رغم اعتباره منذ فترة طويلة كأعظم لاعب في تاريخ كرة القدم الشاطئية، فإن مادجر يعتبر، وفي عمر الثامنة والثلاثين، أنه أًصبح بالإمكان أن يسمي نفسه بطلاً عالمياً. لقد نال مادجر هذا الشرف الجديد يوم الأحد وبعد طول إنتظار، وذلك عندما تمكن هذا النجم البرتغالي المخضرم من قيادة بلاده إلى الفوز بلقبها الأول في كأس العالم للكرة الشاطئية FIFA.

وجد مادجر طريقه إلى الشباك في ثماني مناسبات خلال البطولة، بينها هدف التقدم في المباراة النهائية التي توّج بعدها البرتغاليون في إسبينهو أمام حشد جماهيري سعيد وقال بعد المباراة النهائية لموقع FIFA.com "إنه شعور لا يصدق. لا يمكنني وصفه لكننا نستحقه تماماً. وحدنا نعلم مدى معاناتنا في مسعانا لمحاولة الفوز بالكؤوس، في معركتنا من أجل الألقاب."

الآن، وبعد المعاناة، تأتي المكافأة. لمادجر، ستكون هناك لحظة خالدة أخرى تتبع الفرحة العارمة الناجمة عن الفوز بالكأس التي سعى خلفها خلال مسيرته. الشرف التالي بالنسبة لمادجر سيأتي يوم السبت في 25 يوليو/تموز عندما تقام قرعة التصفيات المؤهلة لكأس العالم روسيا 2018 FIFA في قصر كونستانتين في سان بطرسبرج، حيث سيتولى أيقونة الكرة الشاطئية مهمة المساعدة في إجراءات القرعة.

سأكون فخوراً لتمثيل ليس بلدي وحسب، بل أيضاً كامل مجتمع الكرة الشاطئية. أعتقد أنها علامة إعتراف بهذه اللعبة وأنا سعيد لأني جزء من هذا الحدث.

مادجر

ستحدد مراسم القرعة التي تبدأ في الساعة 18.00 بالتوقيت المحلي، هوية الفرق التي ستتواجه في ما بينها في مختلف أقسام التصفيات من حول العالم، حيث سيحدد مصير 141 دولة من القارات الخمس.*

من جهته، سيتشارك مادجر المسرح مع نجوم مثل رونالدو وفابيو كانافارو ودييجو فورلان وصامويل إيتو وأوليفر بيرهوف، وهو يتطلع بفارغ الصبر لذلك.

وأضاف "مساعدة البرتغال للفوز بلقبها العالمي الأول في الكرة الشاطئية كان أمراً تاريخياً وما زلت أشعر وكأنه حلم. أنا سعيد حقاً بالدعوة التي حصلت عليها من أجل المشاركة في القرعة التمهيدية إلى جانب هذه الأسماء الكبيرة في عالم كرة القدم."

وختم قائلاً "سأكون فخوراً لتمثيل ليس بلدي وحسب، بل أيضاً كامل مجتمع الكرة الشاطئية. أعتقد أنها علامة إعتراف بهذه اللعبة وأنا سعيد لأني جزء من هذا الحدث."

* لن تشارك الإتحادات الأعضاء في الإتحاد الآسيوي في قرعة التصفيات.