• كان سيسنيروس هداف بطولة تحت 20 سنة CONCACAF
                   •
يُطلق عليه رونالدو كناية عن المهاجم البرازيلي الشهير
                   •
يُعتبر جوهرة مدرسة سانتوس لاجونا المرموقة

كان اسمه كناية عن "الظاهرة" رونالدو. يعشق كثيراً رونالدو الآخر، كريستيانو. وداخل غرفة فندقه في دايجون لديه كتاب عن حياة ليونيل ميسي. لا يميّز رونالدو سيسنيروس بين الأبطال. وُلد لتسجيل الهدف، يعيش بالهدف ويموت من أجل الهدف. وإذا سجّل العديد من الأهداف في كأس العالم تحت 20 سنة كوريا الجنوبية 2017 FIFA، حيث سيسجل ظهوره الأول ضد فانواتو يوم السبت، فسيكون ذلك أفضل بكثير.

صرّح لموقع FIFA.com قائلاً: "الأمر الرائع في مركز الهدّاف هو إتمام عمل فريقك لتسجيل الأهداف، إذ تساعد فريقك على تحقيق الفوز وتُسعد الكثير من الناس." وقد حقق هذه الأهداف بنجاح في بطولة تحت 20 سنة CONCACAF، حيث كان أفضل هداف برصيد 6 أهداف ليقود المكسيك إلى النهائيات العالمية.

هل يمكنه أن يكرر ذلك في كأس العالم؟ يبدو أن الإيمان لا ينقصه. قبل أسابيع قليلة قال إن منتخب بلاده مستعد لرفع الكأس يوم 11 يونيو/حزيران في سوون.

"قلتها وأكررها: المكسيك مستعدة لتصبح بطلة العالم في هذه البطولة لأننا فريق كبير، لدينا لاعبين كبار، وهناك تضامن والتزام كبيران. هذا ما أراه في كل حصة تدريبية. بفضل تعطشنا للفوز يمكن أن نقارع أي فريق، ولكن بالطبع سنلعب مباراة بمباراة وبتواضع كبير."

صرخ جوهرة مدرسة سانتوس لاجونا محتفلاً بالهدف منذ لحظة ولادته قبل 20 عاماً. كان والده من أكبر عشاق البرازيلي رونالدو، الذي كان يخطف الأضواء آنذاك في نادي برشلونة. تذكر قائلاً: "أعجبه الاسم وقرّر تسميتي كناية عنه. رأيته أولاً في الفيديوهات التي كان يدعوني والدي لمشاهدتها، وخصوصاً في إنتر ميلان، وبالطبع لا أزال أشاهد الفيديوهات للتعلم منه."

بسبب مشاهدته هذه الفيديوهات مراراً وتكراراً، يعتقد أنه قد تعلم شيئاً منه: "لدي نفس الحس التهديفي الذي كان يملكه أيضاً، بالإضافة إلى بعض القوة التي كما يتميز بها."

وليس هذا فقط هو ما يميزه كمهاجم خطير: "نقطة قوتي هي التحرك والتخلص من المراقبة داخل الملعب. معرفة كيفية التحرك بدون كرة هو أمر مهم جداً في كرة القدم. هذا بالإضافة إلى الفعالية لاستغلال تلك الفرص التي تتاح لي."

ومن بين الجوانب التي يسعى لتحسينها، يذكر سيسنيروس: "مواصلة تحسين الضربات الرأسية."

إذا فشل في تطوير هذه المهارة فلن يكون ذلك بسبب تقاعسه عن العمل. وأكثر ما يحبه في قدوته الأخرى، كريستيانو رونالدو، الذي يمدحه على الشبكات الاجتماعية، هو "احترافيته". حيث علّق قائلاً: "يُثبت لك بأنه عندما تكرّس وقتك وجهدك لما تحبه، تحقق دائماً النتائج المرجوة. الموهبة وحدها لا تكفي أبداً."

تعلم ثقافة بذل المجهود منذ طفولته في توريون، حيث نشأ وسط أسرة فقيرة، وأبوين بذلا قصارى جهدهما لتوفير أفضل حياة ممكنة له ولإخوته: "إنها ذكريات جميلة جداً بالنسبة لي، تذكرني من أين أتيت وإلى أين أذهب."

سجّل هذا الشاب الشغوف بالقراءة "للتحلي بالهدوء وتعلم أشياء جديدة" ظهوره الأول في دوري الدرجة الأولى قبل ثلاث سنوات، ولكنه لعب فقط 127 دقيقة في ذلك الوقت. سيسنيروس ويأمل سيسنيروس بأن تكون كوريا الجنوبية نقطة انطلاقه: "أعرف أنني سأحصل على فرصتي بعد كأس العالم."