أصبحت شركة Vivo الراعي الرسمي للهواتف الذكية في كأس العالم FIFA بموجب اتفاقية رعاية تستمر حتى سنة 2022 وتشمل النسختين المقبلتين من العرس الكروي العالمي عامي 2018 و2022. وقد تم كشف النقاب عن هذه الإتفاقية اليوم في بكين داخل المعبد الإمبراطوري المهيب الذي يحمل قيمة تاريخية هامة، وذلك بحضور السيد ني شودونج نائب الرئيس التنفيذي لشركة Vivo وأمين عام FIFA السيدة فاطمة سامورا.

وباعتبارها العلامة التجارية الرسمية في مجال الهواتف الذكية لـFIFA، سترعى Vivo نسختي كأس العالم FIFA في 2018 و2022، بالإضافة إلى كأس القارات FIFA. وبفضل الإنتشار العالمي الذي تكفله هذه الشراكة الممتدة لست سنوات، فإن الإتفاقية سترفع من شأن العلامة التجارية للشركة إلى مستويات جديدة. حيث سيظهر شعار Vivo في كل مباراة على اللوحات الإعلانية، وكذلك على تذاكر المباريات، والبيانات الصحفية، ومنابر ترويجية هامة أخرى. وتشمل الإتفاقية كذلك أنشطة تسويقية خاصة مثل الحق باختيار ضيوف ليكونوا مصوري فوتوغرافيين لشركة Vivo خلال جلسات التحمية قبل انطلاق المباريات. كما ستُطلق الشركة بشكل تدريجي هاتفاً خاصاً بكأس العالم FIFA يوفّر تجربة فريدة لجماهير كرة القدم حول العالم.

وفي معرض تعليقه على هذه الإتفاقية، قال السيد ني شودونج نائب الرئيس التنفيذي لشركة Vivo: "كرة القدم هي رياضة حافلة بالشغف ولحظات الدهشة، بحيث تخلق شعور السعادة لملايين الناس. جوهر روح كرة القدم هو التطوّر المستمر. باعتبارها شريكاً عالمياً لكأس العالم، تتطلع شركة Vivo لأن تربط نفسها بروح كرة القدم وتُظهر لعملائها حول العالم العناصر الأساسية لعلامة Vivo التجارية القائمة على إضفاء طابع شخصي على كل هاتف ذكي وكذلك الجانب المرح والطابع الدولي للعلامة التجارية. في هذه الأثناء، ستجلب Vivo معها عناصر ذات طابع شخصي وجوانب مرحة وشابة على تجربة كأس العالم واللعبة بحد ذاتها."

من جهتها، قالت أمين عام FIFA السيدة فاطمة سامورا: "تتعزز بشكل مستمر العلاقة بين كرة القدم والتكنولوجيا، داخل وخارج الملعب. إنها لحظة عظيمة أن نستهلّ شراكة من هذا النوع مع Vivo، ونتطلع للتعرف على كيفية انخراط الشركة في النسختين المقبلتين من كأس العالم وكأس القارات."

ويشمل انخراط Vivo السابق في الرياضة رعاية الدوري الهندي الممتاز للكريكيت، وكذلك شراكة استراتيجية مع رابطة كرة السلة الأمريكية لتكون راعي الهاتف الرسمي لرابطة كرة السلة الأمريكية في الصين.