كأس العالم للأندية الإمارات 2018 FIFA

12 ديسمبر - 22 ديسمبر

الإمارات 2018

 ذكريات 2016 تلوح في الأفق قبل اللقاء المتجدد بين كاشيما والريال

© Getty Images
  • يتقابل كاشيما وريال مدريد في نصف نهائي كأس العالم للأندية 2018
  • ستكون المباراة تكراراً لنهائي 2016
  • سيُحيي الفريقان في أبو ظبي ذكريات مواجهتهما السابقة

ستكون الجماهير على موعد مع تكرار لنهائي 2016 عندما يتجدد اللقاء بين كاشيما آنتليرز وريال مدريد مرة أخرى في كأس العالم للأندية FIFA. فقبل عامين، تقابل الفريقان في يوكوهاما عندما أبهر اليابانيون جماهير كرة القدم العالمية بتقدمهم في النتيجة أمام العملاق الأوروبي - بفضل هدفين من جاكو شيباساكي في الشوط الثاني.

وتطلب الأمر من كريستيانو رونالدو إخراج ما في جعبته من مهارات لقيادة ريال مدريد إلى قلب النتيجة لصالحه وإحراز اللقب العالمي للمرة الثانية، حيث أكمل النجم البرتغالي الهاتريك في الوقت الإضافي مانحاً الانتصار للعملاق الإسباني 4-2.

والآن يتجدد اللقاء بين الفريقين، وهذه المرة في أبو ظبي، حيث سيتنافسان على مقعد في نهائي الإمارات 2018.

مباراة نصف النهائي كاشيما آنتليرز - ريال مدريد
أين؟ ملعب زايد - أبو ظبي
متى؟ 19 ديسمبر/كانون الأول على الثامنة والنصف مساءً

لا تزال ذكريات نهائي 2016 حاضرة بقوة في أذهان الكثير من لاعبي كاشيما الحاليين، الذين شارك ستة منهم في النهائي التاريخي الذي استضافته بلادهم قبل عامين.

فبعدما عاد كاشيما إلى منافسات كأس العالم للأندية FIFA هذه المرة بصفته بطلاً لآسيا، تمكن العملاق الياباني من هزم تشيفاس المكسيكي يوم السبت الماضي في موقعة الدور الثاني. والآن سيكون لاعبوه المخضرمون الستة حريصين على تذكير بقية رفاقهم بالدروس المستفادة من مواجهة الريال في تلك المباراة النهائية التاريخية.

وفي هذا الصدد، قال شوما دوي بُعيد الفوز في موقعة السبت: "نعرف أننا إذا فقدنا التركيز ولو لوهلة، فإنهم سيجعلوننا ندفع الثمن. هذا ما تعلمناه من تجربتنا في نهائي 2016، ونحن لا نريد أن نمنحهم هذه الفرصة".

من جهته، كان جو أويوا، مدرب كاشيما في الإمارات 2018، يشاهد ذلك النهائي من موقع مختلف عن المنصب الذي يشغله حالياً، وهو الذي كان حينها مساعداً للمدرب ماساتادا إيشي.

وقال أويوا: "في تلك المرة، عندما تقابلنا في نهائي اليابان 2016، قدمنا أداءً كبيراً أبهر الكثير من الناس. كنا نريد حقاً الفوز على ريال مدريد، تلك هي العقلية التي دخلنا بها".

وتابع: "صحيح أننا خسرنا، وكان ذلك مخيباً للآمال، لكن لدينا الآن فرصة لإظهار مدى حسرتنا. لقد حصلنا على هذه الفرصة بجهدنا وكدنا، وهذا شيء ممتع للغاية. ستستأثر هذه المباراة بكثير من الاهتمام".

وبينما يسعى كاشيما هذا الأربعاء إلى تعويض خيبة 2016، سيكون بإمكانه الاعتماد على حماس جماهيره التي تكسو المدرجات باللون الأحمر ولا تبخل عن فريقها بالدعم من البداية إلى النهاية. فبينما استمد آنتليرز قوته من مؤازرة مشجعيه عندما استضاف بطولة 2016 على أرضه وبين جماهيره، حيث شق طريقه بثبات إلى المباراة النهائية متجاوزاً كل الصعاب ومخالفاً كل التوقعات، سيحظى بطل آسيا هذه المرة بدعم أنصاره الذين سافروا بكثافة من منطقة كانتو اليابانية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة لتشجيع فريقهم خلال ثاني مشاركة له في كأس العالم للأندية FIFA.

استكشف هذا الموضوع

مواضيع مقترحة