• يعتبر استاد خليفة الدولي أول ملاعب كأس العالم قطر 2022 FIFA
  •  فرش استاد خليفة الدولي بالعشب في فترة قياسية بلغت 13 ساعة ونصف
  •  زود استاد خليفة بتقنية الإضاءة LED تشبه نظيرتها في أليانز أرينا وستامفورد بريدج

أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم بالتعاون مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث ومؤسسة أسباير زون اليوم الإثنين عن استضافة استاد  خليفة الدوليّ للمباراة النهائية لكأس سموّ الأمير.

ويُدشن نهائي كأس سمو الأمير صفحة جديدة في تاريخ استاد خليفة الدوليّ الذي تأسس عام 1976 وخضع لعملية تحديث بدأت في نوفمبر 2014 لتعديل مواصفات الاستاد لتصبح متوافقة مع معايير ومتطلبات FIFA لملاعب كأس العالم، وشملت بشكل رئيسي إضافة مدرج جديد للجمهور في الجناح الشرقي، وبناء سقف لتغطية الاستاد، وإنشاء متحف رياضي، وذلك إلى جانب إضافة تقنية التبريد المبتكرة والتي ستضمن توفير أجواء مثالية للاعبين والمشجعين على مدار العام.

وستحضر الجماهير نهائي كأس سمو أمير قطر يوم الجمعة في استاد خليفة الدوري الذي سيكون مكيفاً وفي ظروف رائعة، حيث تم استخدام تكنولوجيا تبريد توفر 40% من الطاقة مقارنة بالتكنولوجيا الكلاسيكية، فبعدما تم إنهاء الأشغال من اللجنة العليا للمشاريع والإرث ومؤسسة أسباير زون بخصوص السطح الجديد الذي يوفر التبريد والتكييف لأرضية الميدان والجماهير.

وفي تعليقه على تدشين استاد خليفة الدوليّ قال سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم لموقع www.sc.qa: "نحن سعداء بعودة استاد خليفة الدولي لاستضافة منافسات الكرة القطرية، فهذا الاستاد الذي يحتضن مقرّ المنتخب الوطنيّ، ولطالما كان شاهداً على أبرز محطات ومنجزات الكرة القطرية.     

بدوره قال سعادة حسن الذوادي أمين عام اللجنة العليا للمشاريع والإرث: "نشهد اليوم المحطة الأولى في طريق إنجاز استادات بطولة كأس العالم قطر 2022 FIFA، ونحن فخورون بعملنا إلى جانب مؤسسة أسباير وسائر شركائنا لإنجاز عملية تحديث استاد خليفة الدوليّ، كما أننا سعداء باستضافة الاستاد للمباراة النهائيّة لكأس سموّ الأمير والتي تأتي كتتويج لجهود العاملين في الاستاد على مدى السنوات الماضية خاصة مع تشريف حضرة صاحب السموّ أمير البلاد المفدى للمناسبة الأولى التي يستضيفها الاستاد بعد إنجازه".

مضيفاً: "إن إنجاز مشروع تحديث استاد خليفة الدوليّ على بعد خمس سنوات من استضافة بطولة كأس العالم 2022 FIFA يؤكد على التزام دولة قطر وسعيها الحثيث لتنظيم بطولة تاريخية في المرة الأولى التي تستضيف فيها المنطقة هذا الحدث العالميّ. وفي الوقت الذي يحتفل به جمهور كرة القدم في قطر بإنجاز استاد خليفة الدولي، تواصل فرق العمل في اللجنة العليا للمشاريع والإرث وسائر المؤسسات الشريكة عملها لإنجاز مشاريع الاستادات والطرق السريعة ومحطات المترو  لضمان أن تكون جميعها جاهزةً على أكمل وجه لاستقبال ضيوف دولة قطر بعد خمس سنواتٍ من الآن". 

من جانبه قال السيد هلال جهام الكواري رئيس المكتب الفني في اللجنة العليا للمشاريع والإرث: "قد حرصنا خلال عملنا في استاد خليفة الدوليّ على الحفاظ على روح الاستاد وتصميمه الأصليّ لما يحمله هذا الاستاد من رمزية ومكانة في قلوب القطريين. ونحن سعيدون بعودته اليوم كقلبٍ نابضٍ لأسباير زون ومركزٍ لاستضافة الفعاليات الرياضية. وأود بهذه المناسبة أن أتوجه بالشكر إلى فرق العمل وإلى جميع شركائنا من المؤسسات الحكومية ومن القطاع الخاص والذين علموا جنباً إلى جنب لإنجاز مشروع تحديث استاد خليفة".

من جانبه قال المهندس منصور المهندي مدير مشروع استاد خليفة الدولي في مؤسسة أسباير: "نشعر اليوم بالفخر ونحن نُعلن عن إنجاز مشروع تحديث استاد خليفة الدوليّ ليس فقط لكونه أول استادات بطولة كأس العالم FIFA التي يتم إنجازها بل أيضاً لما يحمله هذا الاستاد من مكانة في قلوب القطريين، وقد حرصنا طوال مراحل العمل على إنجاز كافة تفاصيل الاستاد وفق أعلى المواصفات وعملنا على استخدام أحدث التقنيات التي تضمن تجربة مميزة للمشجعين واللاعبين. واليوم يُعدّ استاد خليفة الدولي أول استاد في المنطقة يتم تزويده كاملاً بالإضاءة بتقنية LED والتي تُمكّنه من استضافة الفعاليات الرياضية وغير الرياضية لما تتمتع به من مرونة وسرعة في الإطفاء والإضاءة بشكل يُحاكي المسارح والمنشآت الترفيهية، وهو بذلك يُماثل  استادات عالمية كاستاد أليانز أرينا في ألمانيا واستاد ستامفورد بريدج في بريطانيا. ولا يفوتني هنا أن أذكر أن استاد خليفة الدولي بات الآن يحمل الرقم القياسي العالميّ في سرعة فرش الأرضية العشبية وذلك في وقت لم يتجاوز 13 ساعة ونصف في حين يبلغ المعدل الأوروبيّ 18 ساعة". 

هذه التقنيات لن تكون الإضافة الوحيدة التي ستضمن للجمهور تجربة مميزة خلال بطولة كأس العالم 2022 FIFA، إذ ستكون أولى البطولات متقاربة المدن في تاريخ كأس العالم ولن تحتاج الفرق ولا الجماهير للسفر من مدينة لأخرى للمشاركة في المباريات أو حضورها، حيث ستضمن شبكة النقل العام الحديثة التي تعكف قطر على إنشائها وصول الجماهير إلى الاستادات من مختلف مناطق إقامتهم في زمن لا يزيد على ساعة واحدة كحدٍّ أعلى.

وسيتصل استاد خليفة الدوليّ بوسائل النقل العام من خلال شبكة الطرق الحديثة بالإضافة إلى محطتين للمترو سيتم إنشاؤهما في محيط الاستاد لضمان وصول الجماهير إليه بسهولة ويسر. كما سيتمكن المشجعون من الوصول إلى الفنادق ومراكز التسوق المحيطة باستاد خليفة الدوليّ مشياً على الأقدام نظراً لقصر المسافة التي تفصله عنها.

وكان استاد خليفة الدوليّ قد حصل على شهادة التصنيف ذات الأربع نجوم بحسب "نظام تقييم معايير الاستدامة العالمي" الذي تشرف عليه "المنظمة الخليجية للبحث والتطوير"، ليُصبح بذلك من أفضل الاستادات في المنطقة من ناحية التصميم المستدام. يُذكر أن "نظام تقييم الاستدامة العالمي" هو نظام طورته المنظمة الخليجية للبحث والتطوير وأدخلته اللجنة العليا للمشاريع والإرث في أنظمتها المعتمدة لمعايير البناء، وبات اليوم نظام تقييم معتمد من قبل FIFA لإصدار شهادات للمباني الخضراء، وأخذ النظام بعين الاعتبار المعايير العالمية للأبنية الخضراء، مع تكييفها بما يتناسب مع المناخ والطابع المعماري لدول مجلس التعاون الخليجي.