• احتضنت مومباي الجمعة قرعة نهائيات الهند 2017
  • سيواجه أصحاب الأرض المنتخب الأمريكي في المباراة الأولى
  • سيلتقي منتخب كاليدونيا الجديدة الذي يشارك لأول مرة في البطولة المنتخب الفرنسي

أسفرت القرعة الرسمية لكأس العالم تحت 17 سنة الهند 2017 FIFA التي احتضنتها مومباي عن ست مجموعات ستحفل بمواجهات مرتقبة. وستتجه الأنظار نحو الهند حيث ستسعى الوجوه الجديدة والأبطال السابقون، وبالطبع صاحب الأرض والجمهور، إلى تسطير صفحة في تاريخهم الكروي في أكتوبر/تشرين الأول.

وبعد انتهاء مراسم القرعة، أجرى موقع FIFA.com مقابلات حصرية مع عدد من المدربين للحصول على ردود أفعالهم الفورية والتعرف على ما يعتقدون أن تشهده أول بطولة من بطولات FIFA التي تحتضنها الهند.

لويس نورتون دي ماتوس، مدرب منتخب الهند
وقع أصحاب الأرض في المجموعة الأولى برفقة منتخبات كولومبيا وغانا والولايات المتحدة

أحب التحدي برغم أننا سنواجه منتخبات أقوى. المنتخب الأمريكي غاب عن نسخة وحيدة لكأس العالم تحت 17 سنة، كما أن كولومبيا هي أحد أفضل المنتخبات في أمريكا الجنوبية، وغانا أحد أفضل منتخبات أفريقيا. اللاعبون غير مُجبرين على الفوز، لكن عليهم اللعب بهدف تحقيق الفوز.

في نهاية كل مباراة، أود أن يشعر هؤلاء اللاعبون الصغار أنهم قادرون على مقارعة المنتخبات القوية. أرى أن ذلك ممكناً شريطة بذل الجهد. وأعتقد أنني أملك القدرة على إضافة شيء لكرة القدم الهندية.

أعتقد أن المباراة الأولى (ضد الولايات المتحدة) ستكون هي الأهم. سأستعد أنا واللاعبون جيداً لهذه المباراة وإذا نجحنا في تحقيق الفوز، فستكون لدينا فرصة جيدة للتقدم للمرحلة التالية. سنحارب من أجل الفوز.

من المهم لنا أن يأتي الجمهور الهندي للملعب، فنحن سنخوض المباريات بـ11 لاعباً على البساط الأخضر، بالإضافة إلى لاعب في المدرجات. كنت لاعباً وأُدرك أن الأداء قد يتحسن بنسبة 20 بالمائة إذا حصلت على مثل هذا النوع من الدعم. أرغب في أن يشعر الجمهور بالفخر في نهاية كل مباراة.

جوناس كوملا، مدرب مالي
أوقعت القرعة وصيف نسخة 2015 في المجموعة الثانية إلى جانب نيوزيلندا وباراجواي وتركيا

تتسم كافة منتخبات المجموعة بالقوة ونحن سعداء بأننا سنواجههم. ستكون هذه تجربة لا تنسى للاعبين وأنا متفائل بالملاعب التي سنخوض مبارياتنا عليها. شهدت مالي تطوراً كبيراً على مستوى شعبية كرة القدم، بل إن الأمر لا يقتصر على الشعبية فحسب بل يشمل الإحترافية. الأمر يتحسن يوماً بعد يوم وأنا أودّ أن أسهم في ذلك.

سأتعامل مع كل مباراة على حدة وسيكون هدفنا الأول هو التأهل من المجموعة وبعد ذلك سنرى كيف سنمضي قدماً.

كريستيان ووك، مدرب ألمانيا
أوقعت القرعة منتخبه في المجموعة الثالثة إلى جانب كوستاريكا وغينيا وإيران

المجموعة مثيرة وهي تضم منتخبات جديدة لا نعرف عنها الكثير، لكن سنبدأ من الآن بتحليل مبارياتهم السابقة. أعتقد أن البطولة ستكون رائعة للاعبين والأطقم الفنية، ولذا فنحن محظوظون بالتواجد هنا في الهند.

الطقس حار كما أن الرطوبة تبلغ مستويات عالية ولذا على اللاعبين التأقلم، لكن الهند بلد رائع وأنا سعيد بالتواجد هنا. سنذهب إلى جوا وكوتشي وسنرى المناخ هناك.

فريقنا متميّز من الناحية الهجومية ويضم لاعبين موهوبين ولذا أرى أننا مرشحون هنا، لكن لسنا وحدنا.

مايكل كلارك، مدرب كاليدونيا الجديدة
وقع منتخبه في المجموعة الخامسة إلى جانب فرنسا وهندوراس واليابان

نحن نعيش حلماً منذ أن تأهلنا في فبراير/شباط. لا شك أن المشاركة في كأس العالم تمثل إنجازاً كبيراً في بلدنا الصغير وهو أمر رائع وحلم حقيقي. أودّ مشاركة هذا الحلم مع اللاعبين.

حين أعود إلى بلدي، سأخبر اللاعبين أن التحدي النهائي بالنسبة لنا هو أن نبذل كل ما بوسعنا. لقد ظهر منتخب فانواتو في كأس العالم تحت 20 سنة بشكل جيد أمام المكسيك وألمانيا وفنزويلا، وإذا نجحنا في أن نبلي بلاءاً حسناً مثلهم، سيكون هذا رائعاً بالنسبة لأوقيانوسيا كلها.

لعبت بقميص منتخب كاليدونيا الجديدة، ولكنني لم يسبق لي اللعب في كأس العالم. أدرك أنه حدث رائع ولذا عليّ أن أخبر اللاعبين أنهم سيعيشون شيئاً مميزاً. كذلك عليهم أن يبذلوا كل جهد ممكن لتحقيق نتائج إيجابية.

نرغب في أن نبذل قصارى جهدنا لنرتقي باللاعبين. منتخب تحت 17 سنة هو جيل تحت 20 سنة القادم، وهذه هي بداية رحلتهم وأتمنى لهم ألا تتوقّف هنا.