ينطلق النيجيريون إلى كأس العالم تحت 20 سنة في مصر 2009 FIFA وهم يحتلون مكانة مرموقة كواحدة من أفضل الدول المتأهلة، بفريقها الذي يضم كوكبة من اللاعبين الذين كان لهم دور كبير في الفوز بكأس العالم تحت 17 سنة في كوريا 2007 FIFA.  وتبدو المسؤولية الملقاة على عاتق مديرهم الفني سامسون سياسيا كبيرة في إتخاذ كل التدابير اللازمة لخوض حملة تتكلل بالنجاح.

وحقق منتخب النسور الطائرة نتيجة مخيبة بحلوله ثالثاً في بطولة الأمم الأفريقية CAF للشباب في رواندا  في وقت سابق من هذا العام واصطدمت فرصه في إقتناص التاج العالمي بمشكلة خسارته لأهم لاعبيه. حيث تسببت الإصابة في غياب المهاجمين ماكوالي كريسانتوس، الفائز بكرة أديداس الذهبية في كوريا 2007، ولاعب إي سي ميلانو نامدي أودوامادي، الذي أصيب بشد في عضلة الفخذ خلال معسكر التدريب في مايوركا.

ولكن الصورة ليست قاتمة جداً. فالعبقري رابيو إبراهيم سيكون حاضراً، وحصل هارونا لقمان على فرصة ثانية، بعد أن كان سياسيا قد هدد بإستبعاد صانع الألعاب بعد الانتقادات التي وجهت إليه بسبب معدل أدائه في إطار الاستعدادات للبطولة، ولكنه في النهاية آثر أن يكون لاعب موناكو هو العضو الوحيد في فريقه الذي شارك مع المنتخب النيجيري للكبار.

وسوف يتطلع الشباب للاستفادة من خبرة معلمهم الخاص. لقد لعب سياسيا في كأس العالم أمريكا 1994 FIFA، وقاد المنتخب النيجيري كمدير فني له للحصول على المركز الثاني في بطولتي كأس العالم تحت 20 سنة في هولندا 2005 FIFA وفي دورة الألعاب الأولمبية في بكين عام 2008. ويأمل المهاجم السابق البالغ من العمر 45 عاما، والذي لعب في ناديي لوكيرين البلجيكي ونانت الفرنسي، في أن يحقق ما هو أفضل في مصر.

وقد صرح سياسيا قائلا: "نحن نثق في قدراتنا ولدينا لاعبون نفخر بهم. وقد ساعدت معسكرات التدريب في قطر وإسبانيا الفريق كثيراً ونحن ذاهبون إلى مصر وكلنا إيمان بأننا قادرون على تحقيق النصر".

وما زالت كرة القدم الأفريقية تنتظر بطلاً للعالم على مستوى تحت 20 سنة. وسوف تكون نيجيريا، بتاريخها ومواهبها، تواقة للاستحواذ على هذا اللقب يوم 16 أكتوبر/ تشرين الأول.