كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™

كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™

21 نوفمبر - 18 ديسمبر

قطر ٢٠٢٢

أحمدوف: على أوزبكستان تجنب تكرار أخطاء الماضي

Odil Ahmedov of Uzbekistan national football team takes part in a training session.
© imago images
  • خاض أوديل أحمدوف النسخ الثلاث الأخيرة من تصفيات كأس العالم FIFA
  • يطمح قائد أوزبكستان إلى تحقيق تأهل تاريخي إلى قطر ٢٠٢٢
  • أحمدوف: "كانت لدينا آمال كبيرة في الذهاب إلى روسيا 2018"

حصدت أوزبكستان الكثير من الخيبات والإحباطات في تصفيات كأس العالم FIFA، وكانت في العديد من المناسبات قاب قوسين أو أدنى من تحقيق حلم المشاركة في العرس الكروي العالمي.

منذ انضمامه إلى FIFA في عام 1994، تأهل البلد الذي يقع في آسيا الوسطى إلى الدور الحاسم من النسخ الست الأخيرة من تصفيات كأس العالم FIFA. بيد أنه لم ينجح في أي منها من تخطي العقبة الأخيرة، سواء بسبب تراجع الأداء أو غياب الإستمرارية.

كان منتخب أوزبكستان قاب قوسين أو أدنى من التأهل إلى روسيا 2018، عندما واجه في المباراة الأخيرة كوريا الجنوبية على أرضه، حيث كان بحاجة لحصد النقاط الثلاث لضمان التأهل لأول مرة في تاريخه إلى نهائيات كأس العالم. ولكنه وقع في فخ التعادل السلبي، ليخيب أمل الجماهير المحلية التي تابعت بحسرة تأهل الكوريين الجنوبيين على حساب الأوزبكيين.

كانت انطلاقة المشوار في الطريق إلى قطر ٢٠٢٢ متذبذبة، بعدما مُنيت كتيبة الذئاب البيضاء في مباراتها الأولى بهزيمة غير متوقعة 2-0 في فلسطين. بيد أن الكابتن أوديل أحمدوف يرى في تلك النتيجة السلبية، التي شكّلت خطراً مؤقتاً على حظوظ منتخب بلاده، إنذاراً جاء في الوقت المناسب.

حيث أكد لاعب خط وسط شانجهاي سيبج، البالغ من العمر 31 عاماً، لموقع FIFA.com قائلاً: "يجب علينا أن نبذل قصارى جهدنا للحفاظ على أدائنا الجيد طوال التصفيات،" مضيفاً "كما ينبغي أن نتجنب تكرار أخطاء الماضي إذا أردنا التأهل لأول مرة إلى نهائيات كأس العالم."

وتابع قائلاً: "لقد أظهرنا أننا قادرون على تحقيق ذلك. فقد لعبنا بشكل جيد في الأدوار الأولى من التصفيات الأخيرة. كانت لدينا آمال كبيرة في الذهاب إلى روسيا، لكننا لم نظهر بأفضل مستوى عندما كنا بحاجة ماسة إلى ذلك، في المرحلة النهائية، وفشلنا مرة أخرى. هذه هي كرة القدم..."

Odil Ahmedov of the Uzbekistan national football team.
© imago images

مجموعة صعبة

كلّفت الهزيمة الأولى المنصب لهيكتور كوبير على رأس الجهاز الفني، ليحلّ محلّه فاديم أبراموف الذي كان قد أشرف سابقاً على تدريب منتخب أوزبكستان. وبعد تلك النتيجة المخيبة للآمال كان أمام الأوزبكيين هامش ضئيل للخطأ في المباراتين التاليتين في أكتوبر/تشرين الأول، الأولى ضد اليمن على أرضهم والثانية في سنغافورة. وفي حال حصدهم النقاط الثلاث في المواجهتين ستنتعش آمالهم قبل المواجهة الحاسمة ضد المنتخب السعودي في نوفمبر/تشرين الثاني.

بالموازاة مع سعي الذئاب البيضاء لتحقيق انتصارين متتاليين، حذّر أحمدوف زملائه من مغبّة التقليل من شأن خصومهم: "كل منتخب يريد التأهل إلى كأس العالم يملك نقاط قوته. لا يمكننا أن نقلّل من شأن أي خصم. يجب أن نحترم كل منافس، سواء كانت السعودية أو المنتخبات الثلاثة الأخرى."

لعب أحمدوف دوراً رئيسياً مع أوزبكستان طوال مشواره الإحترافي منذ 12 عاماً. حيث سجّل حتى الآن 9 أهداف في ثلاث تصفيات لكأس العالم FIFA، بما في ذلك هدف الفوز على قطر 1-0 على الطريق إلى روسيا 2018. وبما أن نسخة قطر ٢٠٢٢ هي فرصته الأخيرة لتحقيق حلم المشاركة في كأس العالم، فإن أحمدوف عاقد العزم على قيادة منتخب بلاده لحجز تذكرة التأهل هذه المرة.

وفي هذا الصدد، أكد قائلاً: "هدفنا واضح: التأهل إلى كأس العالم في قطر. قضيت موسمين سعيدين مع شانجهاي، وفي العام الماضي فزت بالدوري الصيني. لكن على المستوى الدولي، أريد أن أساعد منتخب بلادي على التأهل لأول مرة إلى نهائيات كأس العالم."

وختم حديثه قائلاً: "لدينا فريق واعد يضم العديد من الشباب الموهوبين. آمل أن يصبحوا لاعبين كبار وأن يقدموا الكثير للمنتخب الوطني. من الصعب التنبؤ بما سوف يحدث، لكن يُمكننا دائماً الإستعداد لما هو غير متوقع."

استكشف هذا الموضوع

مواضيع مقترحة