تحتل أوروجواي المركز الثالث في التصفيات المؤهلة إلى روسيا 2018
حصدت كتيبة لاسيليستي ثلاث هزائم متتالية
يحلل فوسيلي الوضع الحالي في سياقه

بعد أن خاضت الملحقات القارية الأربعة الأخيرة، بدا أن أوروجواي تتقدم بخطى ثابتة هذه المرة إلى كأس العالم روسيا 2018 FIFA.

وبدون الرجوع كثيراً إلى الوراء، بعد فوزها على الإكوادور في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، كانت كتيبة لاسيليستي تحتل المركز الثاني في تصفيات أمريكا الجنوبية برصيد 23 نقطة وبفارق نقطة خلف البرازيل، ولكنها كانت متقدمة بـ5 نقاط على كولومبيا، 6 على الإكوادور وتشيلي و7 على الأرجنتين. كما أنها كانت تبتعد بفارق كبيرة على الباراجواي (8) وبيرو (9).

بيد أن الهزائم الثلاث المتتالية ضد تشيلي، البرازيل وبيرو غيّرت بشكل جذري وضع منتخب أوروجواي الذي تراجع إلى المركز الثالث وأصبح اليوم يصارع ضمن مجموعة ضيقة من سبعة فرق تفصل بينها 6 نقاط، وذلك قبل أربع جولات فقط من انتهاء التصفيات.

"بصراحة، كنت أعتقد أن الأمور ستكون أسهل هذه المرة،" اعترف لموقع FIFA.com خورخي فوسيلي، اللاعب المخضرم الذي شارك في النسختين الأخيرتين من النهائيات العالمية.

وتابع الظهير المتعدد المواهب البالغ من العمر 32 عاماً قائلاً: "ولكن النتائج تتغير فجأة وأصبحت الأمور معقدة بعض الشيء، ولكننا سنقوم بالمهمة معاً. ماذا حدث؟ عانينا من تراجع في المستوى كما يحدث لجميع المنتخبات في مرحلة ما."

ثم أضاف: "هذا ما حدث للأرجنتين مرتين في هذه التصفيات. وعانت منه أيضاً كولومبيا، تشيلي... وحتى البرازيل، التي تأهلت الآن، لم تكن بدايتها جيدة. إنها أسباب من الصعب تفسيرها. والآن نمرّ نحن بهذه الفترة..."

شبح غير مخيف
أكد المدافع قائلاً: "الجيد في الأمر هو أننا لا نزال نحتل المراكز المؤهلة بشكل مباشر، وهو ما يجب علينا أن نحافظ عليه بكل ما أوتينا من قوة. ولا يجب أن ننسى بأننا نحتل حالياً مركزاً أفضل من التصفيات الأخيرة."

وبالفعل، لم يسبق لمنتخب أوروجواي، في ظل النظام الجديد للتصفيات، أن احتل أحد المراكز الأربعة الأولى قبل أربع جولات من انتهاء التصفيات. وأضاف قائلاً: "لذلك فهذا ليس الوقت المناسب للارتباك، بل يجب الاستفادة مما حققناه إلى غاية الآن ومحاولة البقاء في مراكز المقدمة، وهو الأمر الذي لم يكن سهلاً علينا أبداً."

وفي ظل واقعيته الصريحة، يتفهم فوسيلي استحضار الصحافة لـ"شبح الملحق" ويعترف بأن إمكانية خوضه أصبحت ممكنة جداً بعدما كانت مستبعدة، ولكن ذلك لا يخيفه على الإطلاق. حيث أكد قائلاً: "أوروجواي لا تكترث للتأهل مرة أخرى عن طريق الملحق. ما نريده هو المشاركة في كأس العالم، ولا يهم كيف أو لماذا. نحن اليوم في وضع جيد ونعتمد على أنفسنا فقط."

ولا شك أن تجربة التعايش مع هذا الضغط في النسخ السابقة يمكنها أن ترجّح الكفة، وهذا ما يعترف به لاعب ناسيونال دي مونتيفيديو، نجم مواجهة الملحق الأخيرة ضد الأردن. "لقد تعلّم هذا الفريق كيف يلعب بمعنويات مرتفعة. في بعض الفترات كانوا ينظرون إلينا باستهزاء ولم يكن يؤمن بقدراتنا أحد تقريباً. ولكننا قد نستيقظ من جديد ونتقدم إلى الأمام. فقد مررنا بحالات أسوأ من هذه."

المباريات المتبقية لمنتخب أوروجواي
الأرجنتين (على أرضه)، باراجواي (خارج قواعده)، فنزويلا (على أرضه) وبوليفيا (خارج قواعده)

أكد فوسيلي قائلاً: "سوف أغيب عن المباراة ضد الأرجنتين بسبب الإيقاف، ولكنني لم أنس بأنهم كانوا على وشك إبعادنا من المشاركة في كأس العالم في جنوب أفريقيا عندما فازوا علينا في مونتيفيديو. وينبغي أن يكون ذلك دافعاً كافياً للاعبين الذين سيخوضون هذه المباراة."

الرقم
14-
من أصل 21 مباراة خاضها فوسيلي في التصفيات، كلها تحت إشراف المدرب أوسكار تاباريز، كانت خارج قواعده وحقق فيها 4 انتصارات، 5 تعادلات و5 هزائم. ولم يتجرع الظهير مرارة الهزيمة على أرضه محققاً 5 انتصارات وتعادلين.