• يعتقد ستيفن كونستانتين أن خبرة قطر في تنمية الشباب يمكن أن تساعد كرة القدم الهندية
  • ارتقت الهند من المركز 173 إلى 96 في التصنيف العالمي مع كونستانتين منذ 2015
  • كونستانتين: قد يكون عضوا آخر من أعضاء منتخبنا الوطني مختفياً في مكان ما في الدوحة

أكدّ مدرب منتخب الهند ستيفن كونستانتين أن التزام دولة قطر بتطوير الشباب قد يساعد  في دعم الهند في مساعيها لتطوير جيلها القادم من اللاعبين الموهوبين.

وقد أعرب كونستانتين الذي يشرف على تدريبات فريقه في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا تحت 23 سنة 2018 والتي تقام منافساتها في قطر، عن امتنانه العظيم للدولة المضيفة لكأس العالم 2022 FIFA.

وقد صرح الإنجليزي ذو الأربع وخمسين ربيعاَ لموقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث www.sc.qa بأن الخبرات التي يتمتع بها الإتحاد القطري لكرة القدم وأكاديمية التفوق الرياضي (أسباير) يمكنها أن تساعد في تطوير الإتحاد الهندي لكرة القدم في سعيه الحثيث لتطوير الشباب كأولوية له في المستقبل.

وأضاف قائلاً "لقد ساهمت الخطط التي انتهجها الإتحاد القطري في فوز قطر بلقب البطولة الأسيوية في نسختها السابقة كما أن أكاديمية أسباير رائدة في اكتشاف المواهب في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا."

وأضاف "إن العلاقة التي بنيت مؤخراً مع نادي ديلهي ديناموس وهو من أندية دوري نجوم الهند، تعد خطوة في الإتجاه الصحيح. وإن سارت الأمور على ما يرام، فقد تكون الخطوة التالية هي توسيع نظاق الشراكة والتعاون بين الإتحادين القطري والهندي لكرة القدم."

وقد ركّزت كرة القدم الهندية مؤخراً على تطوير الشباب. فقد ارتقى منتخب الهند من المركز 173 إلى 96 في التصنيف العالمي FIFA/Coca-Cola وذلك منذ أخذ كونستانتين على عاتقه تدريب الفريق للمرة الثانية في العام 2015.

وبالإضافة الى قيادته للجيل الحالي من المواهب الهنديةـ حرص كونستانتين على معرفة إن كانت الخبرات الشابة في قطر تستطيع أن تضع بصمتها في المنتخب الوطني. وقال أنه من الممكن أن يفكر الإتحاد الهندي بتنظيم تدريبات تجريبية واختبارات للاعبين الشباب في الدوحة.

وأضاف "يمكن للشباب الهندي الموهوب الذي يعيش في الدوحة أن ينخرط في كرة القدم الهندية بفضل برنامج استكشاف المواهب الخارجية الذي ينظمه الإتحاد الهندي، والذي يهدف الى البحث عن المواهب استعداداً لاستضافة الهند لمنافسات كأس العالم تحت 17 سنة FIFA في أكتوبر/تشرين الأول المقبل."

وأضاف كونستانتين الذي ساعد مؤخراً في تقليل متوسط أعمار لاعبي المنتخب الوطني من سن 30 إلى سن 24 قائلاً: قمنا بإجراء اختبار على 300 لاعب شاب في دبي وكسبنا موهبتين يتدربان حالياً في ألمانيا مع المنتخب الوطني لتحت 17 سنة. وقد يكون عضوا آخر من أعضاء منتخبنا الوطني مختفياً في مكان ما في الدوحة نود اكتشافه."
 
ولم يكن التزام دولة قطر بتطوير الشباب هو الأمر الوحيد الذي أثار إعجاب كونستانتين أثناء زيارته للدوحة، بل إنه يعتقد أن ثقافة كرة القدم في قطر هي سبب بروز المغتربين الهنود في هذه اللعبة "قام باستقبالنا عدد كبير من المشجعين الهنود في المطار، وقد أبهرني الحماس الذي أبدوه لاستقبال ودعم شباب كرة القدم القادمين من بلادهم كما سمعت عن الدعم المحلي الكبير الذي تلقيناه من نادي بينجالور في العام الماضي في نهائي كأس الإتحاد الآسيوي لكرة القدم."