كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™

كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™

21 نوفمبر - 18 ديسمبر

قطر ٢٠٢٢

أفريقيا الوسطى تتحدى كبار أفريقيا من دون مركب نقص

Image of Francois Zahoui 
© imago images
  • لم يسبق لمنتخب أفريقيا الوسطى المشاركة في كأس أفريقيا وكأس العالم
  • يدرب فرانسوا زاوي المنتخب بهدف التأهل لكأس أفريقيا لأول مرة
  • سيدخل منتخب أفريقيا الوسطة التصفيات من دون مركب نقص

يعتبر منتخب أفريقيا الوسطى من المنتخبات الصغيرة في القارة السمراء، حيث لم يسبق له التأهل إلى نهائيات كأس أفريقيا ولا المشاركة في نهائيات كأس العالم FIFA، لكنه في العشر سنوات الأخيرة تطور مستواه بشكل تدريجي، وحقق بعض النتائج غير المنتظرة على غرار الفوز على الجزائر 2-0 في تصفيات كأس أفريقيا 2012 والفوز على مصر في القاهرة 3-2 في تصفيات نسخة 2013.

وعين الاتحاد مؤخراً المدرب الإيفواري فرانسوا زاوي لتدريب المنتخب الأول، وهو الذي سبق له تدريب منتخب كوت الديفوار والوصول معه إلى نهائي كأس أفريقيا 2012 وخسرها أمام زامبيا هيرفيه رينار، وجاء هذا التعيين بهدف التأهل لأول مرة إلى كأس أفريقيا، فضلاً عن دخول تصفيات كأس العالم ومنافسة كبار القارة من دون مركب نقص.

تحدث المدرب فرانسوا زاوي في مقابلة حصرية مع موقع FIFA.com عن أهدافه كمدرب مع هذا المنتخب الصغير، قائلا "لما التحقت بمنتخب أفريقيا الوسطى، كان هدفنا الأول التأهل إلى نهائيات كأس أفريقيا، لكننا وقعنا في مجموعة المغرب، والآن مع تداعيات فيروس كورونا COVID-19 سنواجه صعوبات كبيرة في هذه التصفيات، وفي الهدف المسطر، بما أن المباراة المقبلة ستكون أمام المغرب الذي عاد لاعبوه إلى المنافسة الرسمية، أما لاعبي منتخبنا فهم بعيدون عن المنافسة منذ فترة طويلة، وهو ما قد يؤثر علينا في بقية التصفيات."

Preliminary qualifying draw (CAF)

نيجيريا مرشحة فوق العادة

وقع منتخب أفريقيا الوسطى في مجموعة صعبة في تصفيات كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™، وهي المجموعة التي ضمت كل من نيجيريا، الرأس الأخضر وليبيريا، والتي قال عنها زاوي "أولا يجب الاعتراف أن منتخب نيجيريا الفريق هو المرشح للتأهل، حيث سبق لهم المشاركة عدة مرات في نهائيات كأس العالم ولديهم الخبرة اللازمة في هذه التصفيات، وكانوا حاضرين في آخر بطولة."

وما رأيه في الرأس الأخضر وليبيريا؟ يقول "منتخب الرأس الأخضر من المنتخبات القوية في أفريقيا، وليس سهلاً مواجهتهم في هذه التصفيات، فيملكون خبرة أكثر من أفريقيا الوسطى، أما منتخب ليبيريا فأظن أن مستواهم يقارب مستوانا، ويبقى هذا الرأي من الناحية النظرية، لأن حقيقة الميدان شيء آخر، والأكيد أننا سنلعب بالقلب والحرارة من أجل تحقيق نتائج إيجابية، رغم أننا نعرف جيدا مستوانا مقارنة بالبقية."

اكتساب الخبرة

ويعرف على المنتخبات الصغيرة مثل أفريقيا الوسطى دخول تصفيات كأس العالم FIFA من دون مركب نقص، ومقارعة الكبار ومحاولة تحقيق نتائج إيجابية، ما دام أن نفس المنتخب سبق له الفوز على مصر والجزائر في السنوات الماضية.

"المشاركة في تصفيات كأس العالم ستزيدنا خبرة وتجربة، وسنتعلم كثيراً منها" يقول زاوي قبل أن يضيف "منتخبنا صغير والبلد أصلاً يعاني من مشاكل كثيرة على جميع المستويات، لكن الإيجابي أنه هناك رغبة هنا في البلد لتطوير المنتخب، فالكل يقوم بعمل كبير لوضع الفريق في أحسن الظروف من أجل التألق."

ورغم الفارق في المستوى مع المنتخبات الكبيرة مثل نيجيريا، لكن فرانسوا زاوي أبقى باب التفاؤل مفتوحاً "لا تنقصنا الرغبة والطموح في هذه التصفيات، فرغم أن الأمور ستكون صعبة نظرياً، لكن حقيقة الميدان هي الفاصل في الأخير، وسندخل المباريات بكل عزيمة لتحقيق نتائج إيجابية، وسنحاول أن نطور مستوانا كي نصف إلى مستوى المنتخبات الكبيرة في القارة السمراء."

وأضاف "هدفنا في السنة الأولى أن نمتلك الخبرة ونطور أنفسنا من خلال المشاركة في تصفيات كأس العالم، وبعدها سنطمح للهدف الأول الذي سطرناه وهو المشاركة في نهائيات كأس أفريقيا لأول مرة في التاريخ، والأكيد أن الاحتكاك بالمنتخبات الكبيرة في التصفيات سيكون في مصلحتنا."

Photo of Francois Zahoui
© imago images

المنتخبات المرشحة بأعين زاوي!

وبما أنه من المدربين المخضرمين في أفريقيا، ويدرب في القارة السمراء منذ عشر سنوات، تحدث زاوي عن المنتخبات التي يرشحها للتأهل إلى كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™، وقال "المنتخبات المرشحة التي سبق لها المشاركة في البطولات السابقة ولديها الخبرة اللازمة، على غرار نيجيريا، السنغال، مصر، تونس، الكاميرون رغم معاناتها مؤخراً والمغرب، فضلاً عن منتخب كوت ديفوار الذي يعتبر من المنتخبات القوية والتي ستنافس بقوة على ورقة التأهل، كما أن هناك منتخبات أخرى ضيعت التأهل في آخر نسخة على غرار منتخب الجزائر الذي أرشحه للتأهل هذه المرة."

وأضاف "يجب الحذر من بعض المنتخبات التي عادت بقوة مؤخرا على غرار منتخب مالي الذي أراه من أشد المنافسين على ورقة التأهل، فضلاً عن منتخب جنوب أفريقيا، أما بالنسبة لمنتخبنا أفريقيا الوسطى فالأمور ستكون غاية في الصعوبة."

استكشف هذا الموضوع

مواضيع مقترحة