• فازت جزر سليمان على بابوا غينيا الجديدة لتتأهل إلى الملحق النهائي لتصفيات أوقيانوسيا
                        • سيخوض منتخب جزر سليمان الملحق النهائي لتصفيات أوقيانوسيا لأول مرة منذ 12 عاماً
                        • كتيبة بونيتوس تحافظ على آمالها في التأهل إلى روسيا 2018 FIFA على حساب بابوا نيوغينيا وتاهيتي

بعد فوزه بشق الأنفس ذهاباً وإياباً على بابوا نيوغينيا، تأهل منتخب جزر سليمان إلى الملحق النهائي لتصفيات أوقيانوسيا لأول مرة منذ 12 عاماً. ففي أعقاب الانتصار 3-2 على أرضه يوم الجمعة ثم بنتيجة 2-1 فى بورت مورسبي يوم الثلاثاء، حافظت جزر سليمان على آمالها في التأهل إلى كأس العالم روسيا 2018 FIFA على حساب بابوا نيوغينيا وتاهيتي التي شاركت في كأس القارات 2013 FIFA.

صحيح أن كرة القدم هي الرياضة رقم 1 في جزر سليمان بلا منازع، إلا أن منتخب هذا البلد مر بفترة قاحلة في الآونة الأخيرة. وبعد نتائجها المبهرة في الطريق إلى ألمانيا 2006، ها هي كتيبة بونيتوس تعبر للمرة الثانية في تاريخها إلى الملحق القاري، حيث ستلاقي نيوزيلاندا ذهاباً وإياباً في وقت لاحق من هذا العام، علماً أن الفائز بينهما سيواجه خامس أمريكا الجنوبية على أرضه وخارج قواعده من أجل تذكرة العبور إلى روسيا 2018.

مباراة القمة
كان يتعيّن على كل من جزر سليمان وبابوا نيوغينيا حصد أربع نقاط من المباراتين لضمان التأهل، علماً أن أي حصيلة أقل من ذلك كانت ستضمن بقاء تاهيتي في الصدارة.

وأمام جماهيره الشغوفة والحماسية، حقق منتخب جزر سليمان بداية قوية في هونيارا حيث تقدم بنتيجة 2-0 عن طريق أتكين كوا وبنيامين توتوري، لكن بابوا نيوغينيا حافظت على رباطة جأشها محققة عودة ملحمية من خلال هدفي مايكل فوستر وباتريك آيسا، قبل أن يظهر ميكا ليا ألافا ليعيد التقدم لأصحاب الأرض مسجلاً هدف الفوز وسط أجواء احتفالية مذهلة.

وقد أجبرت هذه النتيجة بابوا نيوغينيا على الفوز بفارق كبير من الأهداف في مباراة الإياب إن هي أرادت التأهل. وبينما عمت أجواء التفاؤل بعد هدف المهاجم المتألق ريمون غونمبا، سرعان ما تحطمت آمال أصحاب الضيافة عندما عادل هنري فا أرودو من نقطة الجزاء عقب طرد المدافع فيليكس كومولونغ بسبب لمس الكرة باليد داخل المنطقة المحرمة، في حين سجل جيري دونغا هدف فوز الزوار في الثواني الأخيرة من الشوط الأول، لتعم خيبة الأمل في كل من بابوا غينيا الجديدة وتاهيتي، التي تابعت اللقاء من الجانب الآخر من القارة. ورغم هذه النتيجة، إلا أن مغامرة بابوا غينيا الجديدة شهدت نجاحات غير مسبوقة، تمثل أبرزها في بلوغ نهائي كأس أمم أوقيانوسيا العام الماضي.

وفي المجموعة الأولى، تقابلت فيجي وكاليدونيا الجديدة ذهاباً وإياباً، علماً أن هذه المواجهة الثنائية كانت تنطوي فقط على فرصة لإنقاذ ماء الوجه بعدما ضمنت نيوزيلندا تربعها على الصدارة في وقت سابق. وسعياً منهما إلى التركيز على المستقبل، لعب مدربا المنتخبين بتشكيلتين غير مألوفتين في محاولة لتجريب عدد من اللاعبين، حيث بدأ نجم فيجي المشهور روي كريشنا كلتا المباراتين على مقاعد البدلاء، علماً أن هذا الأخير سجل هدف التعادل في المباراة التي انتهت بنتيجة 2-2 بعدما كانت كاليدونيا الجديدة متقدمة بهدفين. ومع ذلك، كانت كتيبة "لي كاغوس" أكثر فعالية على أرضها وبين جماهيرها، حيث كان هدف ريتشارد سيل في الشوط الثاني كافياً للفوز 2-1 والانقضاض على المركز الثاني في المجموعة الثلاثية.

لاعب يستحق المشاهدة
ستتواصل المسيرة الدولية لقائد جزر سليمان هنري فارودو لبضعة أشهر على الأقل، وهو الذي يدافع عن قميص منتخب بلاده منذ فترة طويلة. وقد صرح فارودو في وقت سابق بأن هذه ستكون آخر مشاركة له في تصفيات كأس العالم، وشاءت الأقدار أن يكون هدف التعادل الذي سجله في بورت مورسبي حاسماً في استمرار مغامرة كتيبة بونيتوس.

الرقم
2 – دفعت بابوا نيوغينيا الثمن غالياً بعد طرد اثنين من لاعبيها في اثنتين من مبارياتها الأربع، حيث أكملت مرتين الشوط الأول بعشرة لاعبين.