كأس العالم للأندية المغرب 2014 FIFA

10 ديسمبر - 20 ديسمبر

كأس العالم للأندية FIFA 2014

ماورو ماتوس، الرجل المناسب في الوقت المناسب

© Getty Images

منح ماورو ماتوس نادي سان لورنزو تذكرة العبور إلى نهائي كأس العالم للأندية FIFA بفضل هدفه في الدقيقة الثالثة من الوقت الإضافي. وتحدث موقع FIFA.com مع صانع الفوز الأرجنتيني، الذي لم يدخل عالم الاحتراف إلا في سن الرابعة والعشرين.

يبلغ ماورو ماتوس 32 سنة من العمر. قبل ستة أعوام فقط حصل على سيارته الأولى، التي اشتراها له والده. كان حينها يلعب في الدرجات السفلى لكرة القدم الأرجنتينية الاحترافية، التي ارتقى إليها وهو في سن الرابعة والعشرين حين انضم إلى دوري الهواة الإقليمي في مقاطعة بوينس آيرس.

بالنظر إلى كل هذا، فإنه ليس من الصعب تفهم المشاعر والعواطف التي اجتاحته يوم الأربعاء في ملعب مراكش الكبير. فهذا المهاجم الذي يملك رئة الثور وعقلية المقاتل التي اكتسبها من اللعب فوق الأرضية الترابية قبل الانتقال إلى العشب، كان هو منقذ نادي سان لورينزو بتسجيل هدف الفوز في نصف نهائي كأس العالم للأندية FIFA.

وقال ماتوس في حديث لموقع FIFA.com بعد المباراة: "إنه لأمر مدهش. فقد تبادرت إلى ذهني كل تلك الأشياء. قاتلت طوال حياتي للوصول إلى ما وصلت إليه. والحقيقة أني مازلت لا أصدق أني هنا اليوم أتنافس على أغلى لقب على مستوى الأندية. إنها ثمرة التضحية، والتدريب الشاق كل يوم بتواضع وتفان. إنها ثمرة الدعم الذي تلقيته من عائلتي، التي لم تخذلني أبداً ولم تتركني أستسلم".

كما كان الحال في ذهاب نهائي كأس ليبرتادوريس ضد ناسيونال في باراجواي، وعلى غرار ما فعله مع فرقه السابقة- مثل الهدف الذي سجله مع أولبويز مانحاً النادي تذكرة الترقية إلى الدرجة الأولى بعد 38 عاماً من الانتظار - كان ماتوس هو المخلص في المغرب، حيث كان سان لورنزو هو المرشح الأوفر حظاً أمام أوكلاند رغم أنه عانى الأمرين، حيث لم يجد الفريق الأرجنتيني ضالته ليتمكن النيوزيلنديون من الصمود بقوة حتى دخلت المباراة مرحلة الوقت الإضافي.

وقال ماتوس مفسراً أسباب صورة فريقه الباهتة: "انتابنا الكثير من القلق. كنا نعرف أننا الفريق المرشح، وقد كان علينا أن نُظهر ذلك فوق أرض الملعب. شعرنا بعصبية شديدة. كانت هذه هي المباراة الأولى في كأس العالم للأندية وكان كل شيء جديداً بالنسبة لنا جميعًا، إذ لم يسبق لأي منا أن لعب في أجواء مماثلة. لهذه الأسباب لم تتميز المباراة بكرة قدم جيدة، ولاسيما في الشوط الأول. كان الأمر صعباً للغاية ولكن ذلك أصبح الآن في خبر كان. الآن تعم فرحة عارمة وانشراح كبير".

بتسديدته اليسارية في مرمى تماتي وليامز في الدقيقة الثالثة من الوقت الإضافي، أعاد ماورو الروح إلى سان لورينزو، مؤكداً في الوقت نفسه أحقيته بحمل قميص هذا النادي العريق، وهو الذي لم يكن يملك حظوظاً وافرة لإيجاد موطئ قدم في التشكيلة الأساسية عندما وصل إلى قلعة إل سيكلون في وقت سابق من هذا العام، قبل أن ينهي الموسم باعتباره واحداً من هدافي الفريق في كأس ليبرتادوريس. وفي الأشهر الأخيرة خسر أمام مارتن كاوتيروتشو معركة الظفر بمركز المهاجم الوحيد. واليوم أيضاً لم يدخل إلا في الدقيقة 77 معوضاً إنزو كالينسكي، إذ كلما فُتحت له فجوة، إلا وكان في مستوى الحدث، مستفيداً من تجاربه في ملاعب كرة القدم المتواضعة والدوريات السفلى.

وفي هذا الصدد، علق ماورو بالقول: "لقد علمتني تلك الأيام أن أحاول اغتنام الفرص التي تتيحها لي كرة القدم. لقد حصلت على هذه الفرصة الكبيرة وحاولت أن أستغلها أحسن استغلال".

وفي يوم السبت، سيكون أمام فرصة فريدة من نوعها، حيث سيتنافس على اللقب الغالي مع العملاق الأسباني ريال مدريد المدجج بالنجوم. وبين فرحة التأهل للنهائي والتطلع إلى الموقعة المرتقبة، أطلق منقذ سان لورينزو إنذاراً شديد اللهجة لبطل أبطال أوروبا: "إذا لم يكن أفضل فريق في العالم، فإنه واحد من أفضل فريقين في العالم. ولكن داخل الملعب سنكون أحد عشر لاعباً ضد أحد عشر. نحن نعرف ما لدينا من إمكانيات وسوف نحاول استغلالها على الوجه الأكمل. إنهم يرتدون هذا القميص ونحن نرتدي قميص سان لورينزو. المباراة ستكون مفتوحة على جميع الاحتمالات".

استكشف هذا الموضوع

مواضيع مقترحة

كأس العالم للأندية FIFA 2014

خيسي يعزف الموسيقى داخل الملعب وخارجه

15 ديسمبر 2014

كأس العالم للأندية FIFA 2014

المغرب 2014: سان لورينزو (2-1 وقت إضافي) أوكلاند س...

17 ديسمبر 2014

كأس العالم للأندية FIFA 2014

المغرب 2014: مارو ماتوس (سان لورينزو)

18 ديسمبر 2014