• كان بوركيز أفضل حارس مرمى في بطولة أمريكا الجنوبية تحت 17 سنة
  • نوير وبرافو وكورتوا هم قدوته
  • يستخدم الإنترنت "لمشاهدة حراس المرمى وتحسين مستواه"

بينما يقضي العديد من أقرانه ساعات على الانترنت في النقر لمشاهدة فيديوهات الألعاب على YouTube، يُفضّل خوليو جونيور بوركيز مشاهدة حراس المرمى.

وقد صرّح لموقع FIFA.com حارس مرمى منتخب تشيلي تحت 17 سنة قائلاً: "أحب مشاهدة كرة القدم كثيراً بشكل عام،" مضيفاً "وخصوصاً أبحث عن صفحات لمشاهدة الحراس يتدربون في المباريات والملخصات. أركز كثيراً على التفاصيل لتحسين مستواي."

من هم قدواتك؟ أجاب قائلاً "نوير وبرافو وكورتوا. ربما أسلوبي يتناسب أكثر مع الحارسين الأولين لأنهما يحبان اللعب بأقدامهم. نوير هو نموذج رائع لهذا المركز في المستقبل."

يبدو أن بوركيز يسير حالياً على الطريق الصحيح: في مارس/آذار اختير أفضل حارس مرمى في بطولة أمريكا الجنوبية تحت 17 سنة. وهناك حققت لاروخيتا تأهلها إلى نهائيات كأس العالم تحت 17 سنة الهند 2017 FIFA.

وهناك معطيان يعكسان أدائه الجيد: تألقه أمام جماهيره والإنتصارات الأربعة التي حققتها تشيلي في البطولة دون أن تستقبل أي هدف وبنفس النتيجة 1-0.

وعلّق الحارس الذي تلقى تكوينه في نادي ديبورتيس إيكيكي بكل تواضع قائلاً: "لا يعود الفضل في الحفاظ على نظافة الشباك لي وحدي،" مضيفاً "إنه إنجاز جماعي ويعتمد على قيام كل واحد منا بعمله. فأنا قمت بعملي، وزملائي كذلك."

كانت المباراة المفصلية بالنسبة لبوركيز تلك التي انتهت بالتعادل 1-1 مع كولومبيا في دور المجموعات. بدأت تشيلي متأخرة في النتيجة بسبب خروج خاطئ لحارس المرمى، ولكن صاحب القميص رقم 12 أخذ بثأره: في اللحظة الأخيرة صدّ ركلة جزاء وجنّب فريقه الهزيمة.

علّق قائلاً: "كان الهدف ضربة قاسية، ولكنني قوي ذهنياً، لذلك كنت مستعداً لصدّ ركلة الجزاء وتصحيح الخطأ. عادة ما أشاهده قبل اللعب لأحفز النفس. إذ يذكرني بأنه ينبغي دائماً مواصلة العمل الجاد."

هل تعلم؟
وصلت تشيلي إلى الجولة الأخيرة من بطولة أمريكا الجنوبية وهي مضطرة للفوز على البرازيل للتتويج بطلة. اختار المدرب هيرنان كابوتو، حارس مرمى محترف سابق، رودريجو كانسينو لحراسة المرمى. خسرت لاروخيتا، التي كانت قد استقبلت شباكها إلى حدود ذلك اليوم 4 أهداف في 6 مباريات، بنتيجة 5-0 لتحتل مركز الوصيف.

"ماذا قلت لرودريجو؟ دعمته كما يفعل معي دائماً. يجب أن نقاتل مع بعضنا البعض لأن التحدي أمامنا كبير جداً."

تشيلي في الهند 2017
أوقعت القرعة تشيلي في المجموعة السادسة إلى جانب كل من إنجلترا والعراق والمكسيك وعلّق بوركيز قائلاً: "ستكون المهمة صعبة بسبب الحرارة والرطوبة، ولكن لهذا نعمل بجد على المستوى البدني. أما على المستوى الكروي فنحاول دائماً أن نلعب على قدم المساواة ضد أي خصم."

حياة بوركيز

  • لماذا تفضّل أن ينادوك "جونيور"؟ "ينادونني بهذا الاسم منذ صغري، لهذا أشعر براحة أكبر."
  • هل تركت المدرسة للعب كرة القدم؟ "لا، لقد أنهيت المرحلة الثانوية في الحصص المسائية."
  • لماذا اخترت حراسة المرمى؟ "كنت في الـ4 من عمري عندما غاب حارس المرمى عن المباراة في أحد الأيام. أحببت الارتماء لصد الكرة."
  • ماذا تغير فيك...؟ "الوزن. كان نقطة ضعفي. تداركت الأمر وأحافظ عليه الآن بشكل جيد."
  • هل يعرفون بوركيز في إيكيكي؟ "حالياً نعم...ولكن دائماً مع التحلي بالتواضع والبحث عن فرض نفسي في الفريق."

التصريحات
"عندما وصل إلى هنا أخبرنا بأنه صانع ألعاب وحارس مرمى، لهذا يلعب جيداً بقدميه. يبهرني تحكمه الجيد في اللعب، دائماً ما ينظم الصفوف. لديه شخصية قوية ونضج كبير. يعرف أين يريد أن يصل، ما هي أهدافه وما يجب عليه القيام به لتحقيقها،" خافيير دي جريجوريو، مدرب حراس المرمى في نادي ديبورتيس إيكيكي.