كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™

كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™

21 نوفمبر - 18 ديسمبر

أستراليا

الجيل الجديد للمنتخب الأسترالي يسعى للتأهل لكأس العالم للمرة السادسة

Awer Mabil warms-up with team-mates during an Australia training session in Brisbane
© Getty Images
  • تتطلع أستراليا للتأهل لكأس العالم للمرة السادسة
  • منتخب مختلف كثيراً تحت قيادة المدرب الجديد غراهام أرنولد
  • موقع FIFA.com يستعرض بعض الوجوه الرئيسية الجديدة في منتخب السوكيروز

تستهل أستراليا حملتها لتصفيات كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™ على أرضها يوم الخميس سعياً للتأهل للمرة الخامسة على التوالي لهذه البطولة العالمية الكبرى، علماً أن هناك حالياً 11 دولة فقط حققت مثل هذا النجاح في تصفيات كأس العالم FIFA.

إنها حالة تختلف تماماً عن الغياب المؤلم لأستراليا عن هذه البطولة الذي دام 32 عامًا قبل أن ينتهي بتأهل لا يُنسى لبطولة ألمانيا 2006. والآن أصبح الهدف هو الظهور على الساحة العالمية للمرة السادسة.

سيكون هناك مجموعة من الوجوه الجديدة في كتيبة السوكيروز خلال الرحلة إلى قطر 2022، وربما أكثر من أي وقت مضى في التاريخ الحديث للمنتخب الوطني. فقد غاب الآن أمثال تيم كاهيل - الباقي الأخير من ألمانيا 2006 - وكابتن كأس العالم FIFA مرتين مايل جيديناك.

ففي المباراة الافتتاحية ضد نيبال على أرضهم في كانبيرا، لن تضم قائمة السوكيروز سوى ستة لاعبين ممن شاركوا في روسيا 2018. كما لا يوجد سوى أربعة من أبطال المغامرة الأسترالية المثيرة في البرازيل 2014، على الرغم من الضخ الكبير للشباب الذي قام به أنجي بوستيكوجلو.

جراهام أرنولد، المدرب الحالي للمنتخب والثاني المولود في أستراليا الذي يقود الفريق في تصفيات كأس العالم FIFA، له وجهات نظره الخاصة حول كيفية إعادة الحيوية للمنتخب وتقويته، علماً أنه اختير أيضاً لقيادة الفريق الأولمبي الوطني من أجل المساعدة في تطوير نخبة اللاعبين الشباب في البلاد على غرار تشكيلة منتخب أستراليا الحالي.

يقول أرنولد في هذا الصدد: "عندما توليت المهمة بعد روسيا 2018، شعرت أنه كان هناك فقط 13 أو 14 لاعباً موثوقاً بهم. عندما تخلق عمقاً وتنافساً على المقاعد، فإنك تخلق معايير عالية ويتعين على كل لاعب كسب مقعده بجدارة".

وأضاف: "أشعر الآن أن لدينا بالفعل فريقاً قوياً يتكون من 30 لاعباً، لذا إذا حدثت إصابات، فلدينا لاعبون رائعون مستعدون للدخول".

إذن من هي الوجوه الجديدة التي من المحتمل أن تحتل مكانة بارزة في حملة آسيا الشاقة التي تستمر عامين؟ يلقي موقع FIFA.com نظرة على بعض الأسماء الجديدة الرئيسية التي ستظهر إلى جانب أمثال مات ريان وآرون موي ومات ليكي وغيرهم.

 Brandon Borrello of Australia is chased by Pham Manh Hung of Vietnam
© Getty Images

بوصفه أحد اللاعبين القلائل الذين يشاركون في دوريات أوروبية كبرى، يَعِد لاعب فرايبورج براندون بوريلو بأن يكون نجماً في المنتخب الأسترالي، رغم أنه خاض مباراته الافتتاحية مع المنتخب قبل أربعة أشهر فقط. ذلك أن هذا المهاجم القوي والماهر هو الأسترالي الوحيد الذي يسجل أربعة أهداف في مباراة ضمن دوري أبطال آسيا.

كريج جودوين، البالغ من العمر 27 عاماً، بدأ أخيراً في تحويل موهبته الخام إلى عروض قوية ثابتة، بعد أن بدأ مسيرته الاحترافية في الدوري الأسترالي الممتاز بنيل لقب أفضل لاعب في باكورة مبارياته. ثم أصبح جودوين المولود في أديلايد، وهو مهاجم فعّال من جهة اليسار ويمكنه أيضًا أن يلعب دوراً في العمق، قادراً على تسجيل الأهداف، وغالباً الأهداف المذهلة، بشكل منتظم.

أوير مابل، المولود في كينيا وينحدر من جنوب السودان، هو الوجه الذي يمثل الجيل الجديد من الأستراليين ذوي الأصول الأفريقية. على أرض الملعب، لمع هذا المهاجم على الفور بهدف سجله في الدقيقة الأولى من مباراته الافتتاحية، ثم أثبت مهاراته من خلال عروض قوية في كأس آسيا في يناير/ كانون الثاني. وخارج الميدان، يعتبر أوير شخصية مثيرة للإعجاب، حيث يشارك بفعالية كبيرة في العمل المجتمعي.

واصل المدافع ريان جرانت شق طريقه بثبات منذ أن دخل التشكيلة الأساسية في بطولة كأس آسيا على خلفية تحسّن لا يصدق خلال مسيرته الكروية في ناديه على مدى عشر سنوات. ما يفتقر إليه جرانت من مواهب طبيعية يعوّضه بالدافعية والطاقة في الجناح، وهي ميزة تناسب أسلوب اللعب لدى أرنولد، حيث قضى الاثنان عدة سنوات معاً في نادي سيدني أف سي.

استكشف هذا الموضوع

مواضيع مقترحة