كأس العالم البرازيل 2014 FIFA

12 يونيو - 13 يوليو

كأس العالم FIFA 2014

البرازيليون هادئون واثقون قبل مواجهة الإفتتاح

© Getty Images

تناول لويز فيليبي سكولاري الكلمة في بداية مؤتمره الصحفي الأخير قبيل انطلاق كأس العالم البرازيل 2014 FIFA، وبعد توجهه بالشكر إلى الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف وغيرها من المسؤولين وإلى الجمهور بصفة عامة على دعمهم، صرّح قائلاً: "لقد حان الوقت."

وبجانبه جلس نيمار الذي أجاب على سؤال وُجّه إليه في وقت لاحق، مردّداً نفس كلمات مدربه وأكد أنه كان يشعر بالتوتر. إلا أنه مجرد شعور عابر، لا يتعدى كونه انفعال ناتج عن بداية حلم في اليوم التالي، حسب قوله. واستطرد الداهية، الذي يُعتبر رهان السيليساو، في الحديث وكان يبدو هادئاً وعلى أتم الإستعداد.

وكانت هذه الملاحظة التي أبداها المنسق الفني للمنتخب البرازيلي كارلوس ألبرتو باريرا لموقع FIFA.com، بحديث دار عند حافة عشب الملعب الرائع أرينا دي ساو باولو، الذي سيحتضن مباراة البرازيل - كرواتيا يوم الخميس. حيث أشار هذا المخضرم، صاحب سجل حافل بالألقاب، إلى الإنطباع الذي تركه المهاجم خلال المؤتمر الصحفي ليبرز الحالة النفسية التي تسود ضمن المجموعة.

حيث صرّح قائلاً: "يسألني الجميع عن نيمار وعن حاله؛ إنه شاب لا يتعدى 22 عاماً. ولكنكم رأيتم كيف يوجد. قلق؟ أبداً. الصورة التي ظهر بها هنا هي التي نراها في الإستعدادات اليومية؛ هادئ. لا يبدو أنه على مشارف خوض غمار كأس العالم في البرازيل وأن العالم يتوقع منه أن يكون الأفضل. وهذا يمنحنا الثقة بأنه يمكنه أن يلعب على مستوى عال."

فزنا في 2014 بما هو أهم بكثير من لقب: استعادة ثقة البرازيليين في لعبنا. ولكننا لم نحتفل كثيراً لأننا نركز على هدفنا المقبل الذي سيبدأ عما قريب.

فبالنسبة لباريرا والجهاز الفني، لا يتعلق الأمر بحالة نادرة في مجموعة من 23 لاعباً يواجهون مسؤولية استضافة أكبر حدث كروي في العالم في بلاد رائدة في مجال الرياضة. بل إن الفريق بأكمله يسير في نفس الخط.

وفي هذا الصدد، أكد المخضرم داني ألفيش في حوار مع موقع FIFA.comقائلاً: "لا أعتقد أن هناك ضغط كبير. نملك الرغبة والحماس لمواجهة هذا التحدي، وهذا يفوق أي صعوبة قد تعترضنا. سندخل غمار كأس العالم بهذا الأسلوب."

ويروق هذا الكلام الإيجابي للمشرفين على تدريب المنتخبات، حيث يقول باريرا: "الفارق الكبير هو أنه عندما بدأنا العمل منذ سنة ونصف كانت تحوم بعض الشكوك. لدينا الآن مجموعة تثق في نفسها وتملك أسلوب لعب واضح المعالم. حيث يمكن أن يتحسن أداؤها خلال البطولة وأن تظفر باللقب."

يبدو أن الطريقة التي سيعتمدها السيليساو تتجلى في الضغط الذي سيمارسه على الخصوم منذ انطلاق صافرة البداية، وهي طريقة أعطت ثمارها. إلا أنه ليس الأسلوب الوحيد لتحقيق الفوز. إذ أكد المنسق الفني قائلاً: "يعتبر خنق الخصم طريقة لمسك زمام الأمور وأخذ المبادرة. غير أن السيليساو مستعد لاعتماد حلول أخرى. ليس فقط خنق الخصم - وهو عبارة عن أسلوب لعب آخر، قد يؤتي ثماره. تارةً يعمل وتارةً أخرى لا يعمل."

ويسود السيليساو الثقة في إمكانياته، لكن سلوك اللاعبين في التدريبات الشاقة في جرانجا كوماري وتصريحاتهم خلال المقابلات التي أجروها قبل مباراتهم الأولى لا تعكس وقوعهم في التكبر والغطرسة. إذ يقول ألفيش: "فزنا في 2014 بما هو أهم بكثير من لقب: استعادة ثقة البرازيليين في لعبنا. ولكننا لم نحتفل كثيراً لأننا نركز على هدفنا المقبل الذي سيبدأ عما قريب."

استكشف هذا الموضوع

مواضيع مقترحة