تابعنا عبر
2018 كأس العالم FIFA

جواردادو، ثلاث مشاركات بكأس العالم FIFA وحفنة من الذكريات

(FIFA.com)
Mexico's midfielder Andres Guardado (L) celebrates with Mexico's Hirving Lozano
© AFP
  • ستشهد روسيا 2018 المشاركة الرابعة في كأس العالم FIFA لكابتن منتخب المكسيك
  • ستلعب كتيبة إل تري في المجموعة السادسة إلى جانب ألمانيا والسويد وكوريا الجنوبية
  • يتذكر جواردادو ظهوره الأول، وأحد أهدافه وخيبة أمل

طلب موقع FIFA.com من أندريس جواردادو، كابتن المنتخب المكسيكي، استحضار مشاركاته الثلاث السابقة في كأس العالم FIFA من أجل إلقاء الضوء على لحظة خاصة في كل واحدة منها.

صرّح لاعب فريق بيتيس الأسباني عن بطولة روسيا 2018 قائلاً: "إنه لمن دواعي الفخر التطلع إلى تسجيل مشاركة رابعة في النهائيات العالمية. كل لاعب يحلم بالمشاركة ولو مرة واحدة، فتخيل معي أربع مرات! إنه شرف عظيم جداً،" مضيفاً "أشعر كما لو كانت الأولى، ويمكن أن تكون الأخيرة. ولكن الأهم من ذلك، أنها فرصتي الأخيرة لأكون جزءً من فريق من شأنه أن يغيّر تاريخ المكسيك. وهذا ما يحفزني أكثر."

وبعد هذه المقدّمة، أغمض جواردادو عينيه ورجع بالذاكرة إلى الوراء...

*• ألمانيا 2006 مباراة ثمن النهائي: الأرجنتين - المكسيك (2-1) *"لعبت مباراة واحدة فقط، ولكنها كانت الأكثر أهمية. كنت في سنّ الـ19 ولم يكن يعرفني الكثير من الناس. قلة قليلة كانت تثق بقدراتي. وكانت الذكرى الأجمل في غرفة تبديل الملابس لحظة الإعلان عن التشكيلة الأساسية، حيث اقترب مني المدرب ريكاردو لافولبي وقال لي ’العب كما لو أنك تحمل قميص أطلس - فريقي في ذلك الوقت - وتخيّل أنك في صفوف أطلس والعب بأسلوبك المعتاد.‘

وبمجرد سماعه، قال خاريد بورجيتي، الذي كان مرجعاً في ذلك الوقت: ’لا يا ريكاردو، دعه يستوعب أين يتواجد. القليل من اللاعبين الشباب تمكنوا من خوض مباراة مهمة مثل هذه في سنّه. دعه يستوعب الأمر ويقدّر ذلك.‘

يغمرني الحنين كلما تذكرت تلك الكلمات، لأنها ساعدتني كثيراً على الدخول بثقة لخوض المباراة التي قدّمت فيها أداءًا فردياً جيداً على الرغم من الهزيمة."

*• جنوب أفريقيا 2010 المباراة الثالثة في دور المجموعات: المكسيك - أوروجواي (0-1) *"أحتفظ بذكرى سيئة. كانت هذه البطولة غريبة جداً بالنسبة لي. لم يكن المدرب (خافيير أجيري) يضع ثقته التامة بي، في حين كنت أشعر أنني في حالة جيدة للعب. وكانت الذكرى الأصعب في تلك المباراة ضد أوروجواي، حيث كنا نصارع على صدارة المجموعة. أعطاني الفرصة للعب أساسياً، وبدون أي تفسير أخرجني بين الشوطين، وبعد ذلك خسرنا المباراة. في نهاية المطاف حققنا التأهل، ولكن لدي ذكرى سيئة عن هذه البطولة. لم تكن جميلة بالنسبة لي."

*• كيف تغيّر أندريس جواردادو طوال هذا المشوار؟ *"لقد تطورت كثيراً. من ذلك اللاعب الذي بدأ اللعب على الجناح الأيسر، بشعره الطويل وأسلوبه المباشر الذي يعتمد على الجرأة في المراوغة والبحث عن مرمى الخصم إلى لاعب خط الوسط الحالي الذي يسيطر أكثر على الكرة. أسعى الآن لإعطاء التوازن للفريق.

بيد أنني ما زلت نفس اللاعب من حيث التعطش والرغبة الجامحة في الفوز وتحقيق النجاح على المستويين الفردي والجماعي. وهذا ما جعلني أواصل اللعب على أعلى مستوى."


مواضيع مقترحة