• بوسكيتس يرى أن قطر ستنظم بطولة رائعة لكأس العالم في 2022
  • يرى لاعب برشلونة أن قطر تطورت كثيراً مقارنة بآخر زيارة له للبلد سنة 2013
  • يتطلع النجم الأسباني للمشاركة في البطولة بعد خمس سنوات

قام نجم منتخب أسبانيا وفريق برشلونة سيرجيو بوسكيتس بزيارة دولة قطر برفقة زميليه في "لاروخا والبلاوجرانا" جيرارد بيكيه وجوردي ألبا. هي الزيارة الثانية لبطل العالم 2010 لقطر، بعد أن لعب بقميص المنتخب الإسباني أمام منتخب أوروجواي في عام 2013. ومنذ ذلك الفوز بنتيجة 3-1 على المنتخب الأمريكي الجنوبي في الدوحة، يقول إنه شهد المزيد من التطور بفضل أول بطولة لكأس العالم ستُقام الشرق الأوسط.

وفي تصريح لبوسكيتس خص به الموقع الإلكتروني للجنة العليا للمشاريع والإرث www.sc.qa ، قال: "لدينا انطباعات ممتازة عن قطر، إذ أن هناك اهتماماً كبيراً بتطوير الأنشطة الرياضية، وبشكل خاص كرة القدم، وذلك شيء إيجابي، كما أن زميلي السابق وصديقي العزيز تشافي، أشاد كثيراً بما وجده هنا. وقد أتيحت لي فرصة اللعب هنا قبل بضع سنوات، أما الآن، فقد لاحظت المزيد من التطور والتقدم، والناس يعملون بكثير من الشغف والحماس، ويستعدون بشكل جيد، وأعتقد أننا سنشهد بطولة رائعة."

ويتفق بوسكيتس مع تشافي، الذي يلعب حالياً في صفوف نادي السد بالدوحة على أن نسخة 2022 ستكون رائعة، وقال "قطر يمكنها أن تستضيف أفضل بطولة لكأس العالم في التاريخ"، ويثق النجم الاسباني بتقييم قائده السابق في برشلونة الذي نقل لهم ما شاهده من استعدادات لاستضافة كأس العالم FIFA. وأضاف "ما يزال أمامنا بضع سنوات، غير أن هناك العديد من المشاريع التي يتم التخطيط لها بشكل ممتاز، والتي تهدف إلى التطوير المستمر، ومن المؤكد أنها ستكون بطولة عظيمة لكأس العالم."

ومنذ أن تخرج من أكاديمية الشباب وانضم إلى الفريق الأول بإشراف المدرب بيب جوارديولا، فإن اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً، والقادم من مدينة ساباديل إلى برشلونة، قد صنع له اسماً باعتباره أحد أفضل لاعبي الوسط الدفاعي في عالم كرة القدم.

الطريق إلى روسيا 2018
وتحدث بوسكيتس كذلك عن كأس العالم روسيا 2018 FIFA، فقال: "تغيير المدرب كان إيجابياً جداً بالنسبة لنا. هناك أفكار متشابهة، لكن في الوقت نفسه، هناك لمسة خاصة للمدرب الجديد خولين لوبيتيجي ورؤية مختلفة. بطولة كأس العالم قادمة، ونأمل أن تكون النتيجة فيها إيجابية. وعندما تكون مقبلاً على بطولة مثل كأس العالم أو كأس الأمم الأوروبية تكون متطلعاً إلى المشاركة فيها، وتحاول أن تضمن التأهل، وأجمل المراحل هي خوض نهائيات تلك البطولة."

وعن إمكانية المنافسة بالنسبة إلى المنتخب الأسباني في كأس العالم روسيا 2018 FIFA قال بوسكيتس :"ينبغي أن نتأهل خاصة أننا نلعب في مجموعة صعبة في التصفيات، ونحن نتصارع الآن مع إيطاليا لضمان مقعدا لنا في كأس العالم FIFA. نأمل أن ننجح في تصدر المجموعة، وبعد ذلك، سوف نقوم بتحليل جميع المعطيات. وفيما يتعلق باللاعبين والفرق، فإننا سنكون أحد المرشحين للفوز بالرغم من أننا لم نقدم أداءاً جيداً في آخر بطولتين خاضهما المنتخب. في النهاية ستجد أن الأسماء ذاتها ستنافس على اللقب في روسيا وفي مقدمتها ألمانيا والأرجنتين."

ولا يستبعد بوسكيتس، الذي ساهم في فوز أسبانيا بأول بطولة لكأس العالم FIFA، أن يشارك في قطر 2022 حيث قال "لا تزال تفصلنا خمس سنوات عن تلك البطولة، ولا أدري كيف سأكون آنذاك من الناحية البدنية، لكن من المؤكد أن رغبتي كبيرة في أن أكون حاضراً. أما اللعب هنا في قطر يوماً ما، على غرار تشافي، فإن ذلك يعتبر خياراً آخر."