• وصلت مرحلة الإنشاءات في هيكل ملعب البيت إلى 40%
  • تم استكمال ما نسبته 25% من المشروع
  • يمكن إغلاق السقف الحديث بشكل كامل في غضون 20 دقيقة

تحتضن مدينة الخور ملعب البيت المرشح لاستضافة مباريات كأس العالم قطر 2022 FIFA بطاقة استيعابية تصل إلى 60 ألف متفرج، حيث تستمر أعمال إنشائه منذ الآن بوتيرة متصاعدة في المدينة الواقعة 50 كم شمال العاصمة الدوحة كما كشفت اللجنة العليا للمشاريع والإرث.

ويستوحي الملعب الذي تقوم بتنفيذه مؤسسة أسباير زون اسمه من بيت الشعر، وهي الخيمة التي سكنها أهل البادية في قطر ومنطقة الخليج على مر التاريخ. ولأنه مرتبط بشكل وثيق بالثقافة القطرية، فلابد له أن يتصف بكرم الضيافة الذي يشتهر به أهل قطر، حيث سيستضيف الملعب الضيوف، مقدماً لهم الفرصة ليعيشوا تجربة مفعمة بعبق التقاليد القطرية الأصيلة.

ويحتفي تصميم الملعب بجزءٍ هام من ماضي قطر ويحاكي حاضرها، واضعاً في الحسبان المتطلبات المجتمعية المستقبلية، حيث سيُحاط بمرافق مختلفة تلبي هذه المتطلبات، وسيكون إنشاؤه نموذجاً للتنمية الصديقة للبيئة، حيث سيسعى القائمون على مشروعه لتحقيق أهداف الاستدامة التي ترسخها اللجنة العليا للمشاريع والإرث. بالإضافة إلى كونه صرحاً عالمي المستوى يليق باستضافة بطولة كأس العالم قطر 2022 FIFA، سيصبح هذا الملعب نموذجاً يحتذى في عالم إنشاء الملاعب في المستقبل.

ووصلت مرحلة الإنشاءات في هيكل الملعب إلى 40% بينما في المشروع كاملاً إلى 25%، ويتواجد فيه 3000 عامل.

وتم استكمال العمل في عدد من ممرات اللاعبين، ولا تزال الأعمال تستمر على قدم وساق في بقية الممرات ، كما تم نصب عدد من الأعمدة ، ويبلغ أعلى ارتفاع تم نصبه حتى الآن 21 متراً، بالإضافة إلى جدار استنادي سيحمل المستويين التاليين من هيكل الملعب الذي يبلغ ارتفاعه الإجمالي 37 متراً، أما السقف الحديث فيمكن إغلاقه بشكل كامل في غضون 20 دقيقة.

وتم أيضاً الإنتهاء من 95 في المائة من الأساسات، حيث تم صبّ الطبقة العلوية من الإسمنت وتركيب العناصر الأخرى مسبقة الصنع وينتظر أن يكون الملعب جاهزاً في النصف الأخير عام 2019، ومابين الفترة من 2018 وحتى 2019 سيتم استضافة بعض المباريات والبطولات والمنافسات المختلفة لإختبار مدى جاهزية الملعب لاستضافة الحدث عليه.

وستكون أسباير مسؤولة عن تشجير وتنجيل أرضية الملعب والحدائق المحيطة به وفي الملاعب الثمانية جميعاً المرشحة لاستضافة مباريات العرس العالمي والتي ستكون بنفس المواصفات.

وتُستخدم في ملعب البيت تقنية التبريد وذلك من خلال عدة أجهزة يتم توزيعها في أرجائه بحيث تحصل على الماء البارد من مبرّدات موجودة في مركز قريب للطاقة.

ويتواصل العمل في الملعب على مدار 24 ساعة عبر ورديات متواصلة، ويضم مبنيين اثنين، الأول خاص بمبنى الملعب والثاني خاص بمركز الطاقة الذي يشمل على الكهرباء ونظام التحكم في الملعب بالكامل وفقاً لنظام حديث جداً.

وتم تطوير خطط بناء ملعب البيت بناءاً على مشاورة مجتمع وأهالي الخور بحيث تكون المرافق المحيطة بالملعب متاحة للإستخدام اليومي أمامه بعد انتهاء البطولة. ومن هذه المرافق حديقة عامة، وفرع من مستشفى سبيتار، ومضمار لركوب الخيل وغيرها من المرافق التي ركز عليها سكان المدينة عند مراحل التصميم الأولية.