balltrianglebasketloginfbTwitter_Logo_Blueinstagramytsearchclose
تابعنا عبر
النجوم الزرقاء/كأس الشباب 2015 FIFA

الكأس تعود إلى سويسرا مع بطل جديد

(FIFA.com)

عند مدخل مجمّع بوشليرن الرياضي بمدينة زيوريخ يوجد شباب برازيليون يضحكون محاولين أن يتواصلوا مع مجموعة من الزملاء السويديين بينما كانوا يشاهدون مباراة بين فريق تركي وآخر برتغالي في الملعب القديم. فبطولة النجوم الزرقاء/كأس الشباب FIFA هي هكذا: تكفي بضع دقائق فقط للتأكد من أننا أمام مهرجان دولي كبير لكرة القدم.

إنه احتفال دولي بامتياز. ولكن في نسخته الـ77 كانت السيطرة محلية. فبعد تتويج أتليتيكو بارانينسي في عام 2014، عادت الكأس مرّة أخرى إلى الأيدي السويسرية. والمفاجأ في الأمر أنها لم تذهب إلى خزائن نادي أف سي زيوريخ – الفائز باللقب خمس مرّات، بما في ذلك ثنائية 2012 و2013 – بل استقرّت في خزائن خصمه، لوزيرن، في نهائي الخميس بعد تحقيقه الفوز بفضل ركلة الجزاء التي نفذها بنجاح لوكا سليسكوفيتش في الشوط الأول والأداء الرائع الذي قدّمه حارس المرمى، رافائيل زبيندين، في الشوط الثاني ليتوّج بأول ألقابه في البطولة بعد 19 مشاركة.

وصرّح لموقع FIFA.com جيراردو سوان، مدرّب لوزيرن أف سي، النادي الذي بدأ وختم فيه مشواراً طويلاً كلاعب قائلاً "لا شك بأن وصول فريقين سويسريين إلى النهائي يعكس العمل المتقن على مستوى القاعدة في البلاد،" مضيفاً "أنا سعيد جداً بالنتيجة، ولكن يجب دائماً أن نضع بعين الإعتبار العمل مع الناشئين، فالأهم هو التكوين. لقد حالفني الحظ لانخراطي في عالم كرة القدم لمدة 15 عاماً، واليوم أنا سعيد لمساعدة النادي الذي أعطاني الفرصة للعب وعيش تجارب مهمة في التكوين سواء في كرة القدم أو في الحياة عامة."

وفي هذا الصّدد، تندرج عملية التكوين والعنصر البشري في صميم روح بطولة النجوم الزرقاء/كأس الشباب FIFA، وكان هذا ما لفت انتباه رئيس FIFA جوزيف بلاتر، خلال زيارته للبطولة يوم الخميس 14 مايو/أيار، عندما شهد اليوم الأخير حضور أكثر من 7000 شخص "أنا سعيد بمشاهدتي هذا الإهتمام الكبير بكرة القدم للناشئين. كما أن المباريات يسودها اللعب النظيف والأداء الجيد. إنه احتفال بكرة القدم."

ولم تكن مشاركة الفرق الأجنبية في مستوى التطلعات، على الرغم من الإستثناء الذي شكله فريق بنفيكا الذي غادر البطولة بدون أي هزيمة رغم احتلاله المركز الثالث. فبالرغم من ختم مشاركتهم في الدور الأول بأفضل هجوم (9 أهداف، نفس الأهداف التي سجّلها أف سي زيوريخ)، أنهى البرتغاليون مغامرتهم في المجموعة الثانية بفارق نقطتين عن أف سي لوزيرن. وبعدها ختموا مشاركتهم بانتصار (2-1) على فريق بورصاسبور التركي في مباراة تحديد المركز الثالث التي سجل فيها المهاجم، فابيو نوفو، هدفه الخامس في خمس مباريات.

وقد عبّر مساعد المدرّب، خورخي كورديرو، عن ارتياحه لأداء الفريق وإعجابه بالتنظيم. حيث أكد اللاعب السابق الذي فاز داخل المستطيل الأخضر بنسخة 1996 من بطولة النجوم الزرقاء/كأس الشباب FIFA رفقة فريقه بنفيكا لموقع FIFA.com قائلاً "لقد تغيرت الأمور كثيراً للأفضل،" مضيفاً "فالوضع يختلف اليوم لأن الإشعاع الدولي في نمو مستمرّ. كما أن الظروف أصبحت أكثر ملاءمة لمثل هذه البطولات، فالأجواء العائلية تشهد تدفق الأطفال لمشاهدة المباريات. إنه حدث جميل."

ملخص البطولة
كرة adidas الذهبية: أرنولد ريمو (أف سي لوزيرن).
قفاز adidas الذهبي: رافائيل زبيندين (أف سي لوزيرن).
جائزة FIFA للعب النظيف: فينورد روتردام.

الترتيب النهائي:
البطل: أف سي لوزيرن (سويسرا)
الوصيف: أف سي زيوريخ (سويسرا)
المركز الثالث: بنفيكا (البرتغال)
المركز الرابع: بورصاسبور (تركيا)
المركز الخامس: فيينورد روتردام (هولندا)
المركز السادس: جراسهوبرز (سويسرا)
المركز السابع: أتليتيكو بارانينسي (البرازيل)
المركز الثامن: جوتينبورج (السويد)
المركز التاسع: فيردر بريمن (ألمانيا)
المركز العاشر: أف سي بلو ستارز (سويسرا)
 

النجوم الزرقاء/كأس الشباب 2015 FIFA

الكأس تعود إلى سويسرا مع بطل جديد

(FIFA.com)
الكأس تعود إلى سويسرا مع بطل جديد

عند مدخل مجمّع بوشليرن الرياضي بمدينة زيوريخ يوجد شباب برازيليون يضحكون محاولين أن يتواصلوا مع مجموعة من الزملاء السويديين بينما كانوا يشاهدون مباراة بين فريق تركي وآخر برتغالي في الملعب القديم. فبطولة النجوم الزرقاء/كأس الشباب FIFA هي هكذا: تكفي بضع دقائق فقط للتأكد من أننا أمام مهرجان دولي كبير لكرة القدم.

إنه احتفال دولي بامتياز. ولكن في نسخته الـ77 كانت السيطرة محلية. فبعد تتويج أتليتيكو بارانينسي في عام 2014، عادت الكأس مرّة أخرى إلى الأيدي السويسرية. والمفاجأ في الأمر أنها لم تذهب إلى خزائن نادي أف سي زيوريخ – الفائز باللقب خمس مرّات، بما في ذلك ثنائية 2012 و2013 – بل استقرّت في خزائن خصمه، لوزيرن، في نهائي الخميس بعد تحقيقه الفوز بفضل ركلة الجزاء التي نفذها بنجاح لوكا سليسكوفيتش في الشوط الأول والأداء الرائع الذي قدّمه حارس المرمى، رافائيل زبيندين، في الشوط الثاني ليتوّج بأول ألقابه في البطولة بعد 19 مشاركة.

وصرّح لموقع FIFA.com جيراردو سوان، مدرّب لوزيرن أف سي، النادي الذي بدأ وختم فيه مشواراً طويلاً كلاعب قائلاً "لا شك بأن وصول فريقين سويسريين إلى النهائي يعكس العمل المتقن على مستوى القاعدة في البلاد،" مضيفاً "أنا سعيد جداً بالنتيجة، ولكن يجب دائماً أن نضع بعين الإعتبار العمل مع الناشئين، فالأهم هو التكوين. لقد حالفني الحظ لانخراطي في عالم كرة القدم لمدة 15 عاماً، واليوم أنا سعيد لمساعدة النادي الذي أعطاني الفرصة للعب وعيش تجارب مهمة في التكوين سواء في كرة القدم أو في الحياة عامة."

وفي هذا الصّدد، تندرج عملية التكوين والعنصر البشري في صميم روح بطولة النجوم الزرقاء/كأس الشباب FIFA، وكان هذا ما لفت انتباه رئيس FIFA جوزيف بلاتر، خلال زيارته للبطولة يوم الخميس 14 مايو/أيار، عندما شهد اليوم الأخير حضور أكثر من 7000 شخص "أنا سعيد بمشاهدتي هذا الإهتمام الكبير بكرة القدم للناشئين. كما أن المباريات يسودها اللعب النظيف والأداء الجيد. إنه احتفال بكرة القدم."

ولم تكن مشاركة الفرق الأجنبية في مستوى التطلعات، على الرغم من الإستثناء الذي شكله فريق بنفيكا الذي غادر البطولة بدون أي هزيمة رغم احتلاله المركز الثالث. فبالرغم من ختم مشاركتهم في الدور الأول بأفضل هجوم (9 أهداف، نفس الأهداف التي سجّلها أف سي زيوريخ)، أنهى البرتغاليون مغامرتهم في المجموعة الثانية بفارق نقطتين عن أف سي لوزيرن. وبعدها ختموا مشاركتهم بانتصار (2-1) على فريق بورصاسبور التركي في مباراة تحديد المركز الثالث التي سجل فيها المهاجم، فابيو نوفو، هدفه الخامس في خمس مباريات.

وقد عبّر مساعد المدرّب، خورخي كورديرو، عن ارتياحه لأداء الفريق وإعجابه بالتنظيم. حيث أكد اللاعب السابق الذي فاز داخل المستطيل الأخضر بنسخة 1996 من بطولة النجوم الزرقاء/كأس الشباب FIFA رفقة فريقه بنفيكا لموقع FIFA.com قائلاً "لقد تغيرت الأمور كثيراً للأفضل،" مضيفاً "فالوضع يختلف اليوم لأن الإشعاع الدولي في نمو مستمرّ. كما أن الظروف أصبحت أكثر ملاءمة لمثل هذه البطولات، فالأجواء العائلية تشهد تدفق الأطفال لمشاهدة المباريات. إنه حدث جميل."

ملخص البطولة
كرة adidas الذهبية: أرنولد ريمو (أف سي لوزيرن).
قفاز adidas الذهبي: رافائيل زبيندين (أف سي لوزيرن).
جائزة FIFA للعب النظيف: فينورد روتردام.

الترتيب النهائي:
البطل: أف سي لوزيرن (سويسرا)
الوصيف: أف سي زيوريخ (سويسرا)
المركز الثالث: بنفيكا (البرتغال)
المركز الرابع: بورصاسبور (تركيا)
المركز الخامس: فيينورد روتردام (هولندا)
المركز السادس: جراسهوبرز (سويسرا)
المركز السابع: أتليتيكو بارانينسي (البرازيل)
المركز الثامن: جوتينبورج (السويد)
المركز التاسع: فيردر بريمن (ألمانيا)
المركز العاشر: أف سي بلو ستارز (سويسرا)