قبل عام تقريبا على إنطلاق نهائيات كأس العالم روسيا 2018 FIFA لم يحجز سوى منتخبين مكانهما في العرس العالمي، روسيا الدولة المضيفة ومن ثم لحقت بها البرازيل التي تتصدر ترتيب تصفيات أمريكا الجنوبية ونجحت بفضل إنتصاراتها المتتالية من ضمان التأهل بغض النظر عن بقية مباريات التصفيات هناك.

وبنظرة سريعة على المواجهات التي جمعت كلا المنتخبين الروسي والبرازيل وجها لوجه في تاريخ نهائيات كأس العالم FIFA فنجد أنهما لم يتواجها سوى في ثلاث مناسبات ليس إلا ولكنها إنتهت جميعها بانتصار السيليساو.

كانت الأولى في نسخة السويد 1958 حيث شهدت تلك البطولة ظهور النجم الشاب بيليه الذي أصبح فيما بعد أسطورة كرة القدم البرازيلية والعالمية، ويومها ورغم الفوز الذي تحقق لفريقه إلا أنه لم يتمكن من هز شباك الحارس الكبير ليف ياشين، لينتظر بهعدها ثمان سنوات كاملة ليفعل ذلك في مباراة ودية على ملعب ماراكانا الشهير.

انتهى اللقاء بفوز البرازيل على روسيا التي كانت تسمى آن ذاك "الإتحاد السوفييتي"، بهدفين من فافا في الدقيقتين 3 و77 حققت البرازيل تفوقها ضمن المجموعة الرابعة لتمضي بعد ذلك للتتويج باللقب الأول في تاريخ النهائيات.

وانتظرت روسيا نسخة أسبانيا 1982 لتهز شباك البرازيل للمرة الأولى عبر آندريه بال في اللقاء الذي أقيم على ملعب سانشيز بيزخوان في إشبيلية، ولكن الهدف الذي أتى عند الدقيقة 34 لم يكن كافيا، إذ عاد سحرة البرازيل في الربع الأخير من اللقاء بفضل هدفين متتاليين من سقراطيس 75 وإيدر 88 ليسجل سيليساو إنتصاره الثاني.

وبعد ثلاث نسخ من ذلك، وتحديدا في نهائيات أمريكا 1994 تواجها للمرة الثالثة والأخيرة، في المجموعة الثانية وعلى ملعب ستانفورد في سان فرانسيسكو، كانت البرازيل صاحبة الكلمة العليا من جديد أمام روسيا، بفضل هدفين سجلهما روماريو 26 ثم راي 52 من ركلة جزاء، ليمضي البرازيلية من جديد نحو التتويج باللقب للمرة الرابعة، فيما غادرت روسيا للديار بعد نهاية الدور الأول.

تؤشر حصيلة المواجهات في كل المناسبات بين المنتخبين على تفوق واصح للبرازيل، فخلال 14 مباراة، فاز سيليساو بـ8 وتعادل في 3 بينما حققت روسيا 3 إنتصارات كان أهمها بكل تأكيد ذلك الفوز التاريخي في نهائي دورة الألعاب الأولمبية سيؤول 1988.

في معرض الصور أعلاه نستعرض المواجهات التاريخية بين روسيا والبرازيل في تاريخ النهائيات العالمية