سجل المنتخب البرازيلي فوزا ً متوقعاً لكن بصعوبة على منافسه الكوري الشمالي بهدفين مقابل هدف واحد في افتتاح مسيرة الفريقين في كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA، وسجل أبطال العالم خمس مرات هدفي التقدم في الشوط الثاني بإمضاء مايكون وإيلانو (72،55) قبل أن يقلص جي يون نام الفارق (88).

واجه منتخب "السيليساو" متاعب عدة في الشوط الأول، فتعذب بصناعة الفرص أمام المرمى الكوري المحصن بخط دفاع محكم وحارس هادئ، وكانت المفاجأة الحقيقية بالجرأة الهجومية للفريق العائد للنهائيات بعد غياب 44 عاماً عبر محاولات هجومية بين الحين والآخر.

لم يختبر الحارس ري ميونج جوك سوى ثلاث مرات في هذا الشوط الأولى بتسديدة إيلانو بعد أن وصلته كرة مرتدة من الدفاع الكوري بعد محاولة أولى من مايكون (13)، والثانية من روبينيو القريب جداً من المرمى لكنه أطلق الكرة ضعيفة (20) وأخيراً تسديدة مايكون الجانبية التي تحولت للركنية (27).

أما الفرص الأخرى فكانت خارج اطار المرمى عبر محاولات إيلانو وربينيو في الدقائق العشر الأولى.

وكان جونج تاي سي صاحب الفرصة الكورية الأخطر بتسديدة أرضية أمسكها جوليو سيزار (10)، فيما حاول تشا جيونج هيوك وري كوانج تشون بتسديدتين من خارج منطقة الجزاء لكن ابتعدتا عن المرمى في الدقيقتين (32،16).

ومع بداية الشوط الثاني ازداد إصرار المنتخب البرازيلي على كسر التعادل فانتشر لاعبوه في منطقة الفريق الكوري، أول فرصة كانت من ركلة مباشرة نفذها ميشيل باستوس مرت بجوار القائم الأيمن (51) ، ثم سدد روبينيو كرة بعيدة وجدت نفس المصير (53).

وجاء الحل عبر الظهير الأيمن مايكون الذي تلقى تمريرة إيلانو وسدد الكرة من زاوية ضيقة خدعت الحارس ري ميونج جوك معلناً عن الهدف الأول في المباراة (55).

وعاد ميشيل باستوس ليسجل حضوره بتسديدة قوية ردها الحارس (61)، تلاه لويس فابيانو الذي لم يظهر بمستواه المعهود بكرة علت العارضة (64).

التسديدة الأولى للمنتخب الكوري جاءت بعد عشرين دقيقة على بداية الشوط عبر اللاعب جي يون نام بجوار مرمى الحارس جوليو سيزار (65).

وقبل خروجه بلحظات للتبديل طمأن إيلانو مدربه دونجا بهدفٍ ثانٍ بعد تمريرة من روبينيو سددها بسهولة في المرمى الكوري (72).

وكاد المهاجم البديل نيلمار أن يعزز التقدم من تسديدة بعيدة أمسكها ري ميونج جوك (80) وكرر فيليبي ميلو المحاولة بتسديدة أرضية أمسكها الحارس مجدداً (81)، ومجدداً سدد نيلمار بعد مجهود فردي مميز لكن كرته جاءت مكان وقوف الحارس (84).
وعاد المنتخب الكوري بقوة للمباراة بهدف مباغت بعد اختراق رائع من جي يون نام وتسديدة قوية هزم بها الحارس جوليو سيزار (88)، واستمر الحماس الكوري بمحاولتين من النشيط جونج تاي سي خارج المرمى (91،90).

وبذلك حقق المنتخب البرازيلي الأهم، ألا وهو الفوز والنقاط الثلاث وإن لم يقدم العرض المتوقع منه في ظهوره الأول.