• حرم هدفه منتخب بيرو من التأهل إلى المكسيك 1986
  • تولى مهمة تدريب منتخب بيرو في 2015 وأعاده إلى كأس العالم FIFA بعد 36 سنة من الغياب
  • شاهد الدليل التفاعلي لمنتخب بيرو

كرة القدم لعبة غريبة جداً. حيث يُمكن للأبطال أن يتحوّلوا إلى أشرار إذا قرّروا تغيير القمصان، والعكس صحيح. اللاعب يرتدي ثوب البطل عندما يسجل هدفاً في لحظة حاسمة.

عاش الأرجنتيني ريكاردو جاريكا حالة من هذا القبيل. فعندما تولى مهمة تدريب منتخب بيرو، نظرت إليه الجماهير بعين الريبة. ففي نهاية المطاف، كان قد سجل الهدف الذي حرمت به كتيبة ألبيسيليستي نظيرتها بيرو من التأهل إلى المكسيك 1986، كان ملعوناً في نظرهم.

لكنه غيّر تلك النظرة من خلال قيامه بعمل بطولي: قاد كتيبة الإينكا مرة أخرى إلى أم البطولات. وهكذا أصبحت تتهاطل على المدرب الآن كلمات الثناء والمدح من أولئك الذين شككوا فيه يوماً من الأيام.

تحدّث موقع FIFA.com معه بشأن هذا التحول والسعادة التي تثيرها في نفسه بطولة روسيا 2018.

من ملعون إلى بطل
"لم يكفّوا عن تذكيري بالهدف منذ وصولي إلى بيرو، لكنني لم أعتبره ديناً. كنت ألعب مع الأرجنتين وفعلت ما كان علي القيام به. لم يكن أمراً شخصياً. ولكن من كان يرى أنني مدين بشيء لأحدهم، أو شيئاً من هذا القبيل، ها نحن الآن في كأس العالم. وبطبيعة الحال، لن يقولوا لي أي شيء الآن! نحظى بدعم غير مشروط وبالكثير من الحب."

الملحق ضد نيوزيلندا
"عشنا هذه المواجهة بحماس كبير. كنا نعلم أننا المنتخب الأخير الذي يمكن أن يحجز تذكرة التأهل. كنا على أتم استعداد لهذه المرحلة. لقد كان مشواراً طويلاً، وكان يجب علينا اغتنام الفرصة. وقد لعب اتحاد بيرو دوراً محورياً. استأجر طائرة خاصة عندما انتهت المباراة الأولى في نيوزيلندا، ما سمح لنا بالعودة فوراً إلى ليما للحصول على فترة استراحة مهمة."

احتفال تاريخي
"إن البلاد في حالة من الإمتنان. الناس لطفاء جداً وودودين. تلقينا الكثير من المحبة والمودة. كانت الضربة ستكون قاسية جداً لو لم نحقق التأهل. كانت التوقعات عالية، بطبيعة الحال. سيتفاجأ الجميع بالحضور الكبير لجماهيرنا في روسيا."

مفاتيح النجاح
"الأهم هو أن جميع اللاعبين كانوا في المستوى المطلوب. لا نملك فريقاً من النجوم، بل مجموعة من اللاعبين الذين فرضوا أنفسهم. بعضهم شباب، قد لا تعرفهم العامة، ولكنهم لعبوا دوراً مهماً جداً. يجب الإشارة إلى أن اللاعب البيروفي يعتمد على المهارة والقوة ويتميز بالقدرة على التأقلم. وفي الدوري المحلي تُلعب المباريات في جميع الظروف الممكنة: الإرتفاع عن سطح البحر، والحرارة، والعشب الطبيعي، والإصطناعي...وهذه القدرة على التكيف ستساعدنا بلا شك في روسيا."

المجموعة الثالثة: فرنسا وأستراليا وبيرو والدنمارك
"بالنسبة لي، لم يكن خصومنا المحتملين في المجموعة الشيء الأهم، فالتواجد هنا يعني مواجهة أقوى المنتخبات في العالم، لذلك علينا أن نستعد بجدية لنصل إلى أعلى مستوى في أسرع وقت ممكن. أما بالنسبة لفريقي، الأهم هو فرض أسلوبنا. أريد أن نفرض أنفسنا داخل الملعب ضد أي خصم وفي أي سيناريو ممكن، وبغض النظر عن الجانب الكروي، سنبذل كل جهد ممكن لإهداء الفرحة للمشجعين لأنهم يستحقون ذلك."