"كرة القدم النسائية والنساء في كرة القدم هي الأولوية -، انها جزء من الحل لمستقبل كرة القدم"، هو ما قاله رئيس FIFA جياني إنفانتينو، متحدثا في اليوم العالمي للمرأة لعام 2016. مطالباً بأهداف طموحة، وهذا ما تحول الآن إلى حقيقة ملموسة، من بينها اشتراط أن يكون هناك إمرأة على الأقل ممثل عن كل اتحاد قاري في مجلس FIFA، وهو ما يعني عمليا أن هناك ما لا يقل عن ست نساء يجلسن على هذه الهيئة التي تصنع القرار. في نفس الوقت الذي كانت تطبق هذه التغييرات، تم تعيين فاطمة سامورا كأمين عام لـFIFA، لتصبح أول امرأة تشغل هذا المنصب. هذه الخطوات الهامة كانت أول خطوة نحو نوع جديد من النموذج الإداري في عالم كرة القدم، والتي تسعى جاهدة لتحقيق المساواة بين الجنسين في اللعبة، وهو الهدف المنشود. رغم أن أهداف أكثر طموحاً تم تحديدها من قبل، مع خارطة طريق FIFA 2.0 التي تسعى لمضاعفة عدد لاعبي كرة القدم الإناث في جميع أنحاء العالم إلى أكثر من 60 مليون بحلول عام 2026.