• أربعة مدربين يعبّرون عن مشاعرهم قبل قرعة كأس العالم FIFA
  • "لا شيء يخيفنا الآن،" يقول مدرب كوستاريكا بعد تجربة البرازيل
  • ستُقام القرعة النهائية يوم الجمعة 1 ديسمبر/كانون الأول الساعة 18:00 بالتوقيت المحلي في موسكو

لطالما أسفرت قرعة كأس العالم FIFA عن مباريات مثيرة، مجموعات لا تُنسى ونتائج أكثر من مفاجئة. ولا شك أن عشاق المستديرة الساحرة يتخيّلون الآن السيناريوهات المحتملة التي تنتظر منتخباتهم، ويحلمون ويخشون منافسيهم المحتملين.

فهل يحدث الشيء نفسه مع المدربين؟ لمعرفة ذلك، تحدث موقع FIFA.com مع أربعة منهم ليبوحوا لنا بالنتيجة التي ستجعلهم يغادرون القاعة بابتسامة على محياهم بعد انتهاء مراسم القرعة النهائية التي ستُقام يوم الجمعة في قصر الكرملين.

الشجاع: أوسكار راميريز
في البرازيل 2014، تقاسمت كوستاريكا المجموعة مع ثلاثة أبطال عالميين سابقين: إيطاليا وأوروجواي وإنجلترا. هل هي مهمة مستحيلة؟ ليس بالنسبة لكتيبة لوس تيكوس الشجاعة. إذ لم تكتف بمقارعة هؤلاء الكبار فحسب، بل احتلت صدارة المجموعة بانتصارين وتعادل واحد. وبالنظر إلى هذه التجربة، لا يخشى المدرب، أوسكار راميريز، مواجهة أقوى المنتخبات في روسيا.

وقال راميريز "التاريخ يقول أنه في كل مرة نواجه فيها منتخبات أوروبية نقدّم أفضل أداء لنا في نهائيات كأس العالم. وبالنظر إلى ما حدث في عام 2014، لا شيء يخيفنا الآن، لذلك فإن التواجد إلى جانب مصنّف أوروبي ومنتخب آخر من تلك القارة سيكون أفضل شيء بالنسبة لنا."

الداهية: خوان كارلوس أوسوريو
إذا كان هناك مدرب يعشق أن يحلّل ما يفعله خصومه داخل الملعب ويشرح ذلك للاعبيه وللمشجعين أيضاً فهو مدرب المكسيك، خوان كارلوس أوسوريو. وبالتالي، ليس من المستغرب أن يعتمد في تحليله للنتيجة التي ترضيه على أسلوب لعب منافسيه المحتملين أكثر من أسمائهم.

وقال "الأمر ليس بيدنا، يجب علينا أن نستعد لمواجهة أي خصم. المؤكد هو أن هناك أساليب لعب نتكيف معها بشكل أفضل. ولهذا نود مواجهة منافسين يعتمدون على صنع اللعب ويراهنون على الإستحواذ على الكرة. بالتأكيد سيكون في مجموعتنا فريق واحد على الأقل من هذا القبيل. ثم هناك الفرق التي تلعب بأسلوب مباشر يعتمد على اللياقة البدنية، ويجب أن نتأقلم معهم أيضاً."

العمليّ: روبيرتو مارتينيز
يقدّم مدرب بلجيكا، الذي ينتبه إلى التفاصيل أكثر من معظم أقرانه، وجهة نظر أخرى لهذا النقاش. بالنسبة له، الشيء الأكثر أهمية ليس له علاقة بالمنافسين الذين سيواجههم، بل بجانب آخر يعتبره أساسياً.

وقال مارتينيز "كانت أولويتنا هي التأهل كمصنفين. وبمجرد تحقيقنا ذلك، فإن اهتمامنا ينصبّ الآن على الجانب اللوجستي. إذ أود أن تكون رحلاتنا قصيرة نحو الملاعب، لأنه إذا كان علينا للسفر أكثر من ثلاث ساعات على متن الطائرة فإن ذلك سيؤثر على استعداداتنا. وهذا الأمر يقلقني أكثر من المنافسين المحتملين."

المخضرم: هيكتور كوبر
ستكون روسيا 2018 أول مشاركة في كأس العالم FIFA لمدرب منتخب مصر، ولكنه طوال مسيرته الإحترافية الحافلة سبق أن شارك في دوري أبطال أوروبا، والدوري الأوروبي، ودوريات أسبانيا وإنجلترا وإيطاليا، وغيرها. وبالتالي، يقدّم لنا كوبير وجهة نظر مختلفة إلى حدّ ما.

وقال "سأجيب بطريقة دبلوماسية، سأكون سعيداً أياً كانت هوية خصومنا. لأنه في الماضي، قبل سحب أي قرعة، كنت أقول لنفسي ‘أريد هذا الفريق أو ذاك...’ وفي النهاية اتضح أننا فزنا على تلك الفرق التي كانت تبدو أفضل منا وخسرنا مع تلك الأسوأ منا! كل شيء يمكن أن يحدث. لا أحد يفوز في كرة القدم قبل صافرة النهاية."

ويمكن أن يواجه كوبر بلده الأصلي، الأرجنتين. وعلّق على الأمر قائلاً: "إنه تحد كبير، بالطبع! ولكن ليس لدي أدنى شك في أنه، إذا واجهناهم، سنفوز عليهم. وأعتقد أنهم يعتقدون الشيء نفسه!" وختم حديثه ضاحكاً: "ولكن بصراحة، إذا تجنّبناهم سيكون ذلك أفضل."