انتزع سان لورينزو إنتصاراً بشق الأنفس أمام أوكلاند سيتي (2-1) بعد وقت إضافي من لقاء الدور نصف النهائي، ليخطف بطاقة التأهل ويضرب موعدا مع ريال مدريد الأسباني في نهائي كأس العالم للأندية المغرب 2014 FIFA. فيما سيخوض أوكلاند اللقاء الترتيبي على المركز الثالث أمام كروز أزول المكسيكي.

غلب الحذر على أداء الفريقين لدقائق طويلة، حيث بدا كلاهما حريصا على عدم اهتزاز الشباك بوقت مبكر لبعثرة المخططات، ولذلك كان طبيعيا أن تندر الفرص على كلا المرميين، فبعد تسديدة أولى من إيميليانو تادي وسيطر عليها حارس سان لورينزو سيبستيان توريكو (12)، عمد لاعبو أوكلاند على الانكفاء للخلف والبدء بالدفاع المبكر من وسط الملعب، الأمر الذي صعب الامور على وسط سان لورينزو لنسج الهجمات.

حاول الفريق الأرجنتيني تهديد مرمى تاماتي ويليامز ولاحت فرصتين كانتا الاقرب خلال دقيقة واحدة، المرة الأولى من ركلة مباشرة بعيدة حاول منها بابلو باريينتوس مغالطة الحارس الذي تنبه لها وسطير عليها (20)، ثم اخترق مارتين كاوتيروتشيو منطقة الجزاء في غفلة من الدفاع ليسدد كرة أرضية أحسن ويليامز التعاما معها وأنقذها بقدميه (21).

امتلك لاعبو سان لورينزو الكرة بشكل أكبر لكن ظلت المحاولات منقوصة من اللمسة الاخيرة في ظل الجدار الدفاعي المتين، وكان لابد من الانتظار طويلا حتى الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع لنسج هجمة مركزة، انتقلت الكرة من خوليو نحو جونزالو على الجهة اليسرى انتظر مرور الظهير إيمانويل ماس الذي عكس كرة أرضية بعيدا عن متناول الدفاع وجدها بابلو باريينتوس ليهيأها لنفسة ويطلقها أرضية سريعة هزت الشباك النيوزلندية بالهدف الأول (45+2).

كما كان منتظراً فقد عاد لاعبو أوكلاند سيتي للشوط الثاني بحماس منقطع النظير، حيث تخلوا عن كل الحذر الدفاعي بعد تاخرهم بالنتيجة، ومع إمتدادهم الهجومي عبر محاولات متكررة بات لاعبو لورينزو تحت الضغط، صحيح أن الخطورة لم تطل براسها على المرمى حتى انتصاف الشوط، لكن وفق تلك الرغبات كان طبيعا أن تحدث "هفوة" دفاعية أرجنتينية، حيث مرر إيمليانو تادي كرة عميقة ضربت الدفاع نحو رايان دي فرييس ليواجه الحارس توريكو الذي خرج وحرمه من السيطرة على الكرة، لكن الظهير الايمن آنخل بيرلانجا كان حاضرا في المساندة لينقض على الكرة ويسددها نحو الشباك المشرعة، هدف التعادل (67).

جاء الهدف كالصدمة على الفريق الأرجنتيني الذي عاد لممارسة الهجوم الضاغط، فهدد مرمى أوكلاند من رأسية والتر كانيمان التي سيطر عليها ويليامز بحضور (73)، ثم أتبعه المهاجم مارتين كاوتيروتشيو بفرصة كانت الاخطر، حيث تلاعب بالدفاع على قوس منطقة الجزاء ليطلق كرة "لاهبة" ارتدت من القائم الأيمين (76). ولكن بعد ثواني قليلة من ذلك غفل الدفاع الأرجنتيني عن رايان دي فرييس الذي انطلق دون رقابة ومرر كرة على طبق من "فضة" أمام إيمليانو تادي الذي واجه الحارس ثم سدد دون تركيز بعيدا عن المرمى القريب (77). ومرت الدقائق الاخيرة دون تغيير حتى نهاية الوقت.

وفي الاشوط الإضافبة، ومع البداية امتد لاعبو سان لورينزو للهجوم، ومن أولى الفرص السانحة عكس لياندرو روماجنولي كرة عرضية داخل المنطقة نحو ماورو ماتوس لترتد منه أمام بابلو لكن الدفاع أبعدها عن قدم الاخير لتعود من جديد نحو ماتوس المتحفز فأطلقها أرضية زاحفة في المرمى، الهدف الثاني (93). وبعد دقائق كاد مارتين أن يعمق الفارق وينهي الامور سريعا عندما واجه الحارس ولكن سدد نحوه ليتمكن ويليامز من رد الكرة (101). في الشوط الثاني اندفع لاعبو أوكلاند لتدارك النتيجة وسدد تيم باين كرة أرضية أخذت يد الحارس وارتدت من القائم للركنية (112).

تعرّف على كل التفاصيل من خلال المدونة المباشرة الخاصة بالمباراة