كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™

كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™

21 نوفمبر - 18 ديسمبر

قطر ٢٠٢٢

أبرز التصريحات بعد قرعة تصفيات أوروبا التمهيدية المؤهلة لقطر ٢٠٢٢ 

France vs Ukraine
© imago images
  • في أوروبا، تم تحديد المجموعات العشر المؤهلة إلى قطر ٢٠٢٢ * ™
  • أسفرت القرعة عن مجموعات قوية قوية تعد بالإثارة
  • ننشر لكم أهم التصريحات وردود الأفعال

في غضون عامين من اليوم، ستكون بطولة كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™ جارية على قدم وساق. وسنكون تحديدا بين الدورين ثمن وربع النهائيين. لكن قبل التفكير في المنتخبات الثمانية الأخيرة التي ستظل للمنافسة على رفع الكأس الغالية، يجب التفكير قبل ذلك في المنتخبات الـ32 التي ستتاح لها فرصة المشاركة في المسابقة. ففي أوروبا، سيتم تخصيص 13 مقعداً في نهاية التصفيات التمهيدية التي ستقام من مارس/آذار 2021 إلى مارس/آذار 2022.

وقد حددت قرعة تصفيات أوروبا التمهيدية التي أجريت اليوم الإثنين 7 ديسمبر/كانون الأول 2020 في زيورخ، بمساعدة دانييلي دي روسي ورافاييل فان دير فارت، مصير المنتخبات الـ55 في القارة العجوز.

بسبب جائحة (كوفيد-19)، تم إجراء القرعة خلف أبواب مغلقة، لكن العديد من المدربين واللاعبين تفاعلوا على الشبكات الاجتماعية، وعبر مواقع اتحادات كرة القدم أو خلال مؤتمرات صحفية افتراضية. يستعرض موقع FIFA.com بعضاً منها.

"فرنسا هي المرشحة، لكن سيتعين علينا إثبات ذلك على أرض الملعب. نحن منتخب مصنف، لذلك من الواضح ومن المفترض أن نكون المنتخب المرشح. وسيتعين علينا الآن الوقوف على ما إذا كان هذا الأمر يشكل ميزة أم عائقاً. فالخطورة تكمن في أن نعتبر أنفسنا أقوى من الآخرين. إذ لا شك أن الجميع سيعتبرنا الفريق المرشح. وحتى لو كنا أقوى على الورق، لا يجب أن نقع في فخ الاسترخاء. سيكون علينا أن نتحلى بنفس التركيز والتصميم إذا كنا نريد تحقيق التأهل"، ديدييه ديشان، مدرب فرنسا (المجموعة الرابعة).

"لقد ثبت، مرة أخرى، أنني غير محظوظ عموماً في سحب القرعة، على الرغم من أنه صحيح أيضاً أنه كان من الممكن أن نقع في مجموعة أصعب. فالإنجليز، الذين وصلوا إلى نصف نهائي النسخة الأخيرة من كأس FIFA يحتلون حاليًا المركز الرابع في تصنيف FIFA، بينما يحتل البولنديون المركز التاسع عشر ولديهم ليفاندوفسكي الذي تُوّج أفضل هداف في معظم تصفيات كأس العالم التي شارك فيها. وأعتقد أيضاً أن ألبانيا هي من أقوى المنتخبات في الوعاء الرابع"، ماركو روسي، مدرب المجر (المجموعة التاسعة).

"أعتقد أن الصراع سيكون بيننا وبين سويسرا، التي كان من الممكن أن تكون بسهولة ضمن المنتخبات المصنفة. لقد كانت أحد أفضل المنتخبات في الوعاء الثاني. لكن الجانب الإيجابي هو أنه بلد قريب، وبالتالي فإن الرحلة ستكون قصيرة. وعلى الورق، قد تبدو أيرلندا الشمالية خصما أسهل من سويسرا، لكن جميع المباريات صعبة. وحتى ضد بلغاريا، لم نخض قط مباريات سهلة. لا ينبغي الاستهانة بأي منتخب لأن تعادلاً واحداً سيكون كافياً لتعقيد الأمور علينا"، روبرتو مانتشيني، مدرب إيطاليا (المجموعة الثالثة).

"إنها مجموعة صعبة، لكنها المجموعة مكونة من خمسة منتخبات، وهذا أمر إيجابي. هناك منتخبات من أوروبا الشرقية سيكون من الصعب مواجهتها؛ فهي قوية بدنياً مثل بلغاريا. كما أننا نعرف خصائص إيطاليا، وكذلك سويسرا، التي واجهناها في الملحق قبل ثلاث سنوات. ونحن نعلم أنه في مباراة واحدة يمكننا الفوز على أفضل الفرق، وعلينا أن نحافظ على الاستمرارية طوال عدة مباريات. نتحرق شوقاً لمواجهة خصومنا بدءً من شهر مارس/آذار المقبل"، إيان باراكلوف، مدرب أيرلندا الشمالية (المجموعة الثالثة).

"إنها قرعة جيدة للدنمارك لأسباب عدة. الفرق الأخرى لديها الجودة والموهبة؛ النمسا واسكتلندا على وجه الخصوص تعملان على تطوير منتخبيهما بكثير من الإمكانات. لكن لدينا فريق قوي ونسعى للتغلب عليهم. كما أنها أيضاً قرعة جيدة من الناحية الجغرافية، لأننا لن نضطر للسفر بعيداً أو إلى مناطق زمنية مختلفة تماماً. أتمنى حقاً أن نلعب أمام جماهيرنا في مبارياتنا التي سنخوضها على أرضنا. سيكون ذلك رائعاً للمشجعين وللاعبين على السواء"، كاسبر هيولماند، مدرب الدنمارك (المجموعة السادسة).

"إنها قرعة عادية، مثل أي قرعة تجمع الكثير من المنتخبات. لدينا في المجموعة منتخبات نعرفها أحيانا أفضل من منتخبات أخرى. والإثارة حاضرة على أي حال لبدء حملة تصفيات جديدة مؤهلة لكأس العالم"، لويس إنريكي، مدرب إسبانيا (المجموعة الثانية).

"هذه ليست مجموعة الموت. لا توجد مجموعة موت. ففي كل مجموعة، المنتخب المصنف هو المرشح في رأيي. بالطبع، تركيا والنرويج هما منتخبان قويان؛ فتركيا بلد كروي بامتياز لديها شباب موهوبون. أما بالنسبة للنرويج، فلديهم فريق جيد بقيادة إرلينج هالاند ومارتن أوديجارد. ومن جهة أخرى، الجبل الأسود ولاتفيا فريقان منظمان بشكل جيد. وسيتعين علينا العمل على تحقيق فارق أهداف مهم أمام جبل طارق"، فرانك دي بوير، مدرب هولندا (المجموعة السابعة).

"ستكون المباراة ضد وايلز ممتعة للاستعداد من وجهة نظر عاطفية. ومن الناحية الرياضية، ستكون مباراتان صعبتان للغاية. وايلز فريق تنافسي ولديه لاعبون جيدون. وجمهورية التشيك تشبه كثيراً منتخب وايلز. فهم فريق متوازن ولا يستسلم أبداً. كما أن بيلاروسيا، التي سنواجهها للمرة الأولى، أظهرت أيضاً أنها تتمتع بمميزات رائعة. دون أن ننسى إستونيا التي نعرفها جيداً، والتي سببت لنا مشاكل على أرضنا خلال التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018. إنها منتخبات تقاتل بقوة، ويجب أن نستعد لجميع الاحتمالات"، روبرتو مارتينيز، مدرب بلجيكا (المجموعة الخامسة).

"مجموعة مكونة من خمسة منتخبات هو أمر جيد. فهذا الأمر يمنحنا مساحة أكبر للتخطيط مع خوض مباراتين فقط في أول فترتين من التصفيات. إنها مجموعة مثيرة للاهتمام ستسفر عن مباريات مثيرة. فنحن نعرف أسبانيا جيداً منذ أن لعبنا ضدهم في تصفيات كأس أوروبا. كما أننا سنواجههم مرة أخرى في اليورو"، يان أندرسون، مدرب السويد (المجموعة الثانية).

"البرتغال هو المنتخب المرشح فوق العادة في هذه المجموعة. إذا لم نكن مرشحين الآن، فماذا سنفعل؟ علينا أن نحتل المركز الأول. أعتقد أن هدف البرتغال يجب أن يكون التأهل إلى كأس العالم في ظروف مواتية وثقة بالقدرة على تحقيق الفوز. وسيكون ذلك بمثابة إنجاز كبير آخر لهذا البلد"، فرناندو سانتوس، مدرب البرتغال (المجموعة الأولى).

"بشكل عام، يبدو أنها مجموعة مثيرة للاهتمام. سنكون المرشح الأوفر حظاً في السباق، ومن الطبيعي أن هدفنا هو تصدر هذه المجموعة. أيسلندا خطفت الأضواء في السنوات الأخيرة في البطولات الكبيرة، وخلقت أجواء لطيفة في كل مكان لعبت فيه. إنه فريق منظم بشكل جيد للغاية، ويلعب كرة قدم سريعة وحيوية وهجومية. وأعتقد أن رومانيا لديها فريق شاب للغاية، خاصة اللاعبين الذين تألقوا في آخر بطولة أوروبية تحت 21 سنة، حيث لعبوا نصف النهائي ضد ألمانيا. كما أن لديهم بعض اللاعبين المثيرون للاهتمام في صفوفهم"، يواكيم لوف، مدرب ألمانيا (المجموعة العاشرة).

"هناك قصة رائعة حول هذه المباراة. إنها بمثابة تعويذة، نجدها طوال الوقت. هناك أيضا بعض المواجهات التاريخية مع المجر. من الواضح أن مباراة توماسزيفسكي تظل أسطورية في تاريخ كرة القدم الإنجليزية. سمعت عن هذه المباراة مرات عديدة. كل تلك الليالي ضد إنجلترا شكلت مناسبات لهذه البلدان لصنع التاريخ. في كل مرة تواجه إنجلترا خصماً، تكون دائماً فرصة لهذه الدول ليس فقط للعب بشكل جيد، وإنما أيضاً لوضع نفسها على الخريطة مع أندية الدوري الإنجليزي الممتاز. هناك الكثير من الدوافع عندما يلعبون ضدنا"، جاريث ساوثجيت، مدرب إنجلترا (المجموعة التاسعة).

استكشف هذا الموضوع

مواضيع مقترحة