كأس العالم للأندية الإمارات 2018 FIFA

12 ديسمبر - 22 ديسمبر

دوري أبطال أوقيانوسيا

تتويج نادٍ جديد على عرش الكرة الأوقيانوسية

© Others
  • فاز تيم ويلينجتون للمرة الأولى بدوري أبطال أوقيانوسيا
  • بدأت هيمنة أوكلاند سيتي القارية منذ عام 2011
  • سيُشارك تيم ويلينجتون للمرة الأولى في كأس العالم للأندية FIFA

للبحث عن نادٍ فائز بدوري أبطال أوقيانوسيا غير فريق أوكلاند سيتي، يتوجّب العودة بالزمن إلى ما قبل كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA. وإنجاز هذا النادي المتألق برصيد سبعة تتويجات متتالية تخطّى ذلك الذي حققه ريال مدريد في خمسينيات القرن الماضي، ليُحرز مأثرة كروية قارية من المرجح أن تصمد لسنوات قبل أن يتمكّن أي فريق آخر من مجاراتها.

إلا أن هيمنة أوكلاند سيتي على المشهد الكروي في أوقيانوسيا على مستوى الأندية انتهت على يد فريق آخر من نيوزيلندا سبق أن اكتفى بمركز الوصيف في المناسبات الثلاث الأخيرة من البطولة القارية. وبحسب قاعدة الأهداف المسجلة خارج ملعبه، أطاح نادي تيم ويلينجتون بأوكلاند سيتي بعد التعادل بهدفين لمثلهما في نصف نهائي دوري أبطال أوقيانوسيا. ومن ثم نجح ممثل العاصمة بالتغلب على نادي لاوتوكا، ممثل فيجي، في النهائي بنتيجة إجمالية عريضة لمباراتي الذهاب والإياب هي 10-3، بعد أن حقق فوزاً قياسياً على أرضه في موقعة الذهاب بسداسية نظيفة.

تأسس نادي تيم ويلينجتون سنة 2004 ويبدو واثق الخطى في مسيرته بعد فوزه بلقب أحدث نسختين من الدوري المحلي. وسيختتم سنة 2018 الحافلة بظهور هو الأول في كأس العالم للأندية FIFA، وهي بطولة تألق بخوضها ممثل نيوزيلندا الآخر أوكلاند سيتي على مدى سنوات. والإنجاز الأفضل لممثل أوقيانوسيا في البطولة العالمية كان فرض اللجوء لتمديد الوقت الأصلي للمباراة في نصف نهائي نسخة 2014 أمام سان لورنزو الأرجنتيني واحتلال المركز الثالث في نهاية المنافسات.

دوري أبطال أوقيانوسيا 2018

البطل: تيم ويلينجتون (نيوزيلندا)

الوصيف: لاوتوكا (فيجي)

أفضل لاعب: روي كايارا (تيم ويلينجتون)

أفضل الهدّافين: إيميليانو تادي (أوكلاند سيتي) وأنجوس كيلكولي (تيم ويلينجتون) - ثمانية أهداف

أفضل حارس مرمى: إيناوت زوبيكاراي (أوكلاند سيتي)

وبينما حصد تيم ويلينجتون الذهب، شهدت البطولة إنجازات مختلفة أخرى. ورغم الإقصاء من نصف النهائي، إلا أن أوكلاند سيتي كانت له حصته من المآثر، فقد خاض 16 مباراة متتالية حقّق فيها الفوز وهو رقم قياسي في البطولة انتهى بالهزيمة في المربّع الذهبي. وفي لقاء الإياب من نصف النهائي، دخل أول هدف في عرين الحارس الأسباني إناوت زوبيكاراي بعد 1079 دقيقة حافظ خلالها على شباكه ساكنة.

أما بلوغ لاوتوكا موقعة النهائي فيُمثّل إنجازاً بحدّ ذاته بالنظر إلى أنه أول فريق من خارج الهيمنة النيوزلندية يصل لقاء الحسم منذ أربع سنوات، وأول نادٍ من فيجي يحقق ذلك منذ سنة 2007.

ولم يطرأ تغيير على عدد الأندية المشاركة في البطولة القارية والبالغ 16، إلا أنها شهدت استحداث دور ربع النهائي. ومن بين الفرق التي تألقت في هذا الدور نادي نالكوتان الذي يخوض البطولة للمرة الأولى وهو القادم من جزيرة تانا النائية في فانواتو.

تألّق تيم ويلينجتون
لا بدّ من التنويه بأداء لاوتوكا خلال مراحل خروج المغلوب حيث حقق انتصارين بارزين خارج الديار في تاهيتي وجزر سليمان، إلا أن مواجهة تيم ويلينجتون على اللقب بعيداً عن الديار لم تأتِ بالنتيجة المبتغاة. فقد انتهى الشوط الأول من موقعة الذهاب بتقدم النادي النيوزيلندي بهدف واحد، إلا أن دفاعات أبناء فيجي انهارت في الشوط الثاني وتلقّت شباكهم خمسة أهداف، بينما أنهى الفريق المباراة بعشرة لاعبين.

ورغم أن النتيجة بدت محسومة قبل خوض لقاء الإياب، إلا أن لاعبي لاوتوكا استبسلوا في الحفاظ على ماء وجههم، وتمكّنوا من قلب تأخرهم بهدفين إلى تعادل بنتيجة 3-3 قبل دقائق من نهاية اللقاء. ولكن أنجوس كيلكولي اقتنص هدف الفوز في الأنفاس الأخيرة وتقاسم بفضل ذلك جائزة الحذاء الذهبي للبطولة.

أما مدرب الفريق الفائز الإنجليزي جوزيه فيجويرا، فقد صرّح قائلاً: "لقد قلت في مباراة نصف النهائي أن هذا الفريق يملك أسلوباً واضحاً، وهو قادر على اقتناص نتيجة طيبة حتى ضمن أصعب الظروف، وهذا هو الدليل على أنه فريق سيكون بطلاً."

استكشف هذا الموضوع

مواضيع مقترحة