• في شهر مارس/آذار الماضي، قرّر سيباستيان مينيي التحليق وحده لقيادة الكونجو
  • كان مساعداً لكلود لوروا لمدة تسع سنوات
  • يكشف مينيي ما تعلمه من "الساحر الأبيض"

في أفريقيا غالباً ما يُطلق لقب "الساحر الأبيض" على المدربين القادمين من خارج القارة السمراء، بدءاً من كلود لوروا الذي أُطلق عليه هذا اللقب منذ تعيينه على رأس الجهاز الفني لمنتخب الكاميرون.

لمدة تسع سنوات، عمل سيباستيان مينيي مساعداً للوروا قبل أن يتولى في مارس/آذار الماضي مهمة تدريب الكونجو، حيث كان قد قضى عامين مساعداً أيضاً. يكشف المدرب البالغ من العمر 44 عاماً كل ما تعلمه من أستاذه ويستعرض ذلك موقع FIFA.com في سبعة دروس.

1 - استغلال الفرص
عملت مع جان بيير بابان في ستراسبورج ولنس. ثم وجدت نفسي في سوق العمل، وآنذاك اتصل بي كلود لوروا عبر وكيل أعماله لأنه كان يبحث عن مساعد جديد ليحلّ محلّ هيرفيه رونار الذي كنت قد لعبت معه في المنتخب الوطني. في البداية، لم آخذ الأمر على محمل الجد لأنني اعتقدت أن صديقي هيرفي لا يزال يعمل مع كلود. لم أكن أعرف أنه قد انتقل لتدريب منتخب زامبيا منذ شهر!

2 - الإستمتاع بالسفر
كنت أرغب دائماً في عيش شغفي والسفر. ولا شك أن معظم لاعبي كرة القدم يعشقون السفر. للعمل في أفريقيا، يجب أن تكون قادراً على التأقلم مع جميع الظروف. إنها قارة غالباً ما تشهد الكثير من التجاوزات في العمل وتحتاج للتأقلم باستمرار مع الحالات التي تواجهها.

3 - إظهار قوة الشخصية
لا شك أن التعامل مع النجوم وغرورهم هي من أبرز نقاط قوة كلود. على سبيل المثال، إيمانويل أديبايور لاعب جميل، ولكن لديه شخصية قوية. وكنا دائماً في صراع معه. إذ يجب وضعه في أحسن الظروف دون يترك ذلك أثراً سيئاً على المجموعة. لم يكن يترك أي مسؤول يملي عليه خياراته الرياضية. كلود علمني أنه إذا أردت أن تنجح على المستوى الدولي، فإنه يجب عليك ألا تخاف من الرحيل منذ اليوم الأول.

4 - العيش في مكان عملك
علّمني كلود مبدأ العيش في البلد الذي أعمل فيه لأنه يجب تطوير كرة القدم المحلية واكتشاف المواهب والتعرّف على العادات والتقاليد. لا يمكن أن نحضر فقط المباريات ونغادر بعد ذلك.

مسيرة سيباستيان مينيي إلى جانب كلود لوروا
2008-2011: عمان
2011: سوريا
2011-2013: جمهورية الكونجو الديمقراطية
2013-2015: الكونجو
2016-2017: توجو

5 - الحرية أولاً
ربما كانت اللحظة الأصعب التي عشتها: عندما كان عليّ إخبار كلود بأنني أريد تدريب الشياطين الحمر. كنت أنوي مرافقته إلى نهاية مسيرته الإحترافية، ولكن أحياناً تتاح لك بعض الفرص في الطريق، وأعتقد أنه كان الوقت المناسب، حتى ولو أنه لم يكن موافقاً بالضرورة.

6 - عيش المغامرة
أستمتع كثيراً بكوني مدرباً أولاً وباتخاذ جميع القرارات، حتى ولو أن التوقيت لم يكن سهلاً. عندما تم تعييني كان علينا مواجهة جمهورية الكونجو الديمقراطية، غانا مرتين ثم مصر في فترة مجنونة. إنها ثلاثة من أفضل المنتخبات في القارة. كانت المهمة محفوفة بالمخاطر، ولكنني راهنت على هذه المغامرة لأن هدفي على المدى المتوسط ​​هو تجديد المنتخب ووضع الكونجو في المكان الذي يجب أن يكون فيه على المستوى القاري، أي في المركز العاشر أو الحادي عشر تقريباً.

7 - الحصول على الوقت للعمل
يجب البدء من الصفر تقريباً ويجب الدفع بديناميكية جديدة. آمل أن يتحلى المسؤولون بالصبر المطلوب، وهو أمر لا يحدث دائماً في هذا المجال. إذا عملنا بهدوء وبحماس وبشجاعة وتصميم يمكننا أن نحقق إنجازات مثيرة للإهتمام. ولكني لا أريد أن أخدع أحداً. حتى إذا تمكنا من تحقيق المفاجأة أمام العملاقين الغاني والمصري في الأسابيع المقبلة، سيكون هناك الكثير من العمل بانتظارنا.

برنامج الكونجو في تصفيات روسيا 2018
1 سبتمبر/أيلول: غانا - الكونجو
5 سبتمبر/أيلول: الكونجو - غانا
2 أكتوبر/تشرين الأول: مصر - الكونجو
6 نوفمبر/تشرين الثاني: الكونجو - أوغندا