• تنطلق التصفيات الآسيوية لنهائيات فرنسا 2018 في 15 أكتوبر/تشرين الأول
  • حاملة اللقب العالمي كوريا الشمالية من بين الدول التي تسعى إلى التأهل
  • تهدف صاحبة الضيافة الصين لضمان عودتها إلى الساحة العالمية

باعتبار أن آسيا تُعد من أقوى معاقل كرة القدم للسيدات، ستكون الأعين شاخصة على أكبر قارة وأكثرها كثافة سكانية في العالم عندما تستضيف مدينة نانجينغ الصينية فعاليات البطولة الآسيوية للسيدات تحت 19 سنة 2017 ابتداءاً من يوم الأحد، علماً أن هذه البطولة القارية ستكون بمثابة التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم للسيدات تحت 20 سنة FIFA. ومن المتوقع أن تكون المنافسة على نيل شرف تمثيل آسيا في العرس العالمي شرسة وعلى أشدها بين المنتخبات المشاركة.

وستخوض ثمانية من أفضل فرق آسيا غمار التصفيات القارية التي تحمل في طياتها ثلاث تذاكر إلى فرنسا 2018، حيث تنقسم المنتخبات المشاركة إلى مجموعتين تتألف كل واحدة من أربعة فرق، حيث سيتأهل المتصدر ووصيفه إلى نصف النهائي. وسيحجز الفائزان في المربع الذهبي مكانهما في النهائي، ومعه بطاقة العبور إلى فرنسا 2018. أما الخاسران في قبل النهائي، فسيتقابلان فيما بينهما في موقعة تحديد المركز الثالث، التي ستكشف هوية صاحب البطاقة المؤهلة الأخيرة.

وقد وضعت القرعة منتخب كوريا الشمالية بطل العالم مرتين في نفس المجموعة مع الصين، صاحبة الضيافة، فضلاً عن تايلاند وأوزبكستان. أما اليابان، حاملة اللقب، فستتنافس مع كوريا الجنوبية وأستراليا وفيتنام في مجموعة وُصفت بأنها الأكثر صعوبة.

المرشحون
بعد إحراز لقبها العالمي الثاني في كأس العالم للسيدات تحت 20 سنة FIFA في بابوا نيوغينيا، تدخل كوريا الشمالية تصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات فرنسا 2018 واضعةً نصب عينيها تحقيق أكثر من مجرد ضمان مكانها في النسخة المقبلة من بطولة FIFA، وهي التي سبق لها أن بلغت النهائي في أربع مناسبات حيث لم تفز سوى مرة واحدة فقط، وكان ذلك في عام 2007. ومن الواضح أن طموحاتها الحالية تتمثل بلا شك في استعادة اللقب الآسيوي بعد عقد من الزمان.

وبطبيعة الحال، سيتعيّن على كوريا الشمالية توخي الحيطة والحذر من اليابان، التي تُعتبر الأكثر نجاحاً في تاريخ البطولة. ومن جهتها، تملك كوريا الجنوبية كل المقوّمات للتنافس على اللقب، وهي التي تغلبت على جارتها الشمالية في نهائي 2013. أما الصين مضيفة البطولة، تحت قيادة المدرب الهولندي هسترين دي ريوس، فلن تدخر بدورها أي جهد في سبيل عودتها إلى النهائيات، وهي التي غابت عن نسخة بابوا نيوغينيا 2016.

ويمكن أن ينطبق الشيء نفسه على أستراليا التي تسعى للعودة إلى الساحة العالمية للمرة الأولى منذ عام 2006. وحتى تايلاند لا يمكن الإستهانة بها نظراً للتقدم السريع الذي أحرزته على مدى السنوات الأخيرة، في حين تبقى أوزبكستان لغزاً غامضاً وإن كانت تتطلع هي الأخرى للدفاع عن حظوظها في التأهل.

لاعبات تحت الضوء
ستعوّل كوريا الشمالية على مهاجمتها الأبرز ري هايون منذ مباراتها الإفتتاحية ضد تايلاند. ومن جهته، يزخر خط الوسط الياباني بثنائي موهوب يتألف من فوكا ناجانو وهوناكا هاياشي، وكلتاهما تلعبان في أوراوا ريد دايموندز. كما ستكون الأعين شاخصة على ريمي سيمسن، هدافة تصفيات البطولة الآسيوية برصيد عشرة أهداف، حيث ستحمل على عاتقها الأحلام الأسترالية في السعي إلى التأهل. أما المنتخب الصيني فيتكون من نواة الفريق المتوّج بالميدالية الذهبية في مسابقة كرة القدم للسيدات في دورة الألعاب الأوليمبية للشباب التي استضافتها نانجينج عام 2014، حيث ستكون المهاجمة زهاو يوجي والجناح جين كون في دائرة الأضواء.

الرقم
4
- ظهرت اليابان وكوريا الشمالية وكوريا الجنوبية والصين في كل واحدة من النسخ الثمانية الماضية. وقد أثبتت اليابان أنها الأكثر نجاحاً في تاريخ البطولة بتربعها على العرش الآسيوي أربع مرات. وفي المقابل، أحرزت كوريا الجنوبية الكأس مرتين في حين كان الفوز من الصين وكوريا الشمالية مرة واحدة.

هل تعلم؟
إذا كانت جميع المنتخبات المتنافسة الثمانية معروفة في الساحة الآسيوية، فإن أوزبكستان وفيتنام لم تتأهلا أبداً إلى كأس العالم للسيدات تحت 20 سنة FIFA.