• فازت نيوزيلندا بلقب بطولة أوقيانوسيا للسيدات تحت 19 سنة
  •  أصبح منتخب الكيوي أول فريق يضمن تأهله لنهائيات كأس العالم للسيدات تحت 20 سنة 2018 FIFA إلى جانب فرنسا صاحبة الضيافة
  •  طغت على نهائيات أوقيانوسيا سحابة مأساوية بسبب وفاة حارسة فيجي فرانسين لوكينجتون

ضمنت نيوزيلندا مشاركتها في كأس العالم للسيدات تحت 20 سنة FIFA للمرة السابعة على التوالي بعد تربعها على عرش بطولة أوقيانوسيا للسيدات تحت 19 سنة، حيث أحرزت كتيبة الكيوي اللقب القاري على خلفية مشوار حافل بالانتصارات والأهداف الغزيرة.

وتفننت النيوزيلنديات في شق طريقهن إلى اللقب السادس على التوالي في هذه الفئة العمرية، ليصبح بطل أوقيانوسيا أول فريق يضمن تأهله إلى نهائيات العام المقبل إلى جانب فرنسا صاحبة الضيافة. فقد حققت كتيبة الكيوي خمسة انتصارات متتالية على أرضها وبين جماهيرها، مسجلة 48 هدفاً فى طريقها إلى العرش القاري، مقابل هدف وحيد في شباكها.

(تهانينا لنيوزليندا بمناسبة فوزها بلقب بطولة أوقيانوسيا للسيدات تحت 19 سنة)


وسيشد فريق جاريث تورنبول الرحال إلى فرنسا وهو واثق من قدرته على ترك انطباع جيد في النهائيات العالمية، حيث أظهر منتخب نيوزيلندا على مر الأعوام أنه منافس جيد في نهائيات كأس العالم تحت 20 سنة. فبعد التأهل لمراحل خروج المغلوب في نسخة 2014، فازت كتيبة الكيوي على غانا في البطولة الأخيرة لتحتل المركز الثالث في مجموعة صعبة للغاية ضمت أيضاً المنتخبين الأمريكي والفرنسي.

وأكد المدرب تورنبول أن فريقه يضم "مجموعة من المواهب"، مضيفاً أن "معظم هؤلاء اللاعبات سبق لهن أن لعبن على الساحة العالمية، لذلك أعتقد أننا نملك ثقة حقيقية للتنافس في حدث كبير حيث لن تكون هذه هي المرة الأولى بالنسبة لنا".

حملة نيوزيلندا بلغة الأرقام
48 هدفاً في خمس مباريات فقط - بمعدل 9.6 لكل مباراة
 هدف واحد دخل مرمى الكيوي مقابل إبقاء شباكه نظيفة في أربع مباريات
6 ألقاب متتالية في بطولة أوقيانوسيا للسيدات تحت 19 سنة

بإلقاء نظرة على هدافات البطولة، يشيد تورنبول بفعالية خط هجومه، الذي تألقت فيه كل من إيما مين (11 هدفاً) وسام تاوارو (9) وهانا بليك (8) اللاتي برزن جميعهن بقوة في كأس العالم للسيدات تحت 17 سنة FIFA، علماً أن بليك - التي أحرزت ثلاثية شخصية في نهائيات الأردن – واصلت شق طريقها بثبات لتخلب الألباب في كأس العالم للسيدات تحت 20 سنة التي استضافتها بابوا غينيا الجديدة.

وكان هناك من رأى في بابوا غينيا الجديدة قوة صاعدة بإمكانها تهديد الهيمنة النيوزيلندية التقليدية خلال هذه النهائيات القارية، حيث كانت التوقعات تشير إلى إمكانية استفادة صاحبات الأرض من تجربتهن في استضافة تلك البطولة العالمية والتنافس فيها. ولكن السيناريو كان مغايراً في الواقع، حيث كان المركز الثاني من نصيب منتخب فيجي الفائز في ثلاث من أصل مبارياته الخمس في بطولة أوقيانوسيا، علماً أن بابوا غينيا الجديدة كانت من بين ضحاياه.

وكان مشوار الفيجيات جديراً بالثناء بعدما عشن أياماً مأساوية في وقت مبكر من البطولة إثر وفاة الحارسة الأولى للمنتخب فرانسين لوكينجتون (17 عاماً) - التي انسحبت بسبب المرض – وهي التي كانت نجمة صاعدة في القارة، علماً أنها فازت العام الماضي بالقفاز الذهبي في بطولة أوقيانوسيا تحت 17 سنة كما اختيرت أفضل لاعبة شابة في فيجي خلال حفل جوائز كرة القدم لهذا العام.

(علمنا ببالغ الأسى والحزن خبر وفاة حارسة فيجي فرانسين لوكينجتون. موهبة كروية سيفتقدها الكثيرون)

وبطبيعة الحال، تأثرت زميلاتها السابقات بوفاة الحارسة المتألقة، حيث قال مدربهن ساروج كومار بعد التعادل 2-2 مع ساموا: "عادة ما تدخل لاعبات فريقنا أرض الملعب وهن يغنين، لكنهن دخلن اليوم وهن يبكين حسرة على فرانسين. لقد كانت هذه المباراة من أجل فرانسين. ومن الآن فصاعداً ستكون جميع مبارياتنا من أجل فرانسين".

الترتيب النهائي
نيوزيلندا: 15 نقطة
 فيجي: 10 نقاط
 بابوا غينيا الجديدة: 7 نقاط
 كاليدونيا الجديدة: 6 نقاط
 ساموا: 3 نقاط
 تونجا: نقطة واحدة