• يحتل منتخبا أوروجواي وبيرو المركزين الثاني والرابع توالياً
  • الأرجنتين تتعادل ولا تزال في مركز الملحق
  • تشيلي تتجرع مرارة الهزيمة وتخرج من دائرة المتأهلين

كان منتخبا أوروجواي وبيرو أكبر الفائزين في الجولة الـ16 من تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى كأس العالم روسيا 2018 FIFA بعد تحقيقهما انتصارين غير مسبوقين في باراجواي والإكوادور توالياً.

وهكذا أزاحت كتيبة لا سيليستي كولومبيا من المركز الثاني لتقترب من التأهل، في حين صعدت بيرو إلى المركز الرابع ودخلت للمرة الأولى مراكز التأهل المباشر.

أما أكبر الخاسرين، إلى جانب باراجواي والإكوادور، فكانت الأرجنتين التي تعادلت مع فنزويلا، وتشيلي التي انهزمت خارج قواعدها أمام بوليفيا. وفي ظل هذه النتائج، لا تزال كتيبة لا ألبيسيليستي في مركز الملحق، بينما توجد لاروخا الآن خارج دائرة المتأهلين.

يستعرض موقع FIFA.com فعاليات هذه الجولة التي لم تسفر عن أي متأهل، ولكنها لم تقض على آمال أي منتخب.

نتائج الجولة 16
5 سبتمبر/أيلول
بوليفيا 1-0 تشيلي
كولومبيا 1-1 البرازيل
الإكوادور 1-2 بيرو
الأرجنتين 1-1 فنزويلا
باراجواي 1-2 أوروجواي

المباراة
الإكوادور 1-2 بيرو
إينر فالينسيا؛ إديسون فلوريس، باولو هورتادو
لم يدّخر منتخبا الإكوادور وبيرو أي جهد وقدّما مباراة كبيرة في كيتو حيث فاز الفريق الضيف للمرة الأولى. وكان مفتاح هذا الفوز هو تسجيل هدفين في ثلاث دقائق ثم الدفاع عن هذه النتيجة على الرغم من النقص العددي بعد طرد كريستيان راموس. وعلّق جاريكا قائلاً: "لقد فزنا بجدارة، وهذا الأمر يُشعرنا بالراحة. إنها أفضل لحظة نعيشها لأننا نقدم أداءاً جيداً ونحقق نتائج إيجابية." وعلى الرغم من الهزائم الأربع المتتالية، لا تزال الإكوادور تحتفظ ببعض الآمال للتأهل.

المباريات الأخرى
لم تكن أوروجواي تمرّ بفترة جيدة، ولكنها استغلت فعاليتها للفوز على باراجواي للمرة الأولى في أسونسيون بفضل هدفي الشاب فيديريكو فالفيردي ولاعب باراجواي جوستافو جوميز بالخطأ في مرماه، لتحقق كتيبة لا سيليستي فوزها الأول خارج الديار منذ الجولة الإفتتاحية في هذه التصفيات في أكتوبر/تشرين الأول 2015. في المقابل، ابتعدت لا ألبيروخا كثيراً، لكنها لا تزال تحتفظ ببعض الآمال.

وحصدت كولومبيا في مواجهتها ضد البرازيل تعادلاً يبدو في نهاية المطاف أكثر من إيجابي. افتتح ويليان باب التسجيل للزوار قبل أن يُدرك راداميل فالكاو التعادل للفريق المضيف الذي وضع حداً لسلسلة برازيلية حققت فيها تسع انتصارات متتالية. لم تكن هذه النقطة كافية لكتيبة لوس كافيتيروس للحفاظ على المركز الثاني الذي احتلته منذ جولتين، ولكنها لا تزال في منطقة التأهل المباشر.

في المقابل، سقطت الأرجنتين في فخ التعادل مع فنزويلا في بوينوس آيريس، لتضيّع فرصة كبيرة لاحتلال أحد المراكز الأربعة الأولى ووضع الضغط على الآخرين. سجّل جون موريلو هدف السبق للفريق الزائر قبل أن تُعادل كتيبة لا أبيسيليستي النتيجة بسرعة بفضل هدف الفنزويلي رولف فيلتشر بالخطأ في مرماه. ومع ذلك، غاب الوضوح عن أسلوب لعب الأرجنتين وتلقت صافرات الإستهجان بعد نهاية المباراة.

أما خيبة الأمل الكبرى فعاشتها تشيلي التي سقطت أمام بوليفيا التي لا تملك أي حظوظ في لاباز. سجّل خوان كارلوس آرسي، من ركلة جزاء، الهدف الوحيد للفريق المحلي الذي لم يفز على لاروخا في التصفيات منذ عام 2000. كما أن البوليفيين لم يفوزوا أبداً بثلاث مباريات على أرضهم دون استقبال الأهداف. وللمرة الأولى في هذه التصفيات، لم تحصد تشيلي أي نقطة في الجولة المزدوجة.

لاعب اليوم
فيديريكو فالفيردي (أوروجواي)
في سنّ الـ19، حقق لاعب الوسط الذي تألق في آخر نسخة من كأس العالم تحت 20 سنة FIFA حلم كل لاعب: تسجيل ظهوره الأول مع منتخب الكبار بهدف يمكنه أن يهدي منتخب بلاده التأهل إلى نهائيات كأس العالم FIFA. وبغض النظر عن افتتاح التسجيل، قدّم فالفيردي أداءاً لا يعكس صغر سنّه وكان رجل المباراة.

تهنئة من لويس سواريز إلى فيديريكو فالفيردي "تهانينا على البداية الرائعة والهدف الذي سجّلته. معاً نواصل الحلم."

هل تعلم؟
كان أول هدف لفالكاو في التصفيات الحالية هو أيضاً أول هدف يسجله مهاجم كولومبي في التصفيات منذ 29 مارس/آذار 2016 عندما سجل كارلوس باكا هدفين في مرمى الإكوادور في الجولة الأولى. مرّت تسع مباريات قبل أن يهزّ مهاجم كولومبي الشباك مرة أخرى.

الرقم
13
- هو عدد النقاط التي حصدت بيرو من آخر 18 نقطة ممكنة، وهو ثاني أفضل إنجاز خلف 16 نقطة التي جمعتها البرازيل المتأهلة الوحيدة عن المنطقة حتى الآن.

التصريحات
"لم نضع في اعتبارنا عدم حصد أي نقاط في هذه الجولة المزدوجة، لكننا لا زلنا نحلم بالتأهل وسنقاتل بشراسة. لن نُفكّر الآن في عدد النقاط التي نحتاجها لتحقيق هدفنا،" مدرب تشيلي خوان أنطونيو بيتزي.