عندما يلتقي لاعبون ناشئون من شتى أنحاء العالم بعد أسابيع قليلة في النسخة 79 من بطولة النجوم الزرقاء/كأس الشباب FIFA، فإنهم سيخوضون أولى خطواتهم على طريق كبار الساحرة المستديرة. فنجوم عالميون أمثال بوبي شارلتون وبوبي مور وجيف هورست وكلاوس أوجنهالتر ودفيد بيكهام ورايان جيجز وجوسيب جوارديولا كانوا قد عاشوا في زيوريخ أولى تجاربهم الدولية على مستوى الأندية.

تحدّث موقع FIFA.com مع بعض الأسماء المرموقة التي شاركت في الماضي في هذه البطولة التي تجرى على أراضي مجمع بوخلارن الرياضي.

"من المهم بالنسبة للاعبين الناشئين أن يروا أنهم قادرين على التنافس مع فرق من جميع أنحاء العالم ولاعبيها المتميزين، وهو ما يولد ضغطا مثيراً لافتاً وتوتراً إيجابياً،" بوريس سميليانيتش، مدرب فريق جراسهوبرز زيوريخ بطل النسخة الأخيرة ولاعب سابق في المنتخب السويسري (3 مباريات دولية).

"يجب على اللاعبين الشباب أن يتعلموا، وهذا يمر فقط عبر رحلات إلى الخارج من قبيل رحلة المشاركة في كأس الشباب، وهناك نحصل على الفرصة لإظهار إمكانياتنا. في السنوات الأخيرة قمنا برحلات متتالية إلى الخارج وأنفقنا الكثير من المال من أجل التعلم، إلا أننا جمعنا أيضاً الكثير من التجارب. فكلّ رحلة إلى الخارج تساعد كرة القدم الصينية،" ماركو بيزايولي، مدرب الناشئين في نادي جوانجزهو إيفرجراندي الذي شارك في دورة 2016.

"البطولة منظمة بشكل جيد جداً وتمثل تجربة رائعة للاعبين الناشئين. من الممتع كثيراً المنافسة مع مواهب عالمية من المستوى الرفيع. وهذا يمكّن اللاعب من تحديد مستواه. تعتبر مثل هذه البطولة جيدة للغاية فيما يخص التطور الفردي، ففي هذا العمر تكتسي كرة القدم بالذات أهمية أكبر من الحظوة المتعلقة بها، وهكذا أفضل كثيراً، ويجب أن يبقي الوضع هكذا. تعدّ هذه البطولة تجربة رائعة بالنسبة لأي لاعب شاب يمكنه المشاركة فيها، وهو الأمر الأكثر أهمية. لهذا تكتسي أهمية كبيرة بالنسبة لكل لاعب الشاب. وكل الأشياء الأخرى ليست مهمة بالنسبة لي وآمل أن يظل المنظمون على وعي بهذا الأمر،" ستيفان ليشتشتاينر، شارك في دورة 2002، يلعب حاليا في نادي يوفنتوس، خاض 88 مباراة دولية مع منتخب سويسرا.

"تُعتبر بطولة النجوم الزرقاء/كأس الشباب بالفعل مسابقة رائعة ومرموقة. ومن حيث الأسماء كانت بطولة النجوم الزرقاء/كأس الشباب تشهد دائما مشاركة فرق قوية وبالنسبة لنا كان اللعب في هذه المسابقة يشكل حتماً تجربة رائعة،" ماركوس بابل، شارك في دورات 1990 - 1992، خاض 51 مباراة دولية مع المنتخب الألماني، بطل أوروبا عام 1996.

"تحظى هناك كلاعب ناشئ بإمكانية مواجهة فرق من جميع أنحاء العالم. وهي فرصة لا تتكرر كثيراً على مستوى الناشئين. بالنسبة للاعب الشاب يتطلب التطور الكثير من الأمور المهمة. مدربون جيدون ومحيط جيد وزملاء جيدون وبالتأكيد خصوم جيدون،" أدمير محمدي، شارك في دورات 2007 - 2009، فاز باللقب في نسخة 2008، خاض 51 مباراة دولية مع منتخب سويسرا.

"تربطني ذكريات جيدة بالبطولة التي كانت تُعتبر بالنسبة لنا أروع شيء في الموسم الكروي. يتم تنظيم البطولة بشكل جيد فهي تُلبّي جميع المتطلبات. هذه المسابقة هي بكل تأكيد مناسبة لاكتشاف المواهب الصاعدة، لكن أهم شيء بالنسبة لي كان هو الإحتكاك مع لاعبين من فرق دولية كبرى. وهو ما منحني تجربة مهمة جداً،" دييجو بيناجليو، شارك في دورات 2000-2002، فاز باللقب في نسخة 2001، خاض 61 مباراة دولية مع منتخب سويسرا.

"إنها بطولة رائعة تشارك فيها فرق من مستوى عال والتنظيم ممتاز! كان من المهم جداً بالنسبة لي أن أشارك في أكبر عدد من البطولات سواء في بلدي أو الخارج، وذلك من أجل التنافس مع خصوم أقوياء. من المثير التعرف على فرق أخرى وثقافات جديدة. لكل بلد عقليته. وهو ما يجعل ذلك مثيراً للإهتمام بالنسبة للاعبين الشباب،" أوزيبيوس سمولاريك، شارك في دورة 2000، خاض 47 مباراة دولية مع منتخب بولندا.