· مينتو كورسبيرج تواصل إرث برنامج تطوير القيادات النسائية
                               ·
دورة مستقلة تجرى في فنلندا يومي 17 و18 يونيو/حزيران
                               ·
من المفروض أن تدفع النساء للإيمان بقدراتهن وتحمل المزيد من الأدوار القيادية

استفاد فوجان من النساء إلى غاية الآن من برنامج FIFA لتطوير القيادات النسائية. ولقد كانت بينهن مينتو كورسبيرج التي تعمل لدى الاتحاد الفنلندي لكرة القدم بصفتها مديرة مشروع في مجال تطوير الأندية.

صرحت هذه المسؤولة الفنلندية لموقع FIFA.com قائلة "كان برنامج FIFA لتطوير القيادات النسائية تجربة فاصلة في حياتي ويسعدني أن أنقلها إلى نساء أخريات. أعرف الآن أكثر عن القيادة وكيف يمكن مواصلة تطويرها. سبق أن أقمنا في فنلندا دورتين دراسيتين في القيادة النسائية على مستوى كرة القدم. والآن، أنا أنظم النسخة الوطنية الثالثة، وقد غيّرت من محتوى الدورة. أحاول الآن إدخال محتويات مشابهة لتلك الموجودة في برنامج تطوير القيادات النسائية".

على غرار مشاركات من اتحادات أخرى، نجحت كورسبيرج في إتمام مشروع برنامج تطوير القيادات النسائية ذي التسعة أشهر، الذي يهدف إلى تحقيق نجاحات ملموسة في كرة القدم النسائية على المستوى المحلي. وبتنظيم دورتها الدراسية الخاصة، قدمت الآن مساهمة قيّمة من أجل تطوير الوجه الجميل لكرة القدم في فنلندا، لتواصل بذلك إرث برنامج تطوير القيادات النسائية.

وأكدت في هذا السياق بقولها "أريد أن أنشر رسالة مفادها أننا نحتاج أناساً من نوع مختلف من أجل تطوير كرة القدم النسائية. نحتاج إلى أشخاص بخلفيات متنوعة. فيما يخص الشخصيات القيادية، تكتسي معرفة بعض الأمور عن التدبير الاستراتيجي والقيادة قيمة أكبر من التمتع بقدرة مبهرة في تنفيذ الركلات الحرة. وأريد أن أقول بذلك أنه من الممكن أن يصبح المرء شخصية قيادية في كرة القدم حتى بدون أن يكون لديه تجربة كلاعب. والأهم أن يتحلى الشخص بالشغف والعزيمة".

قامت كورسبيرج بتوجيه تركيزها لتكون محترفة في التدبير الكروي، بعدما اتضح لها أنها لن تبلغ مستوى الاحتراف كلاعبة. وكانت قد درست أوّلاً التدريب الرياضي في جامعة جيفيسكيلي (فنلندا) ثم في جامعة نورثومبري (إنجلترا). وقبل بضع سنوات، حصلت على شهادة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في التدريب الكروي، قبل أن توقع على خطوة أخرى في مسارها بالالتحاق ببرنامج FIFA لتطوير القيادات النسائية.

وصفت كورسبيرج بعض الأوجه التي تعتبرها مهمة في البرنامج بالقول "تعلمت أنه لا يتعين على المرء بالأساس أن يتغير لكي يصبح كادرا قياديا أفضل. يجب على المرء أن يتعرف على ذاته الأصيلة. رغم أنه غير محبذ بالنسبة للشخص أن يغير من ذاته، لكن من الممكن أن يواصل تطوير طرق العمل الخاصة به وبذلك يتمكن من التواصل بشكل أفضل مع الآخرين. لهذا، يجب على المرء أن يسأل بكل جرأة ويحصل على انتقاد صادق. وهنا يكتشف المرء كيف ينظر الآخرون إليه وكيف يشعرون عند التعاون معه".

إنها دروس تريد هذه الفنلندية الطموحة أن تستفيد منها قيادات نسائية أخرى. فهم النظام الذي تقوم عليه كرة القدم الفنلندية وكيف يتم تسييرها هي وحدة سَتُدَشّنُ بها يوم السبت تلك الدورة بمشاركة 20 سيدة. وهناك وحدات أخرى مثل تطوير القدرة القيادية. كما تود كورسبيرج أن "تدفع النساء للثقة بقدراتهن وتحمل المزيد من الأدوار القيادية. وتعمل بعض المشاركات منذ مدة في مراكز قيادية قوية، سواء في عضوية المجلس الإداري أو منصب الرئاسة. وفي المقابل، هناك نساء أخريات في طريقهن ليصبحن كوادر قيادية". والقاسم المشترك بين هؤلاء المشاركات هو أنهن يوجدن في أياد أمينة، تحت إشراف كورسبيرح.