·      فازت إنجلترا بأول لقب لها في كأس العالم تحت 20 سنة
·      هدف دومينيك كالفرت-لوين حرم فنزويلا حلم نيل الذهب
·      انتزعت إيطاليا الميدالية البرونزية بفضل الفوز على أوروجواي

إعادة لأحداث اليوم ـ دخل المنتخب الإنجليزي التاريخ الكروي من بابه الواسع في مدينة سوون الكورية الجنوبية عندما اقتنص لقب كأس العالم تحت 20 سنة FIFA في ختام بطولة تنافسية انتهت بفوز ممثلي أوروبا بهدف دون رد على فنزويلا في نهائي ناريّ.

بذل الفريقان جهوداً مضنية في سبيل تعزيز السمعة المميزة أصلاً التي اكتسباها على مدى أكثر من ثلاثة أسابيع وفي موقعة تلو الأخرى. إلا أن كلمة الحسم كانت للإنجليزي دومينيك كالفرت-لوين الذي اقتنص هدف الفوز في الشوط الأول ليفوز المنتخب الإنجليزي الشاب بلقب البطولة.

النتائج
النهائي: فنزويلا 0-1 إنجلترا
مباراة تحديد صاحب المركز الثالث: أوروجواي 0-0 إيطاليا (1-4 بنتيجة ركلات الترجيح)

لحظات للذكرى
وودمان بأداء استثنائي
لطالما حرمت ركلات الترجيح المنتخب الإنجليزي من التتويج في البطولات العالمية، وهذا ما كان عليه الأمر مثلاً في كأس العالم إيطاليا FIFA 1990، إلا أن ضربة جزاء في سوون الكورية كان لها فضل كبير في تتويجه هذه المرة بلقب البطولة. لكن عامل الحسم لم يكن اللاعب الذي سدد الكرة، بل الحارس الذي تصدّى لها. فقد تحصّل أدالبرتو بيناراندا على فرصة رائعة لمعادلة نتيجة اللقاء بعد هدف الإنجليز، إلا أن الحارس فريدي وودمان نجح في التصدي لها ببراعة والحفاظ على تقدّم ممثلي أوروبا.

تسديدتان تاريخيتان
بينما شهدت نهائيات كأس العالم تحت 20 سنة كوكبة من الأهداف الاستثنائية ـ منها على سبيل المثال هدفا أوسكار سنة 2011 ودييجو مارادونا سنة 1979 ـ إلا أن الفنزويلي رونالدو لوسينا والإنجليزي جوش أونوما أبهرا الجماهير بتسديدتين. فمن زاويتين متطابقتين على طرفي الملعب، وجّه لاعبا خط الوسط تسديدتين متطابقتين على مرمى الخصم. فمن مسافة 35 ياردة، سدد لوسينا ضربة حرة مذهلة تكفّل القائم بصدّها. أما محاولة أونوما المماثلة فقد ارتدّت من الجهة السفلى للعارضة. وما كان من إعادة اللقطتين على الشاشات العملاقة في الملعب إلا أن حبست أنفاس الجماهير الحاضرة على المدرجات.         

الثأر بالبرونز
بدأ اليوم الكروي في مدينة سوون باستعادة لمباراة اليوم الثاني من المنافسات. فقد استهلّ منتخبا إيطاليا وأوروجواي المنافسات في البطولة بمواجهة على نفس الملعب، وختما مشوارهما بتكرار لذلك السيناريو. ومجدداً بدا أن ركلات الترجيح وضربات الجزاء لا تصبّ في صالح لا سيليستي. فقد تصدّى الحارس الإيطالي لضربة جزاء نيكولاس دي لا كروز في الموقعة الأولى، وبعد أن تمّ اللجوء لركلات الترجيح في مباراة تحديد صاحب المركز الثالث، فرّط رودريجو أمارال وخوان بوسيلي بركلتي الترجيح الخاصتين بهما وتمكّن الإيطاليون من الثأر لهزيمة مرحلة المجموعات واقتناص الميدالية البرونزية.

التصريحات
"الكلمات لا يمكنها أن تصف ما أشعر به في هذه اللحظة، فأحاول فقط أن أفهم كل شيء، فالاحتفال أثر علي، لكن بصراحة، الكلمات لا يمكنها وصف شعورنا، وهذا يدل على كل ما نحس به من سعادة. فما حلمنا به في صغرنا باللعب للمنتخب الوطني والفوز بكأس العالم قد تحقق." دومينيك كليفر-لوين مسجل هدف الفوز.

المزيد من كوريا الجنوبية