقت نفسه مسابقة تأهيلية إلى كأس العالم تحت 17 سنة FIFA، وفي هذه السنة ستكشف عن هوية المنتخبات الأوروبية المتأهلة إلى نهائيات كأس العالم تحت 17 سنة FIFA التي تُقام في الهند بين 6 و28 أكتوبر/تشرين الأول.

وعليه، سيكون بإمكان الفرق الأربعة المتأهلة إلى المربع الذهبي العبور مباشرة إلى النهائيات العالمية. من بين المنتخبات المنهزمة في دور الثمانية، سيتواجه أفضل فريقين وفق معايير مفصلة في نزال الملحق من أجل حجز بطاقة التأهل الأوروبية الخامسة والأخيرة.

وافدان جديدان
يشارك منتخبا النرويج وجزر الفارو للمرة الأولى في كأس الأمم الأوروبية تحت 17 سنة، وبالنسبة لبلد جزر الفارو الصغير (حوالي 50 ألف نسمة) تعتبر هذه المشاركة الأولى على الإطلاق في إحدى بطولات UEFA، وقد نجح في خطف تذكرة السفر إلى كرواتيا بصفته أحد أفضل الفرق المحتلة للمركز الثاني. وصرح رئيس اتحاد جزر الفارو كريستيان أندريسن في هذا الصدد بقوله "جزر الفارو هي أصغر بلد على الإطلاق يتمكن من التأهل إلى هذه النهائيات. إنها مجموعة موهوبة جداً من اللاعبين الذين تعلق عليهم آمال كبيرة في المستقبل."

البلد المنظم
تملك كرواتيا في العادة منتخبات قوية على المستوى الفني، وفي هذه الفئة العمرية يلفت الإنتباه الظهير الأيسر لنادي دينامو زغرب دافيد كولينا الذي يعتبر في الواقع اللاعب الأكثر تجربة في فريقه كما يتألق بفضل سرعته الفائقة على الجناح وكراته العرضية القوية.

تمكن الفريق في فبراير/شباط من الظهور بوجه مقنع في مواجهتين وديتين ضد أسبانيا (1-0، 2-1)، معززاً بذلك حظوظه في التألق على أرضه وربما تجاوز أفضل إنجاز لمنتخب كرواتي تحت 17 سنة، وهو بلوغ دور نصف النهائي في دورة 2005. وخلال مشاركتهم الأخيرة عام 2015، كان الكروات قد خرجوا من دور الثمانية. علّق مدرب منتخب كرواتيا تحت 17 سنة داريو باسيتش قائلاً "بإمكان اللاعبين إثبات مؤهلاتهم وتوجيه مشوارهم إلى الوجهة الصحيحة. يعتقد البعض أننا عرضة لضغط استثنائي، لكننا سنضع خلفنا الجماهير ومحيطنا المألوف."

المرشحون
تمكّنت كل من منتخبات إنجلترا وفرنسا وأسبانيا وهولندا لغاية الآن من الفوز مرتين بلقب كأس الأمم الأوروبية تحت 17 سنة - وفي حال فوز أحدها باللقب الثالث سيسجل رقماً قياسياً جديداً. وبالطبع، تُعتبر جميع هذه الفرق من المرشحين للظفر باللقب.

على مستوى المنتخب الأسباني، ستتوجه الأنظار بصفة خاصة إلى أبيل رويز، فكابتن الفريق الذي يلعب في نادي برشلونة كان قد تمكن في دورة 2016، التي خسر خلالها الأسبان ضد البرتغال، من تسجيل أربعة أهداف وكان ثاني أفضل هداف في البطولة. وتأمل الجماهير الأسبانية هذه المرة أن يسجل ما يكفي من الأهداف ليضمن للكتيبة الأسبانية الفوز باللقب.

ضمن دائرة المرشحين توجد كذلك إيطاليا بقيادة مهاجم يوفنتوس السريع مويزي كين، الذي خاض أول ظهور له في دوري أبطال أوروبا في نوفمبر/تشرين الثاني خلال مباراة ضد إشبيلية. تجدر الإشارة إلى أن ممثل جنوب أوروبا لم يسبق له الفوز باللقب الأوروبي لهذه الفئة العمرية.

وحتى منتخب ألمانيا، الذي كان الفريق الأكثر تهديفاً في التصفيات برصيد 19 هدفاً، يطمح لانتزاع باللقب. وقال مدرب منتخب الماكينات كريستيان فوك في هذا الشأن "نملك لاعبين كثر بقدرات تهديفية مميزة وشراسة في الصراعات الثنائية ولدينا أيضاً تركيبة فريق فعالة. بإمكاننا السفر بثقة عالية إلى كرواتيا."