• آديمولا لوكمان سجل ثنائية ليقود إنجلترا إلى دور الثمانية
  • الهدفان من صنع زميليه في إيفرتون   
  • بعد أن حقق حلمه باللعب في كأس العالم تحت 20 سنة، لوكمان يتطلع إلى المزيد من الإنجازات

"أنا سعيد للغاية لا سيما أن العارضة وقفت أمام كرتين لي في المباراة الماضية".

كان هذا هو رد فعل آديمولا لوكمان الذي تحدث لموقع FIFA.com عقب فوز فريقه على كوستاريكا بنتيجة 2-1 في دور الـ16 لنهائيات كوريا الجنوبية 2017.

ربما حال القائم دون تسجيل مهاجم إيفرتون الشاب لهدفين في المباراة الأخيرة في مرحلة المجموعات ضد كوريا الجنوبية إلا أنه استعاد حسه التهديفي ليضمن تأهل منتخب إنجلترا. فقد ظهر لوكمان بأداء رائع للغاية حتى أنه كان قريباً من تسجيل ثلاثية إلا أن ركلته الحرة المباشرة القوية اصطدمت بالقائم.

وهنا يقول: "سجلت هدفين هذه المرة والأهم من ذلك أن الفريق حقق الفوز. أنا سعيد للغاية بهذه النتيجة."

وللمفارقة فإن الهدفين اللذين أحرزهما لوكمان تجمعهما سمة مشتركة مع هدف إنجلترا الأول في مرمى الأرجنتين حين هزّ دومينك كالفرت ليون الشباك من تمريرة كيران دويل: الأهداف الثلاثة صنعها وأحرزها لاعبو إيفرتون.

وفي هذا الصدد يقول لوكمان: "بالطبع أدرك أن جونجو كيني أهدى لي هذه التمريرة الرائعة مثلما فعل دومينيك. تحقق هذا الإنجاز على يدينا نحن لاعبو إيفرتون. تدربنا كثيراً معا ونعرف بعضنا البعض جيداً. يمكنك القول أن هناك تفاهم كبير بيننا".

هل هناك رابط خاص يجمع هؤلاء اللاعبين؟ يجيب لوكمان قائلاً: "ليست هذه هي المرة الأولى التي نتعاون فيها نحن لاعبو إيفرتون لتسجيل الأهداف. تمكنّا من التسجيل بسبب روح الفريق بالإضافة إلى قرب مراكزنا على أرض الملعب. قبل إرسال الكرة العرضية، سمعت آديمولا يُنادي علي، لم أحتج لأتأكد أنه كان في طريقه لمنطقة الجزاء. سواءً كنا نلعب في المنتخب أو النادي، أدرك أين سيتحرك زملائي في الفريق في أي وقت. فنحن نتدرب معاً كل يوم".

ويعدّ لوكمان أحد اللاعبين الأقل خبرة في صفوف منتخب الأسود الثلاثة؛ فبينما يملك عدد كبير من زملائه في الفريق خبرات المشاركة في المنتخبات الوطنية في مراحل عمرية مختلفة، إلا أن لوكمان كان لا يزال هاوياً في منتصف مرحلة المراهقة يمارس كرة القدم مع أصدقاء الحي الذي يعيش فيه، لكنه أصبح معروفاً خلال الفترات التي قضاهاً مع فريق مدينة ووترلو إف سي وتشارلتون أثلتيك. وفي وقت سابق من عام 2017، وقّع لوكمان على عقد انضمامه لإيفرتون ليستهل أحلامه في الدوري الإنجليزي".

وفي هذا الصدد يقول لوكمان: "شهد العامان الماضيان طفرة كبيرة في مسيرتي لا سيما الأشهر الست الماضية التي تعلمت خلالها الكثير بالتأقلم مع فريق جديد ودوري جديد وبيئة جديدة. أرغب في أن أصبح لاعباً أفضل وأن أواصل إحراز الأهداف كما فعلت اليوم".

وبينما يدرك لوكمان أنه سيعود قريباً لمواصلة مهامه مع ناديه، إلا أنه يتعامل مع نهائيات كوريا الجنوبية 2017 على أنها فرصة العمر. إذ علّق قائلاً: "هذه هي ثاني أكبر بطولة بعد كأس العالم FIFA، ولذا فإن التواجد هنا بمثابة حلم تحقق. لعبنا معاً لفترة طويلة وإذا وثقنا في قدراتنا، فأنا على يقين بأننا قادرون على التأهل للنهائي".

وعند سؤاله عن احتمالية مقابلة المكسيك أو السنغال في دور الثمانية، أجاب المهاجم في ختام حديثه: "لا يهمني من هو خصمنا. إذا قدمنا كل ما لدينا، سنحقق نتيجة إيجابية. فالنتيجة في النهاية تعتمد على أدائنا نحن ولا تعتمد على هوية المنافس. كل ما علينا فعله هو أن نؤمن بقدراتنا وأن نتحلى بالتركيز خلال المباراة".