تستعد بطولة النجوم الزرقاء/كأس الشباب FIFA للإنطلاق بعد أسابيع قليلة بمشاركة فرق الشباب لأفضل الأندية العالمية. وبانتظار ضربة البداية، يلخّص موقع FIFA.com كل ما يجب معرفته على أرضية الملعب عن نجوم المستقبل.

79 سنة من الخبرة
انطلقت هذه الدورة التي تشهد مشاركة أفضل اللاعبين الشبان في العالم قبل أكثر من ثمانية عقود ويكتشف هؤلاء المشاعر الأولى الأولى لهم على الصعيد العالمي خلال بطولة النجوم الزرقاء/كأس الشباب FIFA. أبصرت المسابقة النور عام 1939، وكان نادي أف سي بلو ستارز أقدم ناد في زيوريخ والذي تأسس عام 1898، أحد اوائل الأندية التي أنشأت قسماً خاصاً بالشبان، وقرر عام 1939 تنظيم دورة مخصصة لهؤلاء من أجل متابعة سياسته في الترويج للمواهب الشابة.

وتشير السجلات إلى أن الفائز الأول بالدورة كان النادي الجار لبلو ستارز وهو جراسهوبر زيوريخ الذي تُوّج باللقب في النسخة الأخيرة أيضاً! ففي دورة عام 2016، تغلب جراسهوبر على ويستهام الإنجليزي في المباراة النهائية لينجح الفريق المحلي بتدوين اسمه في سجلات هذه الدورة للمرة السابعة في تاريخه ويحتل المركز الثاني في تاريخها من حيث الألقاب، لكنه يبقى بعيداً عن الرقم القياسي الموجود بحوزة مانشستر يونايتد الحائز على 18 لقباً.

نسخة 2017: مَنْ وأين ومتى؟
ستقام النسخة التاسعة والسبعون يومي 24 و25 مايو/أيار 2017 في مجمع بوكليرن الرياضي في زيوريخ. وبالإضافة إلى مشاركة جراسهوبر حامل اللقب، تتواجد أيضاً أندية أف سي بلو ستارز المضيف، بالإضافة إلى خمسة فرق شاركت في النسخة الأخيرة وهي على التوالي، أف سي زيوريخ (سويسرا)، وويستهام يونايتد (إنجلترا)، وأندرلخت (بلجيكا) وبنفيكا (البرتغال)، إلى جانب إنديبندينتي سانتا في (كولومبيا)، وماينز 05 (ألمانيا)، وأولميبيك ليون (فرنسا) وأف سي سانت جالن (سويسرا).

تجسيد الشعار
على مدى 78 عام، كانت الدورة تجسيداً لشعارها "حيث يُولد النجوم". من الصعب التكهن بمستقبل هؤلاء اللاعبين الشبان المشاركين في الدورة على الملاعب السويسرية، لكن من الممكن رؤية بعضهم يتألق على الصعيد العالمي في السنوات القادمة. وإذا نظرنا إلى الوراء على هوية بعض المشاركين القدامى في هذه الدورة لوجدنا تجسيداً لشعارها، فالبعض من النجوم أبصر النور في دورة النجوم الزرقاء/FIFA. فمانشستر يونايتد كان يضم في صفوفه عام 1956 بوبي تشارلتون الذي تُوّج بطلاً للعالم عقب مشاركته في هذه الدورة بعشر سنوات. وفي العام ذاته تواجد الألماني هيلموت هالر في زيوريخ أيضاً قبل أن يواجه تشارلتون في المباراة النهائية لكأس العالم 1966 FIFA! وفي عام 1977، كان فولفيو كولوفاتي الذي تربّع على عشر العالم عام 1982 في صفوف إي سي ميلان عندما توّج الأخير بلقب هذه الدورة.

ومن بين نجوم المستقبل الذين عاشوا أحاسيس أولى بطولاتهم العالمية، يمكن ذكر الألمانيين كلاس أوجنتالر وماركوس بابل، الأيرلندي روي كين، الإنجليزيين بول سكولز وديفيد بيكهام، بالإضافة إلى الأخوين جاري وفيليب نيفيل، لكن أيضاً النيجيري جاي جاي أوكوتشا، والأسبانيان جوسيب جوارديولا وجيرار بيكيه والويلزيين مارك هيوز ورايان جيجز. وقال جيجز قبل بضعة اعوام "هذه الدورة جذَابة للغاية. لا شك بأنها إحدى أفضل الدورات للشبان في أوروبا أو ربما حتى في العالم. أعتقد أن بانتظار هذه الدورة مستقبل مديد وحافل."

تستطيعون اكتشاف ذلك يومي 24 و25 مايو/أيار المقبل!