• ثلاثة منتخبات تتنافس على بطاقة التأهل المباشر الثانية في المجموعة الأولى بعد عبور إيران
  • لا يزال التنافس في المجموعة الثانية مفتوحاً قبل مباراتين فقط من نهاية التصفيات
  • انتزع المنتخبان السوري والإماراتي نقطة التعادل بشقّ الأنفس في الثواني الأخيرة من لقاءيهما

حجزت إيران بطاقة التأهل إلى كأس العالم روسيا 2018 FIFA بفوزها بهدفين دون ردّ على أوزبكستان ولتنضمّ إلى البرازيل والمستضيفة روسيا في العرس الكروي العالمي. ومع اقتناص "تيم ميلي" لتذكرة العبور، فشل منتخبا كوريا الجنوبية واليابان في الإقتراب أكثر من بطاقة التأهل وفرّطا بنقاط هامة، بينما أبقى المنتخبان الإماراتي والسوري على أملهما ببلوغ البطولة الكروية العالمية الأهم حية بتسجيل أهداف في الأنفاس الأخيرة.

النتائج
المجموعة الأولى: قطر 3-2 كوريا الجنوبية؛ إيران 2-0 أوزبكستان؛ سوريا 2-2 الصين
المجموعة الثانية: أستراليا 3-2 السعودية؛ العراق 1-1 اليابان؛ تايلاند 1-1 الإمارات

مباراة القمة
إيران ـ أوزبكستان
بالنظر إلى أهمية المباراة باعتبارها ستحدد هوية أول متأهل عن آسيا للعرس الكروي العالمي، استقطبت هذه الموقعة اهتماماً كبيراً من أرجاء القارة الصفراء والعالم. إدراكاً منه إلى أن النصر في هذا الإمتحان من شأنه إيصال المنتخب الإيراني إلى كأس العالم FIFA للمرة الثانية عل التوالي، حثّ مدرب المنتخب كارلوس كيروش فريقه على التفريط بهذه الفرصة. ويبدو أن أصحاب الأرض تجاوبوا بشكل كامل مع التوجيهات وسيطروا على مجريات المباراة وضمنوا العبور إلى روسيا 2018.

وكان سردار أزمون قد افتتح سجلّ التهديف مع انتصاف عمر الشوط الأول من خلال متابعة لكرة زميله علي جاهان بخش ليُلهب مشاعر الجماهير التي احتشدت في ملعب أزادي. ثم فرّط كابتن الفريق مسعود شجاعي بفرصة مضاعفة التقدّم عندما أرسل ركلة الجزاء التي سددها في الشوط الثاني فوق المرمى، إلا أن زميله مهدي تاريمي حسم النتيجة لصالح أصحاب الأرض والضيافة وهزّ الشباك قبل دقيقتين من نهاية الوقت الأصلي للقاء.

المباريات الأخرى
مع تأهل إيران، أصبح الصراع في المجموعة الأولى ثلاثياً على بطاقة التأهل المباشر الثانية. وفي هذا الصدد، فشلت كوريا الجنوبية في توسيع تقدمها على المنتخبين المزاحمين لها، أوزبكستان وسوريا، فخسرت بنتيجة 3-2 على يد قطر في الدوحة. سجّل حسن الهيدوس هدفين وصنع الثالث للعنابي ليكون هذا ثاني انتصار فقط لقطر في هذا الدور، وهو ما أبقى آمال الفريق قائمة باقتناص المركز الثالث والتنافس على بطاقة الملحق القاريّ.

في المقابل، فرّطت الصين بفرصة ذهبية بانتزاع فوزها الثاني تحت إمرة المدرب مارتشيلو ليبي، وتلقّت شباكها هدفاً تعادل قاتل في الأنفاس الأخيرة من اللقاء مع سوريا الذي انتهى بهدفين لمثلهما. وبهذه النتيجة، حافظ ممثلو غرب آسيا على أملهم بالتأهل، وإن بصعوبة، بينما تلاشت آمال المارد الصيني أكثر فأكثر وأصبح قابعاً في ذيل الترتيب.

أما في المجموعة الثانية، فلم يطرأ تغيير كبير على خريطة التنافس، حيث لا تزال اليابان متقدمة على كل من أستراليا والسعودية بنقطة واحدة. وقد تغلّب منتخب السوكيروز على السعودية في لقاء ناري شهد تسجيل خمسة أهداف وجرت وقائعه قبل خمسة أيام، وبذلك أصبح ممثلو بلاد الكنجر متعادلين مع السعوديين بعدد النقاط. ورغم إدراك المنتخب الياباني أنه كان بوسعه تسجيل التقدّم بثلاثة نقاط عن مطارديه في صدارة الترتيب إن فاز على العراق، إلا أنه فشل بمهمته واكتفى بالتعادل بهدف لمثله. افتتح التسجيل يويا أوساكو لليابانيين، ثم عادل النتيجة مهدي كامل.  

في هذه المجموعة أيضاً، تقاسم المنتخب الإماراتي ومستضيفه التايلندي نقطتي التعادل بعد أن عادل علي مبخوت النتيجة في الثواني الأخيرة من اللقاء. وكان مونجكول ثوساكراي السبّاق في التسجيل لأصحاب الأرض في الشوط الثاني، إلا أن مبخوت قضى على آمالهم باقتناص أول فوز في هذا الدور وأبقى على آمال الإماراتيين حية في التنافس على بطاقة الملحق القاري على الأرجح.

لاعب تحت الضوء
مهدي تاريمي (إيران)
بعد أن شكّلت منافسات كأس آسيا 2015 منصّة مثالية لصعود نجم رأس الحربة الإيراني سردار أزمون، أتت تصفيات كأس العالم لتكون منبراً ممتازاً لتألق قنّاص بارع آخر. فقد شارك مهدي تاريمي، ابن الرابعة والعشرين، بمباراته الدولية الأولى في لقاء وديّ قبل عامين فقط، ثم أصبح أفضل هداف لبلاده في الدور السابق من التصفيات بتسجيله خمسة أهداف. ثم هزّ الشباك مجدداً ثلاث مرات في الدور الحالي، بما في ذلك الهدف الثاني في شباك أوزبكستان والذي حجز بفضله الفريق بطاقة العبور لروسيا 2018.

هل تعلم؟
أبهرت إيران المراقبين بأدائها الدفاعي الصلب، فقد حافظت على شباكها نظيفة في كافة مبارياتها الثماني في الدور الثالث من التصفيات الآسيوية.

التصريحات
"أشعر بالحزن من النتيجة، لكن توجّب علينا الفوز بالشكل الذي ظهرنا عليه في المباراة. قدّمنا أداءاً عظيماً في الشوط الثاني وقلبنا تأخرنا إلى تقدّم. أما الآن، فقد أصبحت السيناريوهات صعبة للغاية، ولكننا سنبذل ما في وسعنا. وبغض النظر عن النتيجة، نحن نسير في الإتجاه الصحيح،" مدرب المنتخب الصيني مارتشيلو ليبي متحدثاً عقب تعادل فريقه بنتيجة 2-2 مع المنتخب السوري يوم الثلاثاء.

المباريات المقبلة (الدور الثالث، الجولة التاسعة)
المجموعة الأولى ـ 31 أغسطس/آب
سوريا ـ قطر
كوريا الجنوبية ـ إيران
الصين ـ أوزبكستان

المجموعة الثانية
29 أغسطس/آب

الإمارات العربية المتحدة ـ السعودية

31 أغسطس/آب
اليابان ـ أستراليا
تايلاند ـ العراق