كأس العالم البرازيل 2014 FIFA

12 يونيو - 13 يوليو

كأس العالم FIFA 2014

الشباب يسعون إلى المجد

© Others

منذ عام 2006، أصبح للمواهب الجديدة في نهائيات كأس العالم FIFA جائزة خاصة حيث تُسلم جائزة Hyundai لأفضل لاعب شاب لا يتجاوز عمره 21 عاماً ترك بصمة مميزة في البطولة حسب تقدير خبراء FIFA.

وكان الفائزان في النسختين الأخيرتين من هذه الجائزة كلاهما ألمانيان: لوكاس بودولسكي (2006) وتوماس مولر (2010).

ولكن لاستكمال هذه القائمة والتعرف على اللاعبين الشباب الذين تألقوا في النسخ الماضية، تم إجراء استطلاع للرأي بأثر رجعي لإختيار الفائزين منذ نسخة السويد 1958. ويبرز من بين الأسماء الفائزة في تاريخ هذه الجائزة نجوم مثل بيليه (1958) وفرانز بيكنباور (1966) وروبرت بروزينيكي (1990) ومايكل أوين (1998) وغيرهم.

وقبيل انطلاق العرس الكروي العالمي في بلاد السامبا، تتحرق أفضل المواهب الشابة في العالم شوقاً لمساعدة منتخباتهم في التألق على المستوى الجماعي وبلوغ المجد على المستوى الفردي. يلقي موقع FIFA.comنظرة على أبرز المرشحين للظفر بجائزة Hyundai لأفضل لاعب شاب في البرازيل 2014.

ورثة الأمجاد التاريخيةلا بد أن تكون البداية من لاعب من المنتخب الألماني لأن الفائزين الأخيرين بهذه الجائزة كلاهما ألمانيان. ففي النسخة الحالية، هناك مرشحين آخرين للفوز بالجائزة هما المدافع ماتياس جينتر، والمبدع جوليان دراكسلر، البالغ من العمر 20 عاماً، والذي لعب 101 مباراة مع ناديه شالكه 04 وسبق له أن سجل أولى أهدافه مع منتخب ألمانيا في مباراة ودية ضد نظيره الأمريكي. هذه الأرقام، بالإضافة إلى موهبته الفذة، تجعلان منه أحد أبرز المرشحين.

وفي منتخب فرنسا هناك ثلاثة مرشحين يقدمون حالياً عروضاً قوية. ربما أكثرهم شهرة هو المدافع رافاييل فاران، البالغ من العمر 21 عاماً، والذي لعب دوراً حاسماً في تتويج فريقه ريال مدريد هذا العام بكأس ملك أسبانيا ودوري أبطال أوروبا. ويعتبر فاران أحد المواهب المميزة من أبناء جيله إلى جانب زميله في المنتخب، بول بوجبا، الذي ساهم بشكل مهم مؤخراً في تتويج فريقه يوفنتوس بلقب الدوري الإيطالي، ويؤدي عروضاً قوية في المنتخب الفرنسي الذي سجل له هدفين في 10 مباريات. كما لا يمكن أن ننسى الشاب لوكاس ديجني الذي عرف كيف يفرض نفسه في خط دفاع فريق باريس سان جيرمان.

وإذا كانت فرنسا وألمانيا يمكنهما أن تفتخرا بامتلاكهما مواهب صاعدة، فإن انجلترا ليست أقل شأناً منهما وخير دليل على ذلك هو لاعبها الظاهرة رحيم ستيرلينج الذي أصبح في سن العشرين ركيزة من ركائز خط هجوم نادي ليفربول. إلى جانبه هناك اللاعب الشاب أليكس أوكسلايد-تشامبرلاين الذي قد يصيب دفاعات الخصوم بالجنون؛ بالإضافة إلى مدافع ساوثهامبتون لوك شو ولاعب إيفرتون روس باركلي.

أجيال واعدةليس سراً أن بلجيكا تملك اليوم أحد أكثر الأجيال موهبة في تاريخها. ولكن في واقع الأمر يتكون المنتخب من جيلين يشكلان مجموعة مرعبة. فهناك جيل إيدين هازارد ومروان فيلايني وهناك جيل آخر أصغر يطمح للفوز بجائزة Hyundai يقوده المهاجم القوي روميلو لوكاكو الذي يلعب دور رأس الحربة في كتيبة الشياطين الحمر، بالإضافة إلى موهبة مانشستر يونايتد الصاعدة، عدنان يانوزاي.

بالتأكيد أن أوروبا ليست وحدها التي تمتلك مواهب شابة قادرة على العطاء. من بيليه إلى ليونيل ميسي، أنجبت أمريكا اللاتينية دائماً لاعبين تفوق مواهبهم سنهم.

ومن غريب الصدف أن البرازيل أو الأرجنتين لم تراهن بقوة هذه المرة على المواهب الشابة عكس كولومبيا التي تمتلك اللاعبين خوان كوينتيرو وإيدير ألفاريز القادرين على خلق الفارق في البطولة، وهندوراس التي تضع آمال كبيرة على موهبتها الشابة، أندي نجار، الذي يبدو أنه وُلد وفي فمه ملعقة من ذهب: اختير في سن السابعة عشر أفضل لاعب صاعد في الدوري الأمريكي للمحترفين. واليوم، في سن الحادية عشرين، يريد أن يعيد الكرة في العرس الكروي العالمي.

لا يمكننا غلق باب هذه القائمة دون ذكر أسماء جوليان جرين، أمل الجماهير الأمريكية، والكرواتي ماتيو كوفاسيتش الذي فرض نفسه في خط وسط إنتر ميلان، والجزائري نبيل بن طالب الذي عرف كيف يجد مكانه في تشكيلة توتنهام الأساسية.

وبما أن كل شيء ممكن في عالم كرة القدم نختم القائمة باللاعب الشاب الكاميروني، فابريس أولينجا، الذي يصل إلى البرازيل 2014 وهو لم يكمل بعد ربيعه الثامن عشر.

هذه الأسماء ولاعبون آخرون سيتنافسون بقوة للظفر بجائزة Hyundai لأفضل لاعب شاب. فمن سيرفع هذه الجائزة؟

استكشف هذا الموضوع

مواضيع مقترحة

كأس العالم FIFA 2014

جائزة Hyundai لأفضل لاعب شاب

30 مايو 2014